كمال عامر
أمم إفريقيا.. الأمل.. والألم..
■ نعم نشعر بالغضب من خروج الفراعنة من تصفيات أمم إفريقيا 2019..
الغضب هنا ناتج من سوء العرض.. والهزيمة من فريق ليس مُصنفا.. والأخطر أن هناك أخطاء متفقا عليها من داخل الملعب..
غضب المصريين مشروع.. المنتخب كان جزءا من حلم كبير وهو استكمال كل عناصر أمم إفريقيا.. والحصول على العلامة الكاملة فى التنظيم.. الاحتفال.. الافتتاح.. والسلوك المباشر.. وغير المباشر كنتيجة للبطولة.
العالم يتحدث عن مصر.. وعبقرية المصريين فى تقديم احتفالية وبطولة غير مسبوقة.. الدولة بكل مؤسساتها راهنت على اصرارها وحبها للبلد وأيضا قدراتها على التنفيذ والالتزام.
التعاون والتنسيق بين الوزارات واهتمام الرئيس السيسى ورئيس الوزراء د.مصطفى مدبولى ود.أشرف صبحى بأن تكون البطولة استثنائية أمر واضح لنا.
منتخب مصر عندما يغادر البطولة أمر فى غاية الحزن.. والغضب هنا مشروع.
لكن أتمنى ألا يكون ألم المغادرة هو السائد.. وينسينا ضرورة استكمال الاهتمام والمساندة للبطولة بأى شكل وبكل صورة.
■■ أمم إفريقيا 2019 مصر.. تمثلنا.. تعكس حالنا.. حياتنا..
وأنا سعيد بالروح التى خلقتها لدينا تلك البطولة.. بيننا كمصريين..
وكأننا كنا نبحث عن شيء ما من خلاله تقدم أنفسنا للعالم.. شيء ما يجمعنا.. ينظف قلوبنا.. يعيد لنا كل القيم الجميلة التى نسيناها نتيجة لتعرضنا لزلزال 25 يناير وما تبعه من انكسار ودمار..
أمم إفريقيا الفرصة التى كنا نبحث عنها فى 4 شهور مؤسسات الدولة.. الجيش.. والوزراء.. والإنتاج الحربى.. عثمان أحمد عثمان.. وشركات مدنية فى التنفيذ.
حالة من الطوارئ.. عشناها.. طوارئ البناء والتشييد.. وقد نجحنا.
بالطبع خروج المنتخب الوطنى المصرى من التصفيات أمام جنوب إفريقيا أمر مؤلم.. وأتمنى ألا يفقدنا الفخر أو يقلل اهتمامنا باستكمال مسيرة النجاح..
■■ د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة تساقطت الدموع من عينيه وهو جالس فى المقصورة يشاهد ويتابع منتخب مصر.. دموع محمد صلاح.. طارق حامد.. وهانى أبوريدة ود.أشرف صبحى وتريزيجيه تأكيد على ألم وحسرة.. وضيق.. وغضب مشروع..
بالطبع دموع المصريين جمهور ومسئولين مشروعة وعزيزة.
■■ أنا مع التغيير فى صناعة كرة القدم تغيير واقعى.. ومعمق.. يعتمد على خطة.. والأهم أفراد مؤهلين.
بالطبع فى وقت الغضب.. سنجد شخصيات مرشحة هنا أو هناك وأسماء.. وصحفيين يطرحون أفكارا.. والملاحظ أن هذا السيناريو مكرر ومعاد.. وقت الغضب الكل عاوز يساعد..
أتمنى أن نهدأ وندرس ونقرر.. وإلا سوف ننتظر كارثة أخرى وانفجارا آخر كما هو الحال من 50 عاما.
■ وزير الشباب والرياضة يبذل مجهودا كبيرا.. لتصحيح الاوضاع فى اتحاد الكرة بعد استقالة الاتحاد.. وأمامه خيارات فى كيفية إدارة اللعبة.. مجلس مؤقت أو لجنة إدارة..
■ البرلمان سلطته تشريعية ومراقبة.. عليه أن يستمع لصوت وزارة الشباب ببذل جهود لتعديل بعض بنود قانون الرياضة لضمان الرقابة والتصحيح.
■ الجهات الرقابية بدأت التحرك فى البحث بملفات اتحاد الكرة بعد كأس العالم روسيا.. التقارير جاهزة.. وأمم إفريقيا أخرت التدخل وإعلان التقارير.
■ تذكرتى.. إصلاح الملاعب والبنية الرياضية.. التسويق الرياضى والتدخل فى تصحيح مسار بيع وشراء الحقوق. علامات تؤكد أن الدولة قررت بقوة التدخل لتصحيح مسار كرة القدم منذ فترة وبالتحديد منذ نهاية مونديال روسيا..
أكرر وبوضوح.. الدولة لن تترك صناعة كرة القدم وضياع مواردها التى تدخل جيوب أشخاص خاصة!!






