أيمن عبد المجيد
جيفرى إبستين ووثائقه.. الحقيقة المؤجلة
مخطئ من ينظر إلى قضية جيفرى إبستين، نظرة قشرية، من زاوية الجرائم الجنسية بحق قاصرات التى أدين بارتكابها، وتتداول وسائل إعلام عالمية أسرارها والمتورطين فيها من القادة والساسة حول العالم.
القضية أكبر وأعمق، وأكثر تشعبًا، لم تسبر أغوارها بعد، رغم الثلاثة ملايين وثيقة التى أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، فهذه الوثائق فى حد ذاتها وتوقيتاتها تحمل دلالات أكبر مما تضمنته من معلومات، وما خفى هو الأعظم!
الحقيقة لاتزال مؤجلة، تنتظر من يفك وثاقها، ويحل شفراتها، يومها سينهار الشيطان الأقذر فى تاريخ البشرية.
الأسئلة الساخنة: من قرر إغلاق الصندوق الأسود قبل أن يُفتح؟
ومن الذى يمتلك الآن فيديوهات التحكم والسيطرة على من أسقطهم إبستين فى براثنه؟
وما هى أهداف نشر بعض الوثائق الآن؟ وهل هناك وثائق أخطر لم يفرج عنها بعد؟
ابحث عن الكيان الصهيونى، الشيطان الأقذر، فكل ما نُسج من روايات حول إبستين، وما أدلى به الذين عملوا معه من شهادات موثقة صوت وصورة، يؤكد أنه كان مجرد واجهة، لمن يحركه ويستخدمه من خلف ستار، لاصطياد فرائس من قادة العالم ونجوم المجتمعات، لإسقاطهم فى بئر الرذيلة، وتسجيل لحظات الخطيئة، ثم التحكم فيهم والسيطرة عليهم لتحقيق أهداف أعمق وأخطر.
هذه ليست مجرد توقعات بل تحليل انطلقت فيه من معلومات، وشهادات أدلى بها من عملوا مع إبستين عن قرب وشاهدوا بأعينهم، وهى شهادات صوت وصورة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية.
ولنبدأ من النهاية
فى العاشر من أغسطس 2019 أعلنت السلطات الأمريكية، العثور على جثة، الملياردير جيفرى إبستين فى زنزانته بسجن بنيويورك، بعد شهر واحد من احتجازه تمهيدًا للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم اغتصاب قاصرات والاتجار فى البشر، مرجعة سبب الوفاة إلى انتحار المتهم.
المتهم ملياردير يملك جزيرة خاصة، وطائرة خاصة وشبكة علاقات متشعبة حول العالم، ويشاركه فى جرائمه شخصيات نافذة فى أمريكا وحول العالم، فهل انتحر فعلًا أم هناك من تخلص منه قبل أن يتحدث؟
تقول طبيبته الخاصة فى شهادتها: «هناك من قرر أن يغلق الصندوق الأسود قبل أن يفتحه أحد.
كانوا بحاجة لإسكاته، إخفاء الشبح، لتظل الشياطين تعمل فى الظل.. موت إبستين مجرد عملية تنظيف مسرح قبل إسدال الستار».
تضيف الطبيبة التى أخفت جهات التحقيق فى الفيديو ملامحها واسمها: «جيفرى لم يكن سوى واجهة مثل تمثال الشمع لنظام معقد وخطير، باب يفتح على دهاليز مظلمة».
الطبيبة خلصت إلى ذلك من واقع ما شاهدته بعينيها، فقد روت كيف زارها للمرة الأولى فى عيادتها، طالبًا منها العمل معه، للإشراف على المنظومة الصحية فى الجزيرة، وتقديم استشارات طبية له، فهو دائم السفر والإرهاق، مع عرض مالى مغرٍ لا يمكن رفضه.
كانت المفاجأة عند توقيع عقد العمل «عقد سرى» يحظر الاحتفاظ بأى تقارير أو تسجيل ملاحظات فى غير الذاكرة والعقل.
