الجمعة 2 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

لافروف يدعو الرياض لتفعيل دورها فى سوريا وفرنسا: الأسد استخدم السارين بخان شيخون

لافروف يدعو الرياض لتفعيل دورها فى سوريا وفرنسا: الأسد استخدم السارين بخان شيخون
لافروف يدعو الرياض لتفعيل دورها فى سوريا وفرنسا: الأسد استخدم السارين بخان شيخون




عواصم العالم –وكالات الأنباء

قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف: إن موسكو والرياض يمكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات تحديدًا فى سوريا.
وقال فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره السعودى عادل الجبير: إن «هناك تباينًا ملحوظًا مع السعودية بخصوص سوريا لكننا نعمل سويا لإيجاد حل»، وأكد أن إيران وحزب الله موجودتان بسوريا بدعوة من النظام.
وأوضح لافروف أن روسيا لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية.
وأضاف: «أتوافق تماما مع صديقى ونظيرى السعودى بالتشبث بالقرار 2254 المتعلق بسوريا، ولكن النقاش هو كيفية تطبيق القرار 2254 بشأن سوريا».
وقال: «لا بد من إشراك جميع الاطراف السورية والجهات الخارجية المؤثرة لحل الأزمة».
وأوضح لافروف أنه يوافق مع الجبير على إجراء تحقيق بشأن هجوم خان شيخون الكيمياوي، مستغربا السرعة بالتحقيق عندما يتهم النظام السورى باستخدام الكيماوى.
ووصف لافروف التحقيقات البريطانية والفرنسية بهجوم خان شيخون بـ «المزاعم»، وقال: «لا توجد حواجز لذهاب المحققين إلى مكان الهجوم بخان شيخون».
هذا ودافع لافروف عن التهجير القسرى للمدنيين من شرق حلب.
وأكد لافروف أن الجبير دعم مباحثات أستانا.. وقال: «مواقف موسكو والرياض متطابقة بخصوص خطر المنظمات الإرهابية».
وأضاف: «شددنا على أهمية الحوار بين روسيا ودول الخليج».
وقال: «مرتاحون للمباحثات التى أجريناها اليوم مع وزير الخارجية السعودية»، مضيفاً «بحثت مع الجبير الأزمات المتصاعدة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».
هذا وقد عبر لافروف عن شكر بلاده لاهتمام السعودية بالحجاج الروس.
  «الجبير: نسعى لوضع حد للتدخل الإيرانى بالمنطقة»
من جانبه أكد وزير الخارجية السعودى عادل الجبير أن السعودية تنسق مع روسيا المواقف بشأن الأزمة فى سوريا، مشيراً إلى أن البلدين متفقان على احترام سيادة الدول.
وقال الجبير: إنه «لا مكان لبشار الأسد فى مستقبل سوريا، ولا مكان لميليشيا حزب الله فى أى مكان فى العالم».
وأضاف: «نعمل على وضع حد لتدخلات إيران وحزب الله فى المنطقة».
وأيد الجبير إجراء تحقيقات بشأن هجوم الكيماوى فى خان شيخون بسوريا، وقال: «يجب أن يدفع النظام السورى ثمن استخدام الكيماوى».
وقال: إنه على النظام السورى إثبات أنه لا يملك أسلحة كيماوية.
وأكد أنه إذا كان هناك للسعودية دور فى مباحثات أستانا سيتم البحث فيه، مبينا أن محادثات أستانا تقنية بين المعارضة السورية والنظام.
 «فرنسا: نظام الأسد استخدم السارين فى خان شيخون»
من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسى جان مارك إيرو أمس: إن عينات حصلت عليها المخابرات الفرنسية تثبت استخدام قوات موالية لرئيس النظام السورى بشار الأسد «بدون شك» غاز السارين فى الهجوم الذى وقع فى 4 أبريل فى شمال سوريا.
وقال إيرو للصحفيين نقلاً عن تقرير رفعت عنه صفة السرية «نعرف من مصدر موثوق أن عملية تصنيع العينات التى أخذت من خان شيخون تضاهى تلك المستخدمة فى معامل سورية».
وتابع: «هذه الطريقة هى بصمة النظام وهو ما يمكننا من تحديد المسئول عن الهجوم، نعرف لأننا احتفظنا بعينات من هجمات سابقة واستطعنا استخدامها للمقارنة».
  «روسيا تشرك قوات سوريا الديمقراطية فى معركة إدلب»
فى سياق آخر صرح مصدر كردى سورى بأن معركة إدلب بشمال سوريا «تخضع لحسابات أمريكية وروسية»، ستتيح لمسلحى «قوات سوريا الديمقراطية» المشاركة فى المعركة.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس عن المصدر القول: إن توقيت إطلاق معركة إدلب قضية متروكة للتقديرات الروسية والتفاهمات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشارك الطرفان فى تنفيذ عمليات جوية فيها.
وأضاف المصدر الكردى: إن الروس أبلغوا «قوات سوريا الديمقراطية» قبل شهرين تقريباً، بنية موسكو إشراك مسلحى القوات، التى يشكل الأكراد العدد الأكبر فيها، فى عملية إدلب.
 «مقتل مسئول التفخيخ فى جبهة النصرة»
ميدانيًا قال مصدر عسكرى فى خلية الإعلام الحربى المركزى السورية: إن قوات الجيش السورى قتل «أبو قاسم التلة»، المسئول عن التفخيخ وإعداد العبوات الناسفة فى جبهة النصرة، بقنبلة أمام مقره فى خربة يونين فى جرود عرسال، وإصابة معاونه أحمد أبو داود المعروف بـ«أبو دجانة اللبنانى»، وهناك معلومات غير مؤكدة بعد عن وفاته، بعد فقده ساقيه.
ولفت إلى أن الجيش يواصل عملياته فى حى القابون عند الأطراف الشرقية لدمشق منذ أمس، حيث سيطر على عدة أبنية عند الجهة الشرقية للحي، وصولاً إلى شركة الكهرباء، إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة، أدت لمقتل وجرح عدد من المسلحين، وأسر أعداد أخرى.