كمال عامر
مديريات الشباب والرياضة
حسنًا.. اقرأ واستمع واطلع على خطط تطوير فى الشباب والرياضة وأتمتع بالنقاش فيها.. الحقيقة إنها رائعة.. وأنا مهتم.. كمثال الربط الإليكترونى بين مراكز الشباب والمديريات.. والوزارة، وهو ما يحرر القرار.. ويزيد المتابعة.. واختصار برنامج ورقى قاتل، يمنع التلاعب فى القرارات.. أو التزوير فيها يكشف العاملين فى المديريات والمناطق بشأن مساعدة أو تعطيل العمل.
أيضًا من خلال شرح وزير الشباب فى مؤتمره الصحفى: إن الربط الإليكترونى يتيح للمسئول الإطلاع على أدق تفاصيل مركز الشباب.. وبالتالى الأنشطة التى تنفذها.. الهيكل الإدارى ومدى نشاطه وجهوده.. أيضًا يتيح لعضو المركز أو أهالى البلد الإطلاع على خطة النشاط وبالتالى تحديد ما يهمهم منها وحضور الفاعليات والمشاركة بالأنشطة، وهو ما يشبه «أبلكيشن» فى الموبايل تحجز من خلاله لنفسك فى الأنشطة التى تتلاءم مع اختياراتك.
أرى أن المشروع ضخم جدًا.. وفى غاية الأهمية ويحتاج تأهيلا للكوادر الإدارية للتعامل مع تكنولوجيا الربط الإليكترونى ومتطلباتها.
بالطبع الربط الإليكترونى الحالى فى صورة تداول أخبار الأنشطة بالمراكز والمديريات.. خطوة بسيطة فى مشوار الألف ميل.
> مديريات الشباب والرياضة هى المسئولة عن كل ما يحدث فى مراكز الشباب.. الوزارة تثق فى أذرعها مثل المديريات وغيرها.. وهناك مشكلات متنوعة بمراكز الشباب.. وكوادر المديريات تتعامل مع أوراق واجتماعات ولها أذرع للرقابة.. ولكن من خلال المتابعة.. القانون واللائحة تنظم رسمياً الاجتماعات البيع والشراء.. الوارد والصادر المالى أيضًا توقيع الموظف وغيابه.. لكن يظل الأهم وهو العقبة الأكبر.. إرادة خدمة المجتمع.. وهى صفة مهمة ومطلوبة.. والوحيدة التى تفرق فى العمل والإنجاز.
إدارات مراكز الشباب تكاد تعمل دون رقابة.. الرقابة هنا ورقية.. حضور وانصراف وكله تمام.. لكن فى حقيقة الأعمال المنفذة والمشروعات.. ليس هناك مظلة حماية.. وهناك أكثر من طريقة للتلاعب، وهو الأشمل.
مراكز الشباب كنز بل أفضل منصة موجودة بالبلد بشكل عام.. أفضل نقطة انطلاق للمجتمع المحيط بالمركز وفى العادة هو أفضل موقع.
القانون الجديد ولائحته التنفيذية حررت القرار بشأن التنمية.. وجذب شركاء جدد كمستثمرين.. وبالتالى أصبحت هناك حرب أفكار.. وسباق بين إدارات مراكز الشباب من أجل إنشاءات حمامات السباحة.. ملاعب.. صالات أفراح وهى ضمن حزمة حوافز لتعويض نقص ميزانية الوزارة الخاصة، فى نفس الوقت اتضح أن معظم إيرادات مراكز الشباب تنفق دون مردودات واضحة تفيد مجتمع الأعضاء.
السؤال: ما هو المطلوب لتحقق طموحاتنا لمركز الشباب؟ ما هو المطلوب لزيادة الحركة.. وبالتالى تلعب تلك المراكز الدور الحقيقى فى بناء الشخصية المصرية؟
أنا فى اعتقادى أن حزمة خطط تنمية مراكز الشباب والتى يطبقها وزير الشباب وكوادر وزارته طموحه.. ومهمة.. وتحتاج إرادة عمل.. لذا يجب عمل دورات لأعضاء مجالس إدارات مراكز الشباب!
على الأقل لمعرفة دورهم.. ودور المنشأة ودور الوزارة والمديريات وهى أدوار تكاملية.
مراكز الشباب تشهد الآن حركة جذب مهمة، وعلينا زيادتها.. أمر مهم.. فى دورى إبداع مراكز الشباب وهو من أفضل المشروعات للوزارة وللوزير شخصيًا يحتاج التركيز على هدف تعليم الفنون، إدخالها فى المراكز التى تهملها وتصبح إجبارية ملف لا يمكن حصره بسهولة.






