كمال عامر
حورس فى استاد القاهرة
عشر سنوات كاملة عاش حورس فى حمام السباحة باستاد القاهرة. ناشرا الكرامة والفخر والثقة بين مريديه باعثا النور والخير والسلام. مهتما بمصر. داعيا لنشر قيم
الخير والحق والعدل والثقافة بين شباب مصر ومدافعا عن مصر والمصريين... حورس ضرب بجناحيه كل من يحاول إلحاق الأذى بمصر وشبابها.
وقد نجح د.عبد المنعم عمارة فى تحضير روح حورس.. نادى حورس والأعضاء تاريخ مهم فى خط سير الحركة الشبابية.. والكشف عن قوتها والأهم أنه أثبت باليقين: أن شباب مصر حركة وطنية عاشقة لوطنها متماسكة. ومن خلال الجهود والبرامج التى نفذها أعضاء نادى حورس.. سواء مبادرات خدمة المجتمع. والدعم لغير القادرين ووجودهم داخل كل المواقف. بين شباب الجامعات وفى الكشف أو منح الموهوبين فى الفنون والثقافة. فرصة الانطلاق وأعتقد أن حورس منح عمرو دياب ومحمد منير وعلاء عبدالخالق وأنوشكا وحنان وإيهاب توفيق وعشرات من الفنانين كامل الفرص لتقديم أنفسهم للجمهور من خلال حفلات فنية. ونجح نادى حورس فى تقريب وجهات النظر بين الشباب والقادة السياسيين والمفكرين والكتاب. وكانت فرصة للشباب للحوار والتعلم..
أعضاء نادى حورس وقد تخطى أعدادهم عشرات الألوف نجحوا فى تقديم شباب مصر للمجتمع. وبرغم الحرب الشرسة ضد نادى حورس بعد الشهرة التى حظى بها. وهى حرب تكسير عظام. وهو أمر طبيعى لأن حورس كشف المتربحين من تشويه الحركة الشبابية لدى النظام السياسى وفضح أستاذ الجامعة الذى يساند الإخوان سرا وأيضا السياسيين المتملقين وهم لا يملكون إضافة.
د.عبدالمنعم عمارة بجهوده وحده ودون مساندة حكومية أربك الجميع. ولكنه صمد ضد وزراء وحزبيين ومتأسلمين. ومن خلال نادى حورس فرض كلمته على الجميع. نجح بالشباب ومن خلالهم قدم لنا حزمة مبادرات جديدة. ساهمت فى ظهور الحركة الشبابية من خلال نادى حورس كقوة يعمل لها ألف حساب سواء حكومة أو معارضة.
فى حفل الإفطار والذى دعى إليه د.عادل حسب الله. وحدت عقول أعضاء نادى حورس مازالت تحمل أفكارا لخدمة المجتمع ومازالت تحتفظ بالمواقف والذكريات .ولاحظت ان عددا منهم وصل لمناصب ومكانة اجتماعية مهمة.. بينهم عمداء كليات. أساتذة بالجامعة وكلاء وزارة ورجال أعمال. شريحة لم تسرقها الحياة لديه نقطة انطلاق وأهداف مشتركة وهى خدمة البلد ومساندته لتنمو وتتقدم وتزدهر .لديهم ايضا شغف للجديد للاستماع لتطور آليات العمل وفقا لتغيير قواعد اللعبة. فى السياسة وغيرها. من ناقشنى حول البلد ومشاكله وأيضا حلمه وقوته وتأثيره الواضح على المنطقة.. كلها أمور مؤكدة. ومهمة ومعروفة.
بالطبع الإفطار لم يكن لشباب أعضاء نادى حورس بل دعا د.عادل حسب الله شرائح أخرى من المجتمع وهم الأغلبية.. الحفل اشعرنى بضرورة أن نتبادل النقاش بين مجموعة أعضاء نادى حورس للتعرف على إجابات لأسئلة مثل... كيف يرى هذا الجيل مصر الجديدة.. وكيف يمكن أن يساندوا البلد عن طريق أفكار تحمل الخبرة بجانب الجديد فيها.. بالطبع قد لا تسعفنى الذاكرة لكتابة أسماء عدد من أعضاء نادى حورس.. وتسقط منى..لكن وجود د.خالد عاطف.. الحسينى عبدالفتاح. أحمد عفيفى وأشرف صالح ووليد الكاشف وحاتم شلبى وحسام شلبى وهانى محمود ووليد الكسار وأحمد عفيفى وسمية سليمان.. وأعتقد أن غضب عدد كبير من أعضاء نادى حورس لعدم حضوره. أمر مشروع. المجموعة الغاضبة لها كل الحق فى الغضب وهو مشروع واتحمله وسنعالج الأمر سريعا.. مثل تلك اللقاءات لشريحة تجمعها هدف واحد أمر مهم.. تبادل الأفكار والمواقف بمثابة تنشيط للذاكرة إبراهيم الصاوى. أشرف عباس وائل قنديل الأكثر غضبا. وعدد كبير من سيدات حورس ويجب أن نكرر اللقاء ومن الآن سننظم احتفالية من أجل بلد يستحق الأفضل وأجيال هدفها فى الحياة حماية الوطن والمواطن.






