الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
يا تحكمونا.. يا تموتونا

يا تحكمونا.. يا تموتونا






■ مرسى والشاطر والكتاتني.. فى جلسة مع الفريق عبد الفتاح السيسى دار حوار حول إنذار الجيش للقوى السياسية بضرورة لم الشمل والتصالح.. الشاطر بدوره حاول تهديد السيسى وبث الخوف بين أفراد القوات المسلحة موضحًا أن عزل مرسى سوف يفتح نار جهنم على الشارع وأن جماعات إسلامية سوف تستخدم العنف فى سيناء والوادي.
الشاطر فى تهديده أعتقد أن السيسى سوف يخاف ويتراجع عن خطته للخروج من المأزق السياسى الذى يواجه مصر.. لكن كان رد السيسى على مستوى الحدث.. وترجم غضب الشعب والقوات المسلحة.. السيسى قال حرفيًا «كلام الشاطر استفزنى بشكل غير مسبوق فى حياتى فانفجرت فيه قائلًا: «إنتم عاوزين إيه.. انتم خربتم البلد. وأسأتم تم للدين.. هو يعنى انتم عاوزين يا تحكمونا.. يا تموتونا».
السيسى وضع حلولًا للإخوان للخروج من المأزق ووحدده فى طرحه بضرورة حل مشاكل الإخوان مع القضاء والكنيسة والأزهر والإعلام والقوى السياسية والرأى العام.. يعنى مع مصر كلها.
هذا الحوار كان الأخير فى لقاء السيسى مع مرسى وهو يؤكد أن القوات المسلحة انحازت وتفهمت غضب المصريين ضد حكم الإخوان.
■ السيسى لم يخطر أمريكا مسبقًا بما حدث فى 30 يونيو وقبلها وبعدها.. ولم نتعاون مع أحد ولمن ننسق مع أحد ولم تستأذن أحدًا الأحداث والبيان شأن داخلى لا يحق لأى دولة مهما كانت العلاقة معها التدخل فيه.
هذه كلمات الفريق السيسى تعليقًا على دور أمريكا.. ولأن الرجل توقع أن تلجأ الجماعات الدينية للإرهاب والعنف من هنا كانت دعوته للشعب بمنحه تفويضًا لعلاج هذه المسألة.. وقد كان نزول الشعب للشوارع رسالة للعالم بأن الإرادة الشعبية هى وراء التغيير..
■ القوات المسلحة المصرية عندما انحازت للشارع ووفرت الحماية للمصريين فى حربهم ضد الإخوان.. تصرف وطنى وهو نفس دورها فى يناير 2011
■ بناء مصر الحديث يحتاج توافق وطنيًا.. وعلى المخربين أو «المضحوك» عليهم من المتطرفين والإرهابيين الانتباه والتأكد أن الثمن المدفوع مقابل عودة مصر للمصريين بسيط.. مهما سقط من ضحايا والعالم أصبح مدركًا لخطورة أن يحكم التطرف المصريين.
■ عشنا كابوسًا مفزعًا كان من الممكن أن ليستمر.. لكن الله سبحانه وتعالى أراد لنا أن ينتهى هذا التطرف والإرهاب وأن تعود مصر للمصريين.. آمنة مستقرة.
■ نعم من الملاحظ أن السيسى قضى على أحلام الإخوان وتطرفهم وحرق أفكارهم ومخططهم وحصر خططهم الرامية للاستحواذ على مصر وغيرها.
السيسى أيضًا حرق الإخوان فى العالم فكشف زيف دعوتهم ووقف بجانب المصريين فى حربهم ضد أفكار كادت تحرق مصر والمصريين.
■ إذا الإخوان رفعوا شعار.. لنحكمهم.. لنموتهم وهو ما يحدث الآن.. بعد أن اسقطناهم.. هم الآن يريدون موت الشعب.. لأن الشعب كله أصبح ضد حكاية اسمها حكم الإخوان.
■ السيسى استقبل إبراهيم وزير الداخلية الرجلين معًا والشعب ضد الإرهاب.. حكاية واضحة.. الداخلية تبذل جهودًا واضحة لفرض الأمن واصطياد الخارجين عنه.. والقوات المسلحة تتعاون مع الداخلية فى هذا الأمر..
■ الشعب والجش والشرطة.. يد واحدة نعم.. ثالوث يساوى المصريين.. تطهير الشارع من أمراض التطرف والمتطرفين مسئولية الجيش والشرطة وأيضًا الشعب.. ومهما حاولت مجموعات مخربة من الداخل أو الخارج من إرهاب أو ترهيب مجموعة أو أفراد أو زرعوا قنبلة هنا أو هناك.. فالحقيقة توضحخ أن مصر دولة أمنة بشعبها وجيشها الشرطة وهو ثالوث لا يمكن هزيمته.