تتحدث الطبيبة كغيرها من الشهود عن العالم الخفى فى الجزيرة، والسرية التامة فى بيانات زوارها، والشخصيات النافذة التى لم تتوقع يومًا أن تشاهدهم لكن أهم ما قالته: إن إبستين، كان يعانى «تمزقًا نفسيًا»، نتيجة شخصيتين الأولى الرجل القوى الذى يظهر متحكمًا والثانية الطفل المرتعد عندما يستعد لمقابلة من هم فى الغرفة المجاورة من قادته، وهو ما يعنى أن هناك من هو فوقه ويديره ويستخدمه.
لم تكن شهادتها مجرد آراء طبية بل سرد لوقائع انهيارات صحية، تروى عن ليلة دعى فيها نخبة من ساسة ونافذين وشخصيات شهيرة، وبعد عشر دقائق من تناول الطبق الشهى، انهار الجميع بين ضيق تنفس وإغماءات وانهيار وظائف حيوية، ليتدخل الفريق الطبى سريعًا، فى البداية، تقول: الغريب أن جيفرى كان هو الوحيد الذى لم يأكل ويكتفى بمتابعة الموقف بهدوء وصمت.
تقول: «جاءنى مسئول الأمن الغذائى وهمس بتقرير مقتضب، ليس السبب الغذاء بل المادة العضوية المجهولة سريعة التفاعل التى أضيفت للطعام»، ولم يدلِ أى شخص بأى معلومة إضافية، وفى اليوم التالى تم تغيير أطقم التغذية، مشيرة إلى أن ما حدث كان تجربة وهذا جانب خفى آخر فى هذه الجزيرة، جهة ما تجرى تجارب.
جميع الشهادات تؤكد أن شخصية جيفرى، تؤكد أنه لا يستطيع اتخاذ قرار إنهاء حياته، وأن هناك من تخلص منه، وظروف الواقعة تؤكد ذلك، كاميرات المراقبة بالسجن تم تعطيلها، ونقل من زنزانة ثنائية إلى فردية.
البداية
طالب لم يوفق فى اجتياز الدراسة الجامعية، لكنه كان نابهًا فى الرياضيات والفيزياء، عمل مدرسًا فى مدرسة خاصة، وسرعان ما تحول إلى رجل مال وأعمال ليصبح مليارديرًا فى سنوات معدودات، يملك طائرة خاصة وأكبر قصر فى منهاتن، وجزيرة فى المحيط مساحتها 75 فدانًا، والأخطر شبكة عنكبوتية من العلاقات فى قارات العالم.
وهذه الشخصية بهذه العلاقات، لا يمكن أن تتشكل بدون جهاز محرك وداعم لها، فما ظهر من مشاريع وشركات واستثمارات هى واجهة لإخفاء نشاط استخباراتى لصالح الصهاينة المتحكمين فى مجتمع المال فى أمريكا وأوروبا.
لتستمع معى لقائد الطائرة الخاصة لجيفرى إبستين يقول فى شهادته: «عندما تنطلق طائرة جيفرى إبستين ينتهى العالم الذى تعرفونه بالأسفل.. كنت الحارس على مكان لا تطاله الجاذبية ولا قوانين البشر».
يصف قائد الطائرة إمكانياتها المُبهرة، والتى تنفذ بطلبات خاصة لمهام خاصة، الطائرة جزءان الخلفى مبطن بكاتم للصوت يمنع دخول صوت المحركات النفاثة ليدفن صوت من بالداخل، يتحدث عن الشخصيات التى تصعد للطائرة من قادة معروفين عالميًا لا يمكن تحركهم دون موكب وإجراءات بروتوكولية وحراسات خاصة بينما فى هذه الرحلات يتحولون إلى أشخاص بلا أى إجراءات أو حراسات، حتى الأسماء لا تسجل على الرحلة.
