الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
إبداع.. مراكز الشباب

إبداع.. مراكز الشباب






المهرجان أحد مشروعات الوزير التى ابتكرها منذ أن تولى منصبه..
■ الغرض.. تعظيم وتوسيع قدرات وزارته وأيضًا المساحة التى يتحرك فيها وعمل إضافة واستكمال مقومات تقوية مراكز الشباب ..وهو استكمال ضرورى لمشروع إبداع الجامعات..
بالطبع الغوص فى مراكز الشباب للكشف عن المواهب الفنية أمر فى غاية الصعوبة ويحتاج جهدًا واضحًا وأفكارًا وتعاونًا.. وفى النهاية لم يكن هناك اهتمام به لصعوبته...
إبداع الجامعات برنامج سهل.. الطلاب مجموعات جاهزة لا نحتاج تدريبا أو غيره وهم أشبه بالمحترفين...
بينما فى مراكز الشباب الأمر مختلف لأنه يحتاج إلى قيادات وكأنها تبحث فى الصحراء شديدة الجفاف عن شجرة.. تلك الحال فى التعامل مع إبداع مراكز الشباب. بالطبع لم يكن موجودًا على خريطة برامج الوزارة وأعتقد أن السبب هو عملية تكبير الدماغ..
وزير الشباب والرياضة وضع قواعد واضحة للدورى بما يحافظ من خلالها على أن تكون للمسابقة هوية وخصوصية على الأقل لتؤدى الغرض وأيضًا ليصل بالخدمة إلى أصحابها الحقيقيين وهم أعضاء مراكز الشباب من سن ١٨ إلى ٣٥.
وزير الشباب هنا أعلنها صراحة بضرورة أن تحقق المسابقة هدفها المعلن، وأن يكون هناك مصداقية والأهم المشاركون من عناصر مراكز الشباب وليس من خارجها.
هو هنا يؤصل للعمل ويصنف الشريحة المستهدفة ويحث المشرفين على البرنامج بضرورة الالتزام والتركيز.. والوزير حدد لكوادر العمل المستهدف من البرنامج:
١-البحث عن المواهب الفنية فى مجالات الشعر. الرواية. التأليف المسرحى. القصة القصيرة. المقال. السيناريو. الموسيقى والغناء. العرض المسرحى. الفنون الشعبية. الإنشاد الدينى. الأفلام القصيرة. الفنون التشكيلية. المبادرات المجتمعية. الابتكارات العلمية. الألعاب الإلكترونية. الأبحاث الرياضية. الشطرنج.
٢- أن يمتد عمل إدارة البرامج الثقافية والتطوعية إلى تعليم الفنون ودراستها وتأصيل فروعها بين الشباب أعضاء مراكز الشباب، وهو ما يعنى أن نجوى صلاح وكيل الوزارة المسئولة ستؤدى إدارتها دورا جديدا فى تعليم الفنون.
٣- أن يمتد دور الإدارة والوزارة إلى تبنى المواهب فى مراكز الشباب وتوفير فرص الانطلاق وتحقيق نجوميته للمتفوقين منهم.
معروف أن الرياضة والفنون هى أهم عناصر الجذب فى مراكز الشباب، وهناك اهتمام تلقائى بالرياضة مع إهمال تلقائى أيضًا لنشر ثقافة الفنون إلا فى تركيز على عدد من المراكز لاتزيد على مائة، فى الوقت الذى اختفت الفنون كممارسة حقيقية من محافظات بأكملها..
وزير الشباب والرياضة ومن خلال برامج وزارته لديه قناعة بأن مراكز الشباب كنز لم يكتشف بعد.
ومهرجان إبداع مراكز الشباب أراه من أعظم الأفكار وأجودها لأن أهداف البرنامج تتخطى مسابقة موسمية، أنه ممتدة للعام كله يتخلله تعليم وقتل وقت الفراغ ونشر ثقافة الذوق الرفيع. ومنح العقل الفرصة للعمل والابتكار والتجويد والتجديد.. أرى أن البرنامج فرصة تثقيفية تأخرت عشرات السنين..
إبداع مراكز الشباب.. الفكرة رائعة.. ولكى تحقق مجموعة الأهداف الموضوع يجب أن تكون هناك متابعة من المديريات وأذرع الوزارة الأخرى. وأيضًا أن يكون التعامل مع المسابقة على أنها إبداع يحتاج إلى مبدعين فى كل الأنشطة فى الإدارة والتعليم. والتحكيم. من قبل المديريات.
نجوى صلاح وكيل الوزارة للبرامج الثقافية والتطوعية عليها وقيادات الإدارة من العاملين معها أن تبحث عن شركاء لها من إدارات أخرى مهتمة بالتجمعات الرياضية. عليها أن تكون موجودة بإنشاء مراكز فنون بالمحافظات كنقاط تجميع. للتعليم والمواهب فى ظل ظروف صعبة راجعة للتمويل فى ضرورة أن تكون الفنون موجودة مع الرياضة...
نجوى صلاح بعد أن تولت المنصب عليها أن تكسر الحصار وتمد يدها إلى إدارات الوزارة والقطاعات الأخرى دور الإدارة ليس محصورا فى مسابقة أو احتفالية بل يجب أن يمتد إلى برامج مشتركة مع الإدارات الأخرى والتطبيق فى أماكن للتجمعات. يعنى.. لو فيه «ايفنت» رياضى لمناسبة. ايه المانع أن يتضمن احتفالية فنية على أقرب مسرح.. أو حتى فنون شعبية فى الشارع.
على نجوى صلاح أن تجذب جمهور الشارع تعرض فى مراكز الشباب. أو على مسارح بالمحافظات. الأمر هنا إعلان عن الوزارة وخططه.. وربط الشارع بالوزارة.. والأهم أن تشغل وزارة الشباب الفراغ الذى اتسع بعد حرق وغياب الثقافة الجماهيرية..