كمال عامر
الطب الرياضى.. تعطيل موارد
د. محمد عراقى أرسل دعوة لوزير الشباب والرياضة لحضور مؤتمر عن الارتقاء والانتقاء فى كرة القدم...بالطبع الموضوع مهم .. الدعوة كما فى نصها:
«الأخ الكريم أستاذ دكتور وزير الشباب والرياضة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نشكركم على تشريفكم لمؤتمر الاتحاد المصرى للطب الرياضى تحت التأسيس وإلقاء كلمة الافتتاح التى تعبر عن فهم عميق وإدراك مستنير لطبيعة تخصص الطب الرياضى وضرورة توحيد جهود الهيئات العاملة فى مجال الطب الرياضى ودعم مسيرة الاتحاد المصرى للطب الرياضى تحت التأسيس.. وانطلاقا من توجيه سيادتكم يسر الاتحاد أن يعقد مؤتمرا عن الانتقاء والإرتقاء بمنظومة كرة القدم وذلك يوم الجمعه الموافق ٢٧سبتمبر المقبل بفندق فيرمونت كورنيش النيل الساعة الرابعة عصرا يدعى إليه خبراء وعلماء منظومة كرة القدم والتربية الرياضية والطب الرياضى لوضع أسلوب علمى تطبيقى ومتميز واستراتيجية مستقبلية للانتقاء السليم والارتقاء بمنظومة كرة القدم.. لذا ارجو من سيادتكم التكرم واستسمحكم ان يكون المؤتمر تحت رعايتكم وبحضوركم وإلقاء كلمة الافتتاح.. ويسعدنا أن يكون المؤتمر بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ليظهر بالمستوى اللائق والمشرف مع دعوة من ترون سيادتكم لإثراء المناقشات والخروج بتوصيات ملزمه لكل الأطراف.. وعلى الله قصد السبيل.. وفقكم الله لما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله.
د. محمد عراقى...»
تلك الرسالة التى أرسلها رئيس المؤتمر د.محمد عراقى لوزير الشباب والرياضة للحضور. أعتقد أن المؤتمر فى غاية الأهمية. الدولة مهتمة بتطوير منظومة الكرة. بكل عناصرها. وأعتقد أن الطب الرياضى أحد أهم العناصر. بالطبع هناك ما يزعجه فتح ملف الطب الرياضى والذى يسيطر عليه مجموعه من الأطباء.. يتربصون من عدم وجود وعاء يمكنه أن يضع شروط ممارسة المهمة وكيفيه الالتزام بضرورة رفع الكفاءة.. من هنا تم رفض اشهار الاتحاد المصرى للطب الرياضى. برغم أن وزارة الشباب أعلنت موافقتها على الإشهار المؤقت ومبررات الوزارة بإن هناك اتحادا دوليا للطب الرياضى.. أعلم أن هناك من يبرر الرفض لتصدر عدد من الشخصيات لتحقيق الطلب. من المغضوب عليهم لأسباب متنوعة. وهو أمر وارد.. والحل أن يكون هناك شخصيات أخرى..
تأخير تحقيق موافقة الوزارة بإشهار اتحاد الطب الرياضى والصادرة ٢٠١٧..أمر يثير الريبة ويفتح أمامنا ملف فى غاية الخطورة.
..وهى التعطيل المتعمد لصالح أفراد..
بدورى.. لو فيه ملاحظات على أى شخص يتصدر المشهد نبلغه ليبتعد خطوة.. ولو أن هناك اتفاقات على توزيع التورتة أقصد المناصب من جانب مجموعة.. لنعلن ذلك.. الشفافيه فى التعامل.. مطلوبة. وأعتقد أن وزير الشباب والرياضة على دراسة بأدق تفاصيل الملف وهو الذى يقوده وبنفسه عندما كان نائبا للوزير.
الطب الرياضى الحكومى مع الأسف غير ناجح فى عملية جذب المريض الحر بعيدا عن تحويلات رسمية. وحتى لو حقق أرباح فهى محدودة وقد كانت عناك فكرة بأن يشمل الاستثمار الرياضى تلك العملية مستشفيات أو عيادات.
من الآخر
وآخر سطرين
-١ إذا كان هناك خلاف على أشخاص مؤسسين للاتحاد المصرى للطب الرياضى لنعلن ٢- ملف الطب الرياضى يحب أن يحسم بحزم.. ترك الموضوع هكذا أمر غير سليم ويحقق خسائر متنوعة.
الذين يحاربون تلك النقطتين من تحت الطرابيزه ليمتنعوا..
-٣ لنتعلم ونقتنع.. عائد أى وحدة طب رياضى فى امبابة.. أرباح خيالية.. ولا يمكن نكتفى بمبالغ حتى لا تتناسب مع أرباح ما تم دفعه فى عمليات التطوير أو رفع الكفاءة.






