احمد رفعت
دعوة الرئيس ومشاريع إسرائيل وتركيا وإيران!
لإيران مشروعها السياسى لاحياء الإمبراطورية الفارسية القديمة.. حلم قومى للإيرانيين لا يختلف عليه أحد هنا.. سيكون الاختلاف إن بحثنا فى الأمر.. فى الوسائل وفى الطريقة.. وفى تركيا الأمر نفسه.. حلم الدولة العثمانية الذى أيضا لا يختلف عليه أحد حتى خصوم البلطجى أردوغان يتفقون معه فى الهدف العام ويختلفون معه فى التفاصيل بمن فيهم أحمد داوود أوغلو وهو مهندس السياسة الخارجية التركية واختلافه مع أردوغان وانشقاقه عليه من قبيل اختلاف اللصوص على طريقة فتح الخزن ليس إلا..وبالتالى حتى لو تمت مساعدته لإطاحة أردوغان لكنه سيتبع سياسة لها نفس الأهداف الاستراتيجية وسيكون الاختلاف فى التفاصيل! فى إسرائيل الأهداف ثابتة وواحدة لا تتغير ولا تتبدل مهما تعاركت الأحزاب الإسرائيلية.. ومهما أعيدت الانتخابات البرلمانية.. ومهما أشادوا بمصر وسياستها ومهما أعلنوا دعمهم لمصر فى مواجهة الإرهاب.. يبقى هدفهم دولتهم الكبرى التى تقف وستقف مصر عقبة فى طريقها! الآن.. مشاريع سياسية وطموحات قومية تحاصر منطقتنا من كل مكان.. لا تواجه بمشروع سياسى مماثل.. رغم أنه كان موجودا وتعرض للطعن مرات ومرات.. ويا ليتنا عرب وقفنا عند هذا الأمر.. بل أهدرنا معظم طاقاتنا فى خلافات بينية افقدتنا ثروات هائلة على كل المستويات بشرية واقتصادية.. لكن الرئيس السيسى وسط كل ذلك قدم مبادرات مهمة كان الغرض منها تجاوز الوضع العربى كله بمبادرة الجيش العربى المشترك.. ونحسب أنه لا جيش مشترك وسط صراعات قائمة ولكن كان الهدف الحوار لإطفاء النيران المشتعلة! لم تزل الفرصة قائمة.. للم الشمل وإعادة بناء مشروع عربى.. يقف فى مواجهة المشاريع المعادية الأخرى!






