الخميس 4 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

أمريكا لـ«النظام والمعارضة»: «الصلح خير»!




كتب- أحمد إمبابي وفريدة محمد وعمر علم الدين ومحمود محرم

في محاولة من الادارة الامريكية لمساعدة جماعة الاخوان المسلمين علي الخروج من مأزق مقاطعة المعارضة لانتخابات مجلس النواب، قامت السفارة الامريكية باجراء اتصالات مكثفة بحزب الوفد لإثنائه عن قرار جبهة الانقاذ  بمقاطعة الانتخابات.
مصادر بالانقاذ كشفت لـ«روزاليوسف» عن رفض الوفد زيارة السفيرة الأمريكية «آن باترسون  مما دعا السفيرة للمطالبة بمقابلة أي من قيادات الحزب بمقر السفارة وأضافت المصادر أن الحزب ارسل قياديين للحوار والسماع الي موقف باترسون التي طالبت بعدم مقاطعة الانتخابات قائلة  «الدول الديمقراطية لا تتبع نهج المقاطعة في الممارسة السياسية»  فرد القياديان «نريد ضمانات».
«باترسون» اكدت أيضًا للحضور ان جون كيري وزير الخارجية الامريكي سيزور مصر خلال الايام المقبلة قائلة « سيعرض كيري علي الرئيس مرسي فكرة تشكيل حكومة ائتلافية تضمن نزاهة الانتخابات البرلمانية المقبلة بالإضافة الي تفعيل فكرة الاشراف الدولي علي الانتخابات.
 وتابعت باترسون: « كيري سيتصل بالدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك عمرو موسي المرشح الرئاسي السابق ود. محمد ابوالغار وغيرهم من القيادات داخل الجبهة.
من جانبه اعتبر جمال حشمت القيادي الاخواني انسحاب الجبهة من الانتخابات غير مؤثر  متسائلا هل يوجد فصيل يمارس عملاً سياسيًا ولا يملك سوي الانسحاب تلو الانسحاب مقترحا ان يتولي الرئيس مرسي رئاسة الحكومة لحين انتهاء الانتخابات  كجزء من التوافق.
في السياق ذاته بدأ الاخوان في التنسيق مع حازم صلاح أبو إسماعيل من خلال حزبه الجديد «الراية» وذلك لمواجهة حزب «النور» في إطار سعيه الي تكوين تحالف انتخابي يضم الأحزاب الاسلامية.
جاءت تحركات «باترسون» متزامنة مع اتصال هاتفي تلقاه الرئيس محمد مرسي من الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء امس الاول تناولا فيه العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية حيث أكد الرئيس أوباما حرص الولايات المتحدة علي استمرار دعم عملية التحول الديمقراطي في مصر.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها إن الرئيس الامريكي أعرب عن تطلعه لزيارة الرئيس مرسي للولايات المتحدة خلال العام، ولكن لم يتحدد الموعد، رغم أن هناك موعدا سبق أن تم تحديده لزيارة الرئيس مرسي في شهر مارس المقبل .
 في المقابل شدد الرئيس علي اهمية بناء شراكة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الامريكية ، تقوم  قاعدة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين ، مؤكدا حرص المصريين علي اتمام التحول الديمقراطي والمضي قدما في بناء الدولة المصرية الحديثة القوية والمستقرة.