الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مصر تذم أمريكا

مصر تذم أمريكا






■  مصر دولة كبيرة نعم.. وعى مطمع للكبار.. هكذا التاريخ.. كل القوى الكبرى انجلترا وفرنسا سابقاً وأمريكا حالياً والقوى المساندة لها مهتمة بمصر وسلوك المصريين.
■  غضب مصر قد يعنى قلقًا عالميًا واضحًا.. هنا قناة السويس وهنا سلاح موجه إلى إسرائيل.. وهى تمثل لتلك القوى الابن المدلل.
■  عانت مصر من احتلالين فرنسى وبريطانى وهيمنة أمريكية ومعها إسرائيل ومن الملاحظ أن تلك القوى الكبرى بالفعل حققت نجاحات فى تغيب العقل المصرى عن الأطماع الحقيقية لتلك القوى فى مصر.. اتضح أيضاً أن هناك تخريب متعمد فى التعليم والصحة وكل أوجه الحياة.. تخريب لم يرتبط بالحاكم المصرى بل هو أحد أسلحة الدول الكبرى للسيطرة على مصر والمصريين.
■  الدليل أنه ما من مرة حاولت مصر النهوض إلا ووجدت من يكسر همتها.. فى 67 وحرب الاستنزاف واليمن ومقاومة الآثار السلبية للقرارات والتوجه الاقتصادى بشكل عام.
■  أمريكا حاولت كسر الشوكة المصرية عندما مزقت الطرق وتلاعبت بقطر وأثارت الفتن فى السودان والأخطر اللعبة الجديدة لها مع لبيبا وهى تقوم بهذا الدور بالتعاون والتفتيش مع إسرائيل.
هم يريدون مصر دولة انهزامية أهلها يعيشون من أجل لقمة العيش فقط تحاصرهم المشاكل لا حلم ولا أمل ولا عمل ولا تعليم ولا صحة ولا سكن بالتالى لا حياة.. هذا هو حالنا.
الحكام كانوا مدركين للأخطار.. لكن هم كانت يدهم مغلولة.. هم يحاولون لكن أهم الظروف العكسية هى إيمان واستسلام فئة كبيرة من المصريين لمبادئ الشر التى يعمل الاستعمار الجديد على غرسها داخلنا.
■  أمريكا ليست مهمته بالإسلام ولا المسلمين ولا برفاهية الشعوب.. الدليل.. حطمت السودان وقسمته إلى دولتين.. ورفضت استفتاء القرم للاتحاد من روسيا.
قادت الثورة ضد الرئيس المنتخب فى أكرانيا لأنه قريب من موسكو.. أمريكا هنا ليست وحدها بل الغرب عموماً متفق معها فى كل الأفكار ومختلف فى الشكل فقط.
■  الرئيس الروسى بوتين أتهم أمريكا بتحويل الثورات الربيع العربية إلى ثورات خريف.. متهمًا أمريكا والغرب بإساءة استخدام قرارات مجلس الأمن وتزويرها مثلما حدث فى العراق وليبيا وأفغانستان.
■  بوتين فضح أمريكا وعرى الغرب.. وهذه رسالة إلى الدول العربية التى تتوارى وراء الأنظمة الغربية بضرورة الانتباه إلى السلوك الأمريكى وضرورة تحكيم لغة العقل.
■  فى مصر، أمريكا لن تغفر للجيش والشعب والسيسى بأنهم أحبطوا خطة أمريكا لاحتلال العالم العربى عن طريق إقامة أنظمة موالية لها فى المنطقة تؤدى أدوارها نيابة عنها.
■  أمريكا لن تغفر للسيسى بأنه كشف خطط أمريكا وفضحها ورفض تقسيم مصر أو الحرب الأهلية بين المصريين على الأقل لتستمر سنوات يمكن من خلالها تجريف المصريين وحرمانهم من كل المقومات التى يمتلكونها.. قناة السويس تحت حماية دولية.. مشاكل على المياه.. هكذا تطيع مصر وتبتعد عن تهديد إسرائيل.. وتستسلم لأمريكا فى النهاية لعبة مكشوفة من جانب الغرب وأمريكا.. هذا هو سر عداء أمريكا لمصر 30 يونيو.. ومع الأسف شريحة مصرية ما زالت تؤدى الدور الأمريكي.. تحاول اشعال حرب أهلية بين المصريين.. هؤلاء المغرر بهم.. سواء كانوا إخوانًا.. أو غيرهم.