ويتحدث عن علماء أحدهم صعد على كرسى متحرك لا يستطيع تحريك شىء من جسده سوى عينيه، ويرافقه فريق طبى، وهو ما أثار استغرابه عندما سمع أنه فى مهمة خاصة، وعندما عقد اجتماعه السرى فى المقصورة الخلفية على ارتفاع 30 ألف قدم.
يقول قائد الطائرة: «وجوه مألوفة جدًا يثق بها العالم يصعدون الدرج بابتسامات رسمية وعلى ارتفاع 30 ألف قدم تسقط الأقنعة بالكامل.. فى إحدى الرحلات طلب منى البقاء فى مدرج أحد المطارات أربع ساعات لأن النشاط فى المقصورة الخلفية لم ينته بعد».
يتحدث عن خلو الطائرة من كاميرات معلنة، بما يعنى أن بها كاميرات خفية، لا يعلم عنها طاقم الطائرة شيئًا تسجل ما يريده جيفرى.. ما يجرى فى الخلف فى المقصورة كاتمة الصوت ليس مجرد متعة بل شىء أخطر وأعمق».
إذن هذه الطائرة والجزيرة مسرح للعمليات، والصفقات التى تجرى فوق السحاب فى أقصى درجات السرية، عالم بحجم ما تحدث عنه الطيار تنطبق أوصافه على عالم الفيزياء ستيفن ويليام هوكينج الذى توفى مارس 2018، ما يطرح سؤالًا: ماذا يفعل هذا العالم فى اجتماع سرى على تلك الطائرة، وفى هذه الجزيرة؟!
يمكن الإجابة عن هذا السؤال بالذهاب إلى شهادة أحد الضباط الذين اقتحموا الجزيرة 2019 بعد القبض على جيفرى إبستين بيومين، يقول فى شهادته: سارعنا بالطائرة لنصل إلى الجزيرة قبل أن تعبث أى يد بالأدلة، لكن طول المسافة كان كافيًا لأن يصل الخبر ويسبقنا أحدهم إليها.
وبالفعل ذهبنا وجدنا أبوابًا خُلعت وأجهزة اُنتزعت بشكل احترافى، خنادق وممرات أسفل الجزيرة مصممة بأسلوب يجعل من المستحيل رصد ما يجرى بداخلها من البحر أو الجو، حتى تصميم الحدائق والممرات والأشجار المزروعة جميعها صمم باحترافية هندسية لتوفير ساتر يخفى المبانى.
تحدث عن غرفة فى الأسفل وجد بها فتيات سبق لهن محاولة الهرب، والأخطر من ذلك المعبد الذى أكد أن ما به من رموز وإشارات لا تمت بصلة لأى ديانة سماوية ولا معتقدات معلومة حول العالم، وكأنها كانت محاولة لصناعة دين جديد، يسيطر فيه على عقول من يخضعونهم للسيطرة لعبادة بشر.
فيما يذهب آخرون فى شهاداتهم ومنهم الفتاة السمراء، إلى إخضاعها وعدد من الفتيان الملونين إلى اختبارات وجلب أطفال لإجراء اختبارات عليهم.
الفتاة السمراء اسمها تريشا كلاريك، تحدثت فى شهادتها عن كيفية ذهابها للجزيرة، صديقتها قالت لها:سنعمل فى عطلة الصيف، فحلمت بمساعدة أسرتها، وعندما نقلت إلى الجزيرة سحب منها جواز سفرها وهاتفها، وفوجئت بالكارثة التى سقطت فيها.
تتحدث عن العنصرية المقيتة، والعبودية، فهن ديكورات يجلسن على الأرض ليستخدمهن السادة مساند لأجلهم، تتحدث عن استخدامهن فى تجارب طبية وعن اللاتى توفين منهن ودفنت أجسادهن بالجزيرة، وعن الرعب الذى عاشت وأقرانها فيه، وعندما يسمح لها بالحديث مع والدتها هاتفيًا تكون أمام الحارس، وكيف كانت تخفى ما تعانيه خشية أن يقتل أبوها وأمها.
