
كمال عامر
هليوبوليس.. والعدالة المفقودة
فى مشوارى الصحفى. دافعت بقوة عن الحكام فى ملاعبنا اخترعت لهم التبريرات.. واصطنعت لهم مبررات الخروج من المواقف الصعبة.. كنت ومازلت مع حكم قد يخطئ بحسن نية.. وهو هنا بشر وقراره لا يحتمل إلا ثوان لينطلق. بالطبع هناك حكم مخطئ بدون قصد وأيضا حتى من يخطئ عمدًا. هنا قضية من الصعب إدراكها أنا مع من يعمل ويجتهد وعلينا مساندة من يخطئ منهم بدون قصد. عشرات من الاتصالات تلقيتها حول مباراة هليوبوليس والبساتين.. وحكم المباراة صانع الأزمة بسبه وشتائمه للاعبى وفرقة هليوبوليس شتائم صعب أن أكتبها لأنها مؤلمة. بالطبع أقول ببساطة أنا مع أى حكم ضد أى أعانه له أو اعتداء أو حتى التلفظ ضده من الجماهير وغيرها. أنا مع الحكم فى إدارته المباراة بأى شكل شرط أن يكون عادلا أو على الأقل يحاول فى مباراة هليوبليس والبساتين بالقسم الرابع والتى أقيمت على ملعب التجمع الأول وهو أرض البساتين هناك ملاحظات ١- ملعب المباراة هو ملعب البساتين وهو ما يعنى أن أمن المباراة وعناصرها بمن فيهم الحكم هو مسئولية البساتين والسيطرة على الجماهير وما أعلمه أن البساتين عليه أن يكون قد أخبر الأمن بذلك وسيارة الإسعاف حكم المباراة أخطأ. ويجب معاقبته.. أيضا لجنة الطوارئ بمنطقة القاهرة عليها أن تعمل مواجهة بين الحكم واللاعبين. وإعادة النظر فى حزمة العقوبات التى فرضتها على لاعبى هليوبوليس واستكمال المباراة ..وأن تنبه على المراقب أن يكون محايدا لا تابعا للحكم. أعتقد أن فريق الكرة الأول بنادى هليوبليس هو الوحيد بين فرق كرة القدم والذى يلعب دون اى حوافز مالية.. ولا حتى زجاجة ماء. هم مجموعة بنحب الكرة.. والنادى.. ووجدوا فرصتهم فى ناديهم.. فريق كان هو المرشح الأول للصعود للدرجة الثالثة لولا إفساد تحكيمى لحلمهم.. نعم لم يصعدوا بفعل فاعل. فريق هليوبوليس لم يجد مساندة من أى طرف للحصول على حقهم العادل فى المباريات. وفقدوا الفرصة فى الصعود للدرجة الثالثة. هذا الموسم تلقى الفريق ملابس رياضية ماركة نايك.. ومكافأته ٧٠٠ جنيه لمرة واحدة خلال ٤ سنوات.. والفريق ممنوع من الحصول على زجاجة مياه فى المباريات ولا فى التمرين. مجموعة صابرة وتتحمل وبتلعب وبتدرب. مع طاقم