الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أمم إفريقيا فى مراكز الشباب

أمم إفريقيا فى مراكز الشباب






وقت إذاعة المباريات. قد لا تجد كرسيًا واحداً  فى مراكز الشباب. وهناك من استعان بتأجير إعداد أكبر لتلبية لإعداد متزايدة من سكان وأعضاء البلد ترغب فى مشاهدة مباريات أمم إفريقيا.
فى مراكز شباب بالمحافظات. صور تجسد الواقع.. الأسر المصرية تصنع محاكاة للملاعب. فرحة وخطف قلوب مع الهجمات وصراخ وهتافات.. وأيضا ردود الأفعال. عند التسجيل..
فكرة بث مباريات امم إفريقيا مجانا لأهلنا فى القرى بل والمدن. بالطبع خدمة. لتوفير نفقات المشاهدة على الكافيهات.. وحماية للمشاهدين.
الأمر لم يتوقف هنا.
وزير الشباب والرياضة تعاقد مع وزارة الصحة. لتوفير سيارات علاج متنقلة تعمل كوحدة علاجية متكاملة.
مركز شباب الجزيرة.. فى المركز الأوليمبى. وبقية المراكز.. المنظر ملهم. والأسر هى نجم الاحتفالية. وتوجيهات بأن تكون هناك على هامش البطولة أنشطة متنوعة فنية وثقافته.. وهى أمتعنى تحويل تلك المناسبات الرياضية إلى مهرجان لجذب كل شرائح المجتمع للحضور إلى مركز الشباب.. وهو أمر لزيادة الجذب.. وتطوير البرامج.
فى مركز شباب مدينة كفر شكر مكانين لمشاهدة المباريات.. شاشة عرض كبيرة.. وجذب يفوق عدد الكراسى وحلول بالتأجير.. وفى مركز شباب أسنيت. أهالى المدينة يتابعون.. فكرة حلوة. لتوفير أموال المشاهدة.
هذا المشهد يجعلنى اسأل: كيف تستمر حالة الجذب لمراكز الشباب بإعداد تتساوى مع بطولات الكرة كأس العالم. أمم إفريقيا. وغيرهم؟
الإجابة تحتاج تفكيرا فى البحث عما يجذب الناس وتوفير خدمات. للأسرة.
وعنايه بالأنشطة.. مع عمل رعاية للأطفال.. وهناك تجارب ناجحة فى ذالك..
أنا متحيز لمراكز الشباب بكل ما فيها. ومؤمن أن لها دورًا أكبر مما هو الآن. لكن ينقصنا الإرادة. الإدارة. وكل مشاكل متنوعة.. أيضًا قيادات لديها فهم رؤية وتملك حلولا..
مراكز الشباب مقيدة بعقلية الموظف.. الساكنة والتى تدور فى مساحة مركزه أو حجرة يجلس خلف مكتب وبجواره خمس آخرين وكأنه محاصر فى الحركة والنقاش وأيضًا من الأفكار.
قبل أن تعقدوا الجلسات لتطوير مراكز الشباب. اعقدوها بعيدًا عن المكيفات. أفضل أن تكون الحوارات داخل مراكز الشباب.
■ الفرصة تاريخية للتغير للأفضل.. ومتاحة لعمل شيئا ما فى أجندة تطوير المراكز.. وتغيير فلسفة إدارتها.. أنا شخصيًا مع أى تحريك فى هذا الملف الشائك والذى لم تحل مشاكله منذ عشرات السنين.. حيث أرى أن الجهود المبذولة فى مراكز الشباب.. تحتاج دفعة قوية من يد حديدية لتثمر..
■ أشرف صبحى يملك ظروفا للنجاح.. فى هذا الملف.. الرجل يعمل بهدوء وبتعمق ويدرس ويقرر.. وعليه أن يكمل القرارات حتى لو كانت صادمة.. طالما أنها للتصحيح الفعلى وليست مسكنات.
■ فى أمم إفريقيا. بدأت الجماهير تقبل على حضور المباريات.. وأعتقد أن الحضور له علاقة بمستوى الفرق والحالة الاقتصادية للجمهور. بعد ارتفاع ثمن التذاكر.
■ تليفونات من كل الأصدقاء. عاوزين تذاكر.. وردى احجز وشجع..
■ نعم أمم إفريقيا جذبت لنا شريكة جديدة من عشاق اللعبة. لم تظهر أو اختفت من عشر سنوات.. هى ليست بديلة. ولكنها هنا ومن حقها أن تكون بالمدرجات.
■ جمهور الدرجة الثالثة لم يعد وحده عاشق الكيان أو الفريق.. تنافس محترم بين المدرجات بكل من فيها لصالح الالتزام وإظهار أفضل ما فينا كمصريين.
■ الهجوم على محمد صلاح والننى بشأن أزمة وردة.. من جانب الممتهنين زورًا بحقوق المرأة. غير مبرر أنا فى غاية الأسف.. أنا شخصيا أقول لهؤلاء من منكم قدم لأهله ومجتمعه مساعدات أو مساندة مثل محمد صلاح.
من منكم ساند بلده وأعطاها ومازال الفرحة والبسمة والفخر مثلما يفعل محمد صلاح.
أزمة وردة أعادت القبح والمرتزقة للمشهد والمستفيدين من المنح الدولارية. كشفوا عن أنفسهم.
شكرًا.. أنا أشجع وأساند محمد صلاح.