الجمعة 29 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
أردوغان - السراج لصوص شرق المتوسط! (2-2)

أردوغان - السراج لصوص شرق المتوسط! (2-2)






تواصل القاهرة ضبط النفس أمام تجاوزات العدو التركى. تلتقط أنفاسها على مهل وتتأمل على مهل وتدبر شئونها على مهل ولا تفتأت على مهل وتنتظر على مهل لكنها لا تنسى على مهل ولا تترك أعداءها على مهل!

تركيا تتحرش بالدولة المصرية فى عدد من الملفات جراء اعتلاء تنظيم الإخوان الإرهابى السلطة فى أنقرة وهو تحرش مفهوم دوافعه الإرهابية لكن من قال إن القاهرة تمارس السكوت؟

القاهرة تمارس الصمت وليس السكوت.. الصمت لغة الأقوياء والعقلاء.. أما السكوت فهو لغة المكسورين والضعفاء.
فى مفردات لغة الصمت كشف الغطاء القانونى عن اتفاق الإرهابيين أردوغان - السراج الذى أعلنت عنه وزارة الخارجية المصرية عندما أصدرت بيانًا قبل يومين قالت فيه إن السراج الذى لا يملك أعطى أردوغان الذى لا يستحق!
وكذلك لقاء استقدام وزير الخارجية اليونانى للقاهرة أمس والإعلان عن انتهاك الإرهابى أردوغان للقانون الدولى فى البحر المتوسط!
«كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم».
الآن تعلن تركيا اتفاقية الدبلوماسية الحرام مع فايز السراج لكى يعطى من لا يملك لمن لا يستحق.

إعلان الإرهابيين القاطنين فى أنقرة وليبيا هو. اتفاقية احتلال واستباحة السيادة الليبية وتحويلها لأول قاعدة للإرهاب الدولى برعاية تركيا.. لكن الإعلان يقول إن مصر ضربت.. فأوجعت!

هل ما زال المصريون يسألون عن الحرب السرية التى تخوضها مصر؟
أم أن المرجفين لن يستحوا بأن يقولوا اذهب أنت وربك فقاتلا.. إنا ها هنا قاعدون؟.
الاتفاقية هى محاولة غير شرعية لمنح تركيا حق الانتفاع فى إدارة ميليشيات الإرهاب الجاثم على أرض ليبيا.. لكن ما يستوجب التوقف هو ما تنص عليه من استباحة الأجواء الليبية!
هنا بيت القصيد الذى يكشف عن أول جسر جوى إرهابى لتحقيق النقل الآمن للمقاتلين وإعادة تموضعهم فى قواعد الدم حيث تمول قطر.. وتدير تركيا؟

تستخدم القاهرة لغة الصمت حتى ترى العدو التركى تتصفى دماؤه دون تدخل مباشر منها.. والأيام بيننا!