كمال عامر
الشعب ينحاز للصدق
■ يحسب للمشير السيسى أنه لم يناور.. لم يوزع رشاوى انتخابية. لم يلجأ للأكاذيب والوعود الوهمية.
■ يحسب للمشير السيسى.. انه كان حادًا فى رفضه نصائح المخضرمين بالعملية الانتخابية على الأقل الضحك على الناس واللعب بأحلام البسطاء.
■ تصوروا أن هناك وزراء فى حكومة محلب وقت الانتخابات قالوا: «لا» لإسقاط ديون الفلاحين فى بنك التنمية وآخر سرب عمدًا نية فرض ضرائب على البورصة.. وهو ما أدى إلى خسارتها مبالغ بالمليارات يوم الانتخابات.
■ السيسى لم يتغير فى كلامه أو وعوده أو أهدافه برغم أن الإعلاميين الذين التقى بهم حاولوا جرجرته إلى إطلاق الوعود الانتخابية، لكن السيسى رفض وكأنه يقول «أنا أتحدث مثلما أفكر.. لا وعود إلا فى حدود ما سيتم تنفيذه.
■ السيسى أعلن فى صراحة واضحة أنه لن ينجح إلا من خلال الناس وطالب الجميع بمد يد المساعدة.. وهى ظاهرة لم نشاهدها.
■ السيسى قال بوضوح «السعودية والإمارات والكويت والبحرين وليبيا والسودان أمن قومى مصرى قبل أن يكون عربيًا.. خطابه البسيط المتواضع والصادق كان له رد فعل بالخارج والدول العربية على وجه التحديد.
■ الشعب المصرى انحاز لـصدق وشجاعة السيسى واختار أن يتحمل أيضًا آثار المشاكل الموجودة على أمل الحل.
■ فوز السيسى بمنصب رئيس الجمهورية بنسبة أكبر من 92٪ ممن حضروا الانتخابات وشاركوا فيها أمر توقعته بعد الاستفتاء على مواد الدستور التى أضيفت وقد كتبت فى نفس المكان أن انحياز الشعب لدستور يونيو 2013 هو بمثابة القضاء على الإخوان والسيسى رئيسًا.
■ بل توقعت قبل بدء التصويت شكل العملية الانتخابية ومسارها ونتائجها.
فوز المشير عبدالفتاح السيسى برئاسة الجمهورية كان رد فعله احتفالات بالمياديين وعودة الأعلام المرفوعة وصواريخ البهجة أمام الاتحادية وحتى صلاة الفجر، ناس فرحانه، غناء ورقص وهتاف وأغان وبسطاء وأغنياء وطابور سيارات مصر فرحانة.. فوز الرئيس السيسى بثقة الشعب برغم أنه أمر متوقع لموقفه الشجاع فى يونيو 2013 إلا أن هذا الفوز أعاد لذاكرة المصريين الانتصارات والأفراح.
■ لحظات لا يمكن أن تختفى من الذاكرة السيسى الرئيس السابع لمصر.
■ فى أثناء الاحتفال أحد المحتفلين مدير شركة سياحة جاء وبناته الثلاث. قال لى: أكتب شباب مصر غير مُدرك للانتصارات التى تحققت، هو غير مهتم، مكبر دماغه، وعلى الإعلام التركيز على الشباب ليتفهم حقائق الحدث بدلاً من أن نتركه فريسة سهلة للشائعات كما يحدث الآن، أضاف الرجل: الشباب الآن مش عاوز يسمع، مش عاوز يفهم، هو يرفض أى نصائح ويصر على ما لديه برغم أنه ناقص التجربة.






