سعيد عبد الحافظ
جرائم الحرب التركية ضد الأكراد (٢-٢)
سبق وشهدت مدينة عفرين السورية سلسلة من الانتهاكات التى قام بها الجيش التركى الذى احتل المدينة قبل عام وقام بعمليات قتل وخطف للمدنيين على أنهم جنود تابعين للقوات الكردية, كما استقدم عناصر إرهابية تابعة لداعش من مدينة الباب وجرابلس لتمرير مخططاتها فى تغيير ديمغرافية المنطقة فى مدينة عفرين بغربى كردستان شمال سوريا.
ونشر المرصد الكردى لحقوق الإنسان فيديو صورته الميليشيات الإرهابية لـ6 جثث من المدنيين، الذين تم إعدامهم ميدانياً من قبل الميليشيات الإرهابية التابعة للاحتلال التركى ضمن عملية « غصن الزيتون « فى ناحية جندريس بريف مدينة عفرين.
ونشرت مقطع فيديو آخر لعملية إعدام ميدانى قامت بها الميليشيات الإرهابية ذاتها التابعة للاحتلال التركى بحق سائق جرار زراعي، حيث تم قتله رمياً بالرصاص فى ناحية شيراوا التابعة لمدينة عفرين.
وعرض المرصد صورًا على حسابات الميليشيات الإرهابية لامرأة تدعى تلك الميليشيات أنها مقاتلة ضمن وحدات حماية المرأة الكردية « YPJ» ,وبعد المتابعة من قبل المرصد الكردى تبين أنه تم اختطاف المرأة من ناحية معبطلى بريف مدينة عفرين وهى من المدنيين وتم إلباسها الزى العسكرى من قبل تلك الميليشيات الإرهابية وعرضها على صفحات التواصل الاجتماعى على أنها من قوات الكردية، كما تسبب قصف الاحتلال التركى بمقتل أكثر من 30 ألف رأس من الماشية فى عفرين, ومنذ أيام قامت القوات التركية بشن هجوم على الأراضى السورية وصلت حصيلة ضحايا اليوم الأول للعملية الذى أطلق عليه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان اسم عملية «نبع السلام» إلى 15 قتيلًا بينهم 8 مدنيين، كما قتل 7 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية كما أصيب 28 آخرين، وذلك بعدما قصفت الطائرات الحربية مدينتى رأس العين وعين عيسى، بالتزامن مع نيران للمدفعية على مدينة تل أبيض، حيث قتل مدنى وأصيب اثنان آخران مع أول صاروخ. بعد ذلك اتسع نطاق العدوان التركى ليمتد من مدينة الحسكة على ضفاف نهر دجلة فى أقصى الشرق إلى كوبانى على ضفاف نهر الفرات، على مسافة تمتد لنحو 450 كم.
القصف التركى لم يستهدف المدنيين فقط، بل طال الأماكن الحيوية؛ إذ أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن غارات نفذتها تركيا طالت سجنا يضم محتجزين لتنظيم داعش الإرهابي، وسد المنصورة فى ريف ديرك الذى يوفر مياه الشرب لمليونى شخص.






