كمال عامر
الكرة قبل الاستفتاء
■ توقف نشاط كرة القدم فى مصر يلقى بظلاله على خسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة.. 580 مليون جنيه خسائر أندية أجور لاعبين ومنظومة إدارية مرتبطة.. واتحاد الكرة خسائره سنويًا 120 مليون جنيه.. بحانب إعلانات فى حدود 65 مليون جنيه لتليفزيون مصر ـ طبقًا لإحصائيات 2010 و56 مليون جنيه إعلانات تليفزيونية لمحطات فضائية و32 مليوناً.. خسائر الملاعب والفنادق والأتوبيسات وغيرها تبلغ 18 مليون جنيه.. المحطات الفضائية خسرت فى حدود 180 مليونًا جنيه فى إعلانات ورسائل وتليفونات لو خصمنا منها 70 مليونًا يتم دفعها مقابل شراء الحقوق.
■ من خسائر توقف نشاط كرة القدم أيضًا.. انعكاس عدم توافر الأمن وهو السبب المعروف والمتداول لتسويق أسباب إلغاء الكرة وينعكس على الاستثمارات بشكل عام.. المستثمر لن يحضر إلى بلد لا يستطيع أن ينظم ويحمى مباراة.
■ والحل: أولاً الشرطة لا يمكنها أن تحمى المباريات وحدها أو الجيش لكن يمكن أن نطلب شباب مصر أن يحمى الملاعب. ولدينا قصة فى اللقاء الأخير لمنتخب مصر أمام غانا.. الكل كان مرعوبًا من حدوث مشكلة قد تلحق الضرر بسلامة اللاعبين أو غيرهم، وقد كانت هناك تهديدات بذلك.. الأمر الذى دفع جماهير اللعبة من الشباب فى التسابق لحضور المباراة والمحافظة على سلامتها والمشاركين فيها وأيضًا تشجيع منتخب مصر.. وهنا نجح الشباب فى تقديم مباراة فى شكل رائع.. وتشجيع مثالى غير مسبوق.. ولم يكن هناك أى خروقات.
هذا الموقف يؤكد سلامة القاعدة الجماهيرية وحمايتها من أفات الخلافات السياسية.
جماهير الكرة المصرية هى التى يمكنها حماية المباريات.. وهى واعية جدًا وتفرق ما بين زميل لها مقبوض عليه وتسعى لمساندته وبين أى محاولات للنيل من الجماهير أو اللاعبين.. امنحوهم فرصة للمشاركة فى حفظ الأمن.
■ مصر الآن فى حاجة إلى عودة النشاط الكروى وأعتقد أنه لا خوف على المباريات.. كل القوى السياسية تتفق على مباريات الكرة!
■ الشعب فى حاجة إلى ضوء وأمل.. وأرى أن كرة القدم يمكنها أن تحقق ذلك عودة كرة القدم قبل الاستفتاء على الدستور مطلب شعبى.
■ رئيس نادى الزمالك السابق ممدوح عباس حاول بكل الطرق أن يضيف للزمالك انتصارًا ولكن د.كمال درويش الرئيس الحالى حصد ثمن تعب وعرق عباس.. حظوظ.
■ طاهر أبوزيد وزير الرياضة.. يحاول أن يضيف للمنظومة الرياضية.. لم يستسلم!
■ مهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب يتحرك برشاقة وسط قطاع تحيطه الألغام يملك رؤية وقدرة على إعادة تسويق الأفكار وتجديدها!
خبرته التى جمعها على مدار سنوات عديدة وعلاقته الممتدة وسائل لتمهيد طريق حدده للمنظومة الشبابية.
لم يخش تغيرات الشارع ولا الحماس الزائد.. يملك مصفاة لفرز الأفضل للشباب.لا






