كمال عامر
المدن الشبابية.. بين وزير ووزارة «1»
نعترف هناك مشاكل متنوعة تواجه العمل الحكومى بشكل عام..
فى وزارة الشباب والرياضة مشاكل متنوعة.. من ظروف.. ومشاكل قرار.. وأيضا اختلاف قدرات التعامل مع الأشياء بشكل صحيح قد يكون له أثار ضارة.. عادة ما ينتج عنها حالة من الارتباك.
بالطبع هذه العثرات يمكن علاجها كل مسئول عن قطاع أو إدارة يملك الحلول.. وهناك من هو مسئول شجاع لا يقلل من مكانته أن تكون هناك مشاكل.. واجتهاد محترم بحلول لحلها.
وهناك من يستسلم.. وأصبحت المشاكل عنوانا لقطاعه.
من ناحية وزير الشباب والرياضة هو المسئول عن وزارته والأذرع من مديريات وغيرها.
يتحمل كل النتائج.. وهو أمر من متطلبات والتزامات المنصب..
وزير الشباب والرياضة بحكم خبراته التراكمية أدرك مبكرا أن أفضل حلول لمشاكل وزارته هو المواجهة هى هنا تنقسم إلى شخصية لخلق مساحات مشتركة بين صاحب القرار والمستفيدين منه للانطلاق بحلول ترضى الجميع طبقا لمظلة القانون.
والأهم أنه نسخ تجربة السيسى فى تعامله مع المشاكل أو التحديات بالعلاج الجراحى.. ومنع التبريرات الساذجة أو التى تمنح الاضرار والمبررات أختام النسر.
المدن الشبابية أحد أهم قطاعات وزارة الشباب والرياضة المنتجة.. مشاكل تاريخية من عشرات السنين.. بيروقراطية.. ومجموعة حاكمة تتحرك فيها وتحكم قبضتها.. وعادة ما كنا نسمع «كله تمام».
الوزارة من جانبها طورت المدن الشبابية دفعت ملايين الجنيهات ووضعت تحت «يد» المسئولين الملايين كصيانة وسلف.. وأيضا لمواجهة لظروف طارئة.
والمحصلة إدارات لم يصلها التطوير ولم تحقق إلا اثبات الوجود.
وحتى الناجح منهم لايملك مبررات النجاح نظرا لأن زبون المدينة هو من إدارات الوزارة.
وزير الشباب والرياضة كرجل تسويق.. وخبير ناجح فى التدقيق لمعرفة المشاكل.. وأسبابها.. ارتأى أن العنصر البشرى هو القضية.
أطلق عددا من المبادرات خاصة بالتنافس فى الجذب بين العاملين وترك الحرية لمديرى المدن الشبابية للبحث ودراسة مبادراته.
أرسى قاعدة مهمة وهى أن يأتى العلاج من الداخل أصحاب الدار هم الأعلم بما فيها.
على مدار 42 ساعة.. واحتضنت المدينة الشبابية فى أبى قير بالاسكندرية.. الملتقى التثقيفى الاول لمديرى المدن الشبابية ومعاونيهم.
هى المرة الأولى منذ أربعين عاما التى يلتقى مسئولو 11 مدينة شبابية معا.
كنت اتفحص الوجوه وأنا أرى فى الاجتماع الاول لهم.. طريق التعارف.. حقيقة الحوار الاول.. والتعامل بينهم.
أحمد عفيفى وكيل الوزارة للمدن الشبابية بالوزارة.. وهو يجلس بجوارى سألته: إزاى المدن الشبابية وكل واحدة منهم فى وادٍ وتعمل دون أدنى علم بالاخرين؟
نقاش.. وحوار حول كل المشاكل والهموم.. والأمل.. وخطط الانطلاق الأهم أن الحضور جاء كل منهم بملابس آخر شياكه.. ومقاييس مضبوطه.. رجال ونساء وكأن هناك سباقا فى الافكار.. وتجميل المنشآت والفرص الموجودة وحتى فى شرح المشاكل والمعوقات تراجعت تلك النبرة بعد أن أدرك الحضور من مديرى المدن الشبابية والمسئولين بأن جلسات وحلقات النقاش والحوار.. لن تحترم ارجاع التعطيل إلى مبررات معروفة فى محاولة للابتعاد كأشخاص عن أسباب السكون وعدم الحركة فى عالم متغير.
رصدت ما دار فى الاجتماعات وحضرت.. وأنا مستنفر الذهن لأرصد كل أدق التفاصيل.. فى شخصية من يقود؟ تلك الثروة الإنشائية والتى تقدر بـ38 مليار جنيه لـ11 مدينة شبابية فى المحافظات.
وللحديث بقية..






