الجمعة 29 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
أردوغان - السراج لصوص شرق المتوسط!

أردوغان - السراج لصوص شرق المتوسط!






اللصوصية تم إطلاقها على الرئيس التركى بعد أن حفرته أياديه الملطخة بالدم والإرهاب وقد سبق أن أطلقه العديد من المراقبين وبعض الخصوم أبرزهم الرئيس السورى بشار الأسد قبل أيام!
غير أن شواهد السرقة التى يتميز بها رئيس دولة الإخوان التركية عديدة كان آخرها محاولة سرقة غاز البحر المتوسط عبر اتفاق أمنى - بحرى مع ميليشيات ليبية قبالة السواحل الليبية قبل يومين.
الاتفاق غير قانونى لعدة أسباب أهمها التوقيع مع ميليشيا تسمى حكومة الوفاق يترأسها الإرهابى فايز السراج الذى ينتمى لتنظيم الإخوان الإرهابى المدعوم داعشيًا.
ثانيها أن مجلس النواب الليبى صاحب الصلاحية الدستورية الوحيدة فى البلاد الليبية فى توقيع اتفاقيات بين ليبيا وما سواها من دول خارجية وهو ما ذكره صراحة المجلس فى بيان الإدانة وقال: الاتفاق تهديد حقيقى وانتهاك صارخ للأمن والسيادة الليبية ويشكل تهديدًا للأمن القومى العربى وللأمن والسلم فى البحر الأبيض المتوسط بشكل عام!
ومما قاله مجلس النواب الليبى أن تركيا تقوم عبر هذا الاتفاق بتزويد الميليشيات والتنظيمات الإرهابية التى تدعم فايز السراج بالطائرات المسيرة والسلاح والذخائر والخبراء العسكريين الأتراك.
أحسنت صنعًا وزارة الخارجية المصرية عندما أصدرت بيانًا رفعت الغطاء القانونى عن الاتفاق المبرم بين الجانبين وقالت للعالم إنه اتفاق غير شرعى وأحسنت صنعًا الدولة اليونانية عندما استدعت سفير السراج لديها وأمهلته حتى الخميس لإنهاء الاتفاق المشبوه..
وكذلك قبرص التى توجهت مرارًا إلى الأمم المتحدة تشتكى التحركات التركية فى المتوسط للتنقيب عن الغاز..
ما يحدث الآن هو الوقوف أمام اللص الإخوانى القذر الذى يخطف دولة بحجم تركيا ليقوم بسرقات علانية فى سوريا والبحر المتوسط والعراق.
أردوغان صار عبئًا على العالم بمغامراته غير المحسوبة وبدعمه للإرهاب والقتل واغتصاب الأراضى العربية فى سوريا والعراق.
الملاحظ أن اتفاق أردوغان مع الإرهابى السراج تم توقيعه بعد زيارة الرئيس التركى للدوحة قبل أيام وهى الزيارة التى جاءت عقب زيارة الرئيس السيسى للإمارات.
بصريح القول: تركيا وقطر عدوتان للدولة المصرية والوطن العربى من المحيط إلى الخليج.