كمال عامر
نقطة مياه تساوى حياة
تطلق وزارتا الشباب والرياضة والرى مسابقة ثقافية بعنوان «نقطة مياه تساوى حياة» للتوعية بضرورة المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها وتوضيح الوضع المائى المصرى وحصة الفرد منها، وذلك خلال شهر أكتوبر الجارى من خلال نشر سؤال المسابقة بصفة يومية والإعلان عن الفائزين فى آخر كل شهر وتتضمن جوائز المسابقة 300 جنيه لعدد 2 فائز بصفة يومية..
ويأتى ذلك فى إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بمناقشة القضايا الهامة والموضوعات المطروحة على الساحة والتى من أهمها فى الفترة الحالية «ترشيد واستهلاك المياه وكيفية الـحفاظ عليها» والتأكيد على ضرورة توعية الشباب بهذه القضية وإشراكهم فى وضع خطط تنمية الموارد المائية المصرية والتى تتمثل فى التحول من ثقافة وفرة المياه التى كانت سائدة فى مصر إلى ترسيخ ثقافة ندرة المياه فى عقول الشباب لأنها أصبحت واقعاً، بالإضافة إلى تنمية شعور الشباب بالملكية العامة للمياه ومدى أهمية الترشيد لهم ولمجتمعهم بصفة عامة، يأتى ذلك بهدف توسيع القاعدة المعرفية والثقافية لدى الشباب وحثهم على البحث والإطلاع واستغلال أوقات الفراغ بشكل إيجابى مفيد لهم ولوطنهم.
وعلى من يرغب فى الاشتراك مراعاة الاَتى: أن يكون المشترك فى المرحلة العمرية من18 : 35 عاما ،عدم تكرار الفائز خلال مدة المسابقة، يتم استبعاد اسماء الأخوة فى حال فوزهم فى أكثر من سؤال.
يتم المشاركة فى المسابقة عن طريق الرابط التالى:
https://forms.gle/
gym8Shp7kyp5HTgS7. هو ده الخبر الذى روجته إدارة الإعلام بوزارة الشباب.
وهو مهم جدا ويأتى ضمن أجندة مبادرات وبرامج جديدة صمن خطة عمل الوزارة.
• الملاحظ هنا أن وزير الشباب والرياضة مدرك بالتغير الذى ضرب المجتمع وغير من ملامحه. تغير مطلوب يتلاءم مع العالم بشكل عام والتنمية عندنا بشكل خاص.
وزارة الشباب أخذت الآن المبادرة. برامجها استكمال لخطط الدولة وتدور حول أخطر الملفات وأكثرها تأثيرا وصعوبة وهى عملية بناء الإنسان بما يتضمنه من صعوبات معقدة ووقت وإمكانيات مادية ومعنويا ونوعية من المتدربين..
وزارة الشباب بدأت ومنذ خمسة أشهر فى التفاعل مع موضوع المياه والأزمة.والمطلوب من الشباب كحل.
نقطة مياه تساوى حياة.. هى أخطر المبادرات وأهمها.. أنها تتعلق بالحياة..
نقطة ماء تساوى الحياة.. مسابقة لنشر ثقافة الاستخدام الأمثل للمياه. وكيفية المحافظة عليها واعتقد أن تثقيف الشباب فى تلك القضية. يعني الحرص على مواردنا المائية وتقليل الفاقد والإهدار.. الشباب هم البلد هم راكبو السيارات، والتى نهدر معها مليارات الأمتار من المياه.. فى عملية الغش وهم ايضا من يشاهد حنفية ست سنية والجلدة المقطوعة وسرسبة المياه من الحنفية.
هم أيضا من سيتألم لو أن هناك فقرا مائيا.
• أنا سعيد جدا لمبادرات وزير الشباب والرياضه للتثقيف بشأن قضايا البلد ومحاولته إدماج الشباب مع المجتمع على الأقل لزيادة الشعور بضرورة المشاركة.
• الشكر للإدارات العاملة بالوزارة. والتى تقدم خدماتها لبناء الشباب بناء جيد سواء تدريبا. تثقيفا. تعليما لمهارات..
•• بالطبع تلك المبادرة نقطة تحول مهمة لدى مجموعة التفكير بالوزارة.. بعد مبادرة تنظيف النيل والتى قادها وزير الشباب بنفسه. أجد استكمالا للملف. اطلاق مبادرة نقطة مياه تساوى حياة.. وما تحتويه من برامج تعريف بالتزامه المائي، وما هو المطلوب منا لنتعايش معها.
الشباب عندما يقتنع يبدع.. وعندما نحترم قدراته ونعامله باحترام. ينخاز لنا . والأمر يحتاج ربانا ماهرا.