مختبرات وعلماء ومعبد ومقابر تدفن بها الأطفال والفتيات وإحكام السيطرة على شخصيات نافذة بتوفير أجواء السقوط فى فخ الرذيلة مع قاصرات وتسجيل كل شىء للتحكم فيهن وتحويلهن إلى عملاء.
كل هذا يؤكد أن من خلف كل ذلك دولة وجهاز الموساد، وقُتل جيفرى لإخفاء أدلة الجريمة، واستبداله بآخرين.
وهو ما يؤكده تحليل شهادة ملكة جمال ولاية آريزونا السابقة التى تم استقطابها وزميلاتها تحت ستار المنافسة فى مسابقة أكبر لتصعيدها، تحكى عن الطائرة التى أبهرتهن والشخصيات التى كانت عليها، وعن الجزيرة وما حدث لهن بها.
الأهم فى هذه الشهادة أن إبستين لم يكن يشرب حتى لا يفقد وعيه، ولا يفعل ذلك إلا عنصر مخابراتى يخشى أن يغيب عن الوعى ويفشى أسرارًا.
والأكثر أهمية أن إسرائيليين وعربًا وأمريكان وآسيويين وأفارقة وشخصيات تظهر فى التلفاز وسياسيين مشهورين كانوا يجتمعون فى مكان واحد، ويسقطون فى الفخ ذاته.
الفتاة الروسية.. الوريثة
الفتاة الروسية الجميلة التى اختص إبستين نفسه بها، وأوصى لها بأكبر نصيب من تركته.. آخرون ذهبت إليهم وثائق السيطرة، تحكى كيف تعرف عليها جيفرى فى منزل صديق مشترك، وتكفل بمصاريف دراستها الجامعية وساعدها فى الحصول على الجنسية الأمريكية.
هذه الفتاة «كارينا شولياك»، هى الأقرب إليه وشهادتها بالغة الأهمية، تقول: «ما أفرج عنه من معلومات لا يمثل إلا جزءًا ضئيلًا جدًا.. كان هناك أمريكان وإسبان وآسيويون وعرب وأفارقة وهنود، منهم شخصيات ذات نفوذ وآخرون لا تأثير لهم والغريب أن هؤلاء سرعان ما أصبحوا بعد سنوات شخصيات ذات نفوذ فى مواقع حساسة داخل بلدانهم وأسماء شهيرة تتداول حول العالم».
وهذه الشهادة خطيرة تعنى أن إبستين يقف خلفه بعض هؤلاء، الذين يساندونهم لتصدر المشهد فى بلدانهم ومن ثم تحقيق مصالح الصهاينة تحت سطوة الابتزاز بالتسجيلات.. «الشخصيات التى تبدو محترمة نهارًا تتحول بالليل».
تضيف الوريثة: «الجزيرة كانت تحوى طبقات أعمق وأظلم بكثير، أكثر ما يحيرنى نوعية الضيوف ليست شخصيات ذات نفوذ سياسى فقط بل شخصيات لا يمكن تصور وجودهم هناك علماء وفنانون ومطربون، عالم على كرسى متحرك، أطفال يظهرون ويختفون لساعات».
الفتاة الروسية كانت الأكثر قربًا ومرافقة لجيفرى وآخر من تحدث معها عبر هاتف محاميه قبل وفاته بعشر ساعات وهنا تشهد بما قاله:
«كان صوته فى المكالمة الأولى ضعيفًا خائفًا.. ثم فى الثانية قبل ساعات من إعلان موته كان هادئًا لا يشبه رجلًا منهارًا أو يعتزم إنهاء حياته، معرفتى الوثيقة به ليس هو ذلك الرجل الذى يستطيع إنهاء حياته بنفسه».
تضيف الفتاة الروسية «قال لى:إنه لا يخاف من السجن بل مما ينتظره خارجه.. وحكى كيف نقلوه بدون سبب واضح عدة مرات من زنزانة لأخرى وأن هناك شخصين غريبين توليا الحراسة يتابعانه بنظرتهما بشكل دائم».
