الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أبوزيد ومافيا الرياضة

أبوزيد ومافيا الرياضة






■ ما يحدث فى الرياضة المصرية الآن بشأن المعارضة للائحة الأندية والاتحادات واللجنة الأوليمبية سيناريو مكرر وممل.. هذه الأحداث مكررة من عشرات السنين.. لكن آمال طاهر أبوزيد - الآن - زادت حبتين! لماذا؟
أولاً البلد مفيهاش شخصية سياسية يمكنها أن تقول لـ«خالد زين» أو غيره.. مكانك.. ولأن البلد مشغولة بالمعارك السياسية وحرب الشوارع وإرهاب الإخوان.. هذه الأمور منحت البعض من الرياضيين فرصة لتكسير عظام طاهر أبوزيد.. نفس المجموعة الحاكمة للرياضة المصرية المصرية ما لم يتم تطبيق مادة الثمانى سنوات الخاصة بعدم الترشح لدورة ثالثة ما حصلوا على فرصتهم ومناصبهم، لكن كالعادة لا أحد يعترف بما حدث لصالحه.
بمعنى أدق لو لم تطبق مادة الثمانى سنوات على محمود أحمد على رئيس اللجنة الأوليمبية السابق ما نجح خالد زين.. ولو لم تطبق على منير ثابت رئيس اللجنة الأوليمبية الأسبق ما حصل محمود أحمد على منصب رئيس اللجنة الأوليمبية.
هذا الكلام يندرج على جميع الغاضبين ضد طاهر أبوزيد وزير الرياضة سواء فى مجالس إدارات الاتحادات أو اللجنة الأوليمبية.
ثم تعالوا كده نتعامل بهدوء مع هذا الملف الذى أراه مكيدة وانتهازية من جانب شخصيات تجد نفسها لا تساوى مكانة خارج المجتمع الرياضي.
الرياضة المصرية وفرت لها الحكومة ملايين الجنيهات وهى ما يتم إنفاقه عن طريق السادة رؤساء وأعضاء اللجنة الأوليمبية والاتحادات وهى فلوس الحكومة توفرها وتستقطعها من ميزانية شراء القمح وتوفير المساكن ورصف الطرق.. فى المقابل السادة الأفاضل الرافضون لتجديد دماء الرياضة المصرية مُخول لهم إنفاق 600 مليون جنيه سنوياً فى المعسكرات والسفريات للمؤتمرات والمكافآت وبدلات السفر والمصاريف الطارئة والبطولات.. وهى قائمة أعلم وغيرى أنها مطاطة المحاسبة.
■ هادى فهمى رئيس الاتحاد المصرى لكرة اليد السابق فى اتصال تليفونى قال لي: مساندة طاهر أبوزيد ضرورة.. الهجوم ضده غير مبرر جزء منه انتهازية شخصية.. وكل من استقوى بالخارج فى الرياضة يتساوى مع الذى طالب أمريكا باحتلال مصر.. الموقف متشابه والعقاب يجب أن يكون واحداً.. التواصل وانتقال السلطة سنة الحياة.. أما أن يرغب رئيس اتحاد أو عضو مجلس إدارة اتحاد أو لجنة أوليمبية فى الاستمرار بمنصبه التطوعى إلى الأبد هذه قمة المسخرة والانتهازية طبقاً لتصريح هادى فهمي.. وأضاف لي: قد يكون هناك مبرر لثورة وغضب المتضررين من مادة الثمانى سنوات فيما لو أن هؤلاء نجحوا فى توفير أموال لحركة الاتحاد أو اللجنة الأوليمبية من التمويل الذاتى بعيداً عن ميزانية الحكومة وهو ما لم يحدث.. هؤلاء واتحاداتهم واللجنة الأوليمبية يحصلون على كل ميزانيتهم المالية من الدولة والتى تستقطع من ميزانية مساكن الفقراء ورصف الطرق لتوفر للسيد خالد زين ورؤساء الاتحادات الفلوس!! لينفقوها كما يريدون!
■ هادى فهمى قال لى أيضاً: المواطن الغلبان محروم من الصحة والتعليم وفى الآخر الرياضيون الحاصلون على ملايين الجنيهات يهاجمون الحكومة ممثلة فى طاهر أبوزيد.
وأضاف لي: حتى السادة الذين حصلوا على مناصبهم الدولية بعد أن ساندتهم الدولة مالياً وتحملت نفقاتهم وهداياهم واستضافت لهم المعوقين كان جزاء هجوم الدولة وطاهر أبوزيد.
■ هادى فهمى حدد القضية بأن على قيادات الحركة الرياضية الانتباه بأن الحكومة لن تسمح باستمرار احتلال المناصب الرياضية مدى الحياة ثم توريثها هذه جريمة أخلاقية ثار ضدها المصريون فى يناير ثم يونيو.. وعلى الرياضيين أن يكونا قدوة فى تداول السلطة داخل القطاع الرياضي.