الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الحياة.. رحلة قصيرة!

الحياة.. رحلة قصيرة!






كنا عندما يؤكد لنا شيخ أن الحياة رحلة قصير نتعجب!
بمرور الأيام وكبر السن والتجربة تتضح الأمور وبالفعل نتأكد يومًا بعد يوم إنها رحلة قصيرة.. بل قصيرة جدًا.
إذا طالما هى رحلة قصيرة.. لماذا نتعارك.. ونتصارع. ونغش ونكذب! الإجابة الدنيا هكذا.. وهذه من مسوغات البقاء!
نحن فى حاجة ماسة إلى الدين بسماحته وسهولته وبعد أن هجر الشيوخ الجوامع إلى الشارع.. أو الدعوة إلى المصالح وجدنا فراغًا ملحوظًا نعيشه الآن.. خاصة أن توصيل الرسالة شطارة.. والرسالة الدينية هى الأهم.. لأنها تصنع لى ولغيرى التوازن النفسى الذى يعيننى على مقاومة الحياة.
تجربة مهمة فى المستشفيات. وبين الأطباء والتشخيص.. وبزينس الطب.. وأسعار العمليات . والأدوية. والإشاعات.. وسيارات الإسعاف.. حتى سيارة نقل الموتى.
اتضح لى أن الفقراء عندما يواجهون الموت هم الأكثر خطأ ممن يمتلكون الأموال.. فى حالة الفقير عادة تشخيص الطب أو التوصية هو دخول مستشفيات حكومية.. والله يغرس بداخل هؤلاء الرضا بكل شىء.
الطبقة الوسطى تجد صعوبات.. هى لا تملك كل الأموال المطلوبة للعلاج.. وأيضًا تملك المعلومات الصحيحة وهذه الشريحة قد يُحول الطبيب مريضها إلى مستشفيات التعليم مثل عين شمس الجامعى أو الدمرداش وغيرهما.
أما من يملك الأموال.. برضه مشاكل متنوعة تواجه المريض منهم.. يكفى تخبط التشخيص وبالتالى العلاج.
المحصلة من هذه التجربة إيمانى المؤكد أن الله وحده هو الشافى.. وأن الطبيب الملتزم بأخلاق المهمة قد لا يمكن رصده وسط مجموعة من بارونات الطب. وبالفعل من حقهم أن يحصلوا على عائد مالى محترم مقابل ابداعهم لكن الفئة غير الملتزمة بأى سلوكيات إنسانية تكاد تسحب الأضواء منهم.
فى العالم بالمستشفيات وقد زرت 54 دولة، الأطباء يدرسون أدق تفاصيل عملية العلاج التشخيص والدواء والآثار الجانبية والأهم التحاليل فى معامل موثوق فيها.
فى مصر ذهبت المريضة تشكو مرضًا.. عادت لمنزلها وهى مصابة بأكثر الأمراض فتكًا.. وكل طبيب يرمى للآخر على تدهور الحالة.
هذه المشاكل لا حلول لها.. الحكومة لا يمكنها أن تراقب طبيبًا. هى ليست الضمير.. لكن الحل فى الطبيب نفسه.. ولا أعلم كيف يتقى الله. ولا كيف يحترم المهنة!
نعم الطب فى بلدى مشكلة.. واكرر لا حل وأوضح.. علينا أن نلجأ إلى الله وحده.. ندعوه أن يخفف علينا. يرحمنا.. لا يجعلنا فى الموقف الصعب أمام طبيب غاب عنه الضمير.
أسرة كل مريض فى وقت الأزمة لديها كل الاستعداد لبيع كل ما تملك من أجل عودة المريض لحالته ولمنزله وأسرته.
لكن الأطباء يرفضون ذلك. لأن شعارهم.. الفلوس فين.. عدادات المستشفيات ملكية.
لم أكن أصدق أن مستشفى خلف محطة سيدى جابر بالإسكندرية تحصل على 7 آلاف جنيه يوميًا للمريض بالرعاية.. وتطلب توقيع أهل المريض على الالتزام بالدفع.
فعلا مرض وخراب ديار.
أو موت وخراب ديار
يارب لا تحوجنا لمن لا يرحمنا من البشر.. أنت الرحمن الرحيم.