الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أمم إفريقيا  ملك الجماهير

أمم إفريقيا ملك الجماهير






مبادرة الرئيس السيسى لبناء الإنسان. أمر فى غاية الخطورة. وهو يحتاج وقتًا وإمكانيات غير نمطية. ونعلم أن بناء الإنسان. يختلف عن بناء العمارة والأخيرة موضوع سهل ويمكن متابعته بالعين المجردة. الأساس خلص. الهيكل الخرسانى. الطوب.والنجارة والسباكة والتشطيب. ويمكن برنامج زمنى للتنفيذ يتوقف على المعوقات موجودة أم لا. وأيضا الفلوس. ونخلص ونسكن. وهكذا.
فى بناء الإنسان الأمر مختلف. انت هنا عاوز تغير سلوك. وثقافة وتطوير قدرات العقل بتغذيته بالمعلومات والاحتياجات الأخرى. تغير يصل بنا الى حدود. إيجابية. خدمة مجتمع. مشاركة فى التنمية والبناء. تطوير الفرد هنا يصب فى صالح المجتمع والبلد.
ولو دققنا فى تفاصيل الحياة فى اليابان وألمانيا وأمريكا والسويد وغيرها من الدول الغنية نجد أن سلوك وحياة وثقافة المواطن مختلفة عما بالدول الأقل دخلا.
وهناك علاقة وطيدة بين الفقر والغنى والتطور.
فى مصر لم أستشعر بأن الوزارات تفهمت المشكلة وأطلقت مبادرات نحو تطبيق مبادرة الرئيس.. وحتى الآن ليس هناك أحد. أو أن الجهود المبذولة لم أرصدها.
الاتحاد العام لمراكز شباب القرى برئاسة د أشرف موسى. تلقى تكليفًا من وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى.. وبدأ فى تنفيذ أكبر برنامج تثقيفى وتدريب على ٣٨٠٠مركز شباب.
القضية هنا أن إحدى الهيئات الشبابية. انتبهت وخططت، وبدأت العمل وما زالت تتطور فى البرنامج ليحقق دوره فى بناء المواطن.
مجلس إدارة الاتحاد العام لمراكز شباب القرى. غيّر من مفاهيم التجمعات والغرض منها عندما انتبه إلى أن هناك ضرورة على تطوير الشخصية أولا ليضمن تعامل يليق بالتنمية، وبالتالى المحافظة عليها. وأيضا المشاركة فيها كنتيجة.
تصوروا اتحاد مراكز شباب القرى. بادر إلى المشاركة الفعالة. فى تحقيق هدف الدولة المصرية. فى ضرورة بناء المواطن بأسس جديدة تتيح له الانطلاق.
فى المدينة الشبابية بأبى قير كانت البداية فى التطبيق. وأعتقد أن شباب مراكز الشباب المتفوقين رياضيًا كانوا سعداء للتحاور والنقاش.
والمطلوب هنا أن تنتقل تلك الحادة الى هيئات شبابية أخرى ولتتوقف عند أشرف موسى. والدور هنا لوزارة الشباب بإجبارها لتلك الجهات بضرورة التفكير وإطلاق المبادرات فى هذا الشأن
■ ■
مشاكل الشباب والرياضة لن تنتهى. متجددة وتحتاج حلولًا مبتكرة. وأموالًا لاستكمال المنشآت المتوقفة منذ عامين أو ثلاثة.
جهود الوزارة فى تعويض نقص الموازنة الإجبارى وتخفيضها نجحت فى خلق فرص استثمارية لمراكز الشباب بـ٤٠٠ مليون جنيه حتى الآن. وهو أمر جيد.
■ ■
أتلقى عددًا كبيرًا من مشاكل مراكز الشباب.
معظمها إدارية. وهو أمر لاينفع معه حلول ولكن هناك رغبة أكيدة فى حلول جراحية  من جانب وزير الشباب والرياضة.
■ ■
 متأكد أن أى نشاط يقام على أرض مصر هو لصالح البلد. لذا من واجبنا  أن نساعد ونسهم فى توفير كل عوامل النجاح
الحكومة مع الشعب.
أمم إفريقيا ملك الجماهير.. بمعنى أن حمايتها والحرص على نجاحها بكل الطرق مسئولية الناس قبل الحكومة.
مصر قوية. وستظل بأهلها أكثر قوة ولن يستطيع أحد أن يهزمها التاريخ قال لنا كدة.