تقول سألته: هل تخاف أن يقتلك أحد؟ فلم يُجب.. قال أنا الآن لست تحت حماية أحد.. هناك أشخاص إن تكلمت سيموتون.. وأشخاص إن سقطت سيسقطون معى.. وبعد عشر ساعات من المكالمة أعلنوا موته».
وتبدى رأيها قائلة: «أنا لا أصدّق الرواية الرسمية إنه شخص كان يعلم أن نهايته كُتبت وليس هو من كتبها».
يتفق هذا الرأى مع طبيبته التى قالت: «الصورة التى رسمت له فى الإعلام ليست دقيقة نعم هو مجرم لكن هناك من هم فوقه كانوا يشغلونه، القصة أكبر من قدراته، الرجل الذى رأيتموه بابتسامته الهادئة لم يكن سوى واجهة كان هو القفص الذى تحبس فيه الوحوش الحقيقية».
وهنا من سياق هذه الشهادات والتحليل المنطلق من المعلومات، نخلص إلى:
١- جيفرى إبستين فى الغالب عميل لمخابرات الكيان الصهيونى، تم التخلص منه بعد انتهاء صلاحيته.
٢- نتيجة المهام والعلميات التى نفذها «فخ العسل»، للسيطرة على ساسة ونجوم مجتمع يتطلب البحث عن إجابات من هم؟ وقطعًا التسجيلات التى تُخضعهم للسيطرة بجوزة من صنعوا إبستين وقتلوه.
٣- القضية تستوجب من أجهزة الاستخبارات الوطنية فى كل دول العالم مضاعفة جهودها لكشف من أُخضع للسيطرة بواسطة إبستين وإبعاده عن أى موقع مسئولية ومتابعته، ففى فرنسا تمت إقالة جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربى، لصلاته بإبستين وأجرت النيابة العامة الوطنية عمليات تفتيش فى مقرات عدة.
٤- يجب دراسة توقيت الإفراج عن تلك الوثائق والأهداف الخفية، فالأيادى التى استطاعت فعل كل هذا لا يُستبعد أن يكون هدفها ثلاثيًا:
أ- ممارسة ضغوط على ساسة وقادة لتغيير مواقفهم الرافضة للرضوخ لرغبات الصهاينة، وفى مقدمتهم ترامب لدفعه لتغيير موقفه من السلام فى غزة، وابتزازه بما قد يكون لديهم من وثائق تدينه، ومثل هذا الاحتمال يعنى تجدد الصراع بانعكاساته الإقليمية والدولية.
ب- التوقيت قد يكون محاولة من الدولة العميقة فى أمريكا لتنفيذ قانون الشفافية، بنشر الوثائق لحرق ورقة الضغط الصهيونية التى قد تمارس على الرئيس ترامب، لدفعه لاتخاذ قرارات لا تخدم صالح أمريكا.
ج- التوقيت جاء فى ذروة السخط العالمى، لارتكاب أمريكا جريمة غير مسبوقة تاريخيًا باختطاف رئيس دولة فنزويلا، مادورو لتنفجر وثائق جيفرى إبستين لتتصدر مشهد الإعلام العالمى، ويتلاشى الحديث عن رئيس فنزويلا المختطف.
٥- قد ينقلب السحر على الساحر، وتنكشف الشياطين الخفية، التى كانت تشغل جيفرى، وتملك ما قدمه إليها من معلومات ووثائق تحكم فى شبكته المترامية حوّل العالم، وعندها ستنهار إسرائيل، وتتلاشى صورتها الذهنية الزائفة التى صنعتها لدى الغرب على مدار عقود، خاصة أنها تحطمت بعد انكشافها بما ارتكبته من جرائم إبادة بحق الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.
الحقيقة مؤجلة، عبارة قالها قائد فرقة تفتيش جزيرة الشيطان، ويبقى السؤال: متى تنجلى الحقيقة المؤجلة؟!
حفظ الله مصر والأمتين العربية والإسلامية.
وكل عام وحضراتكم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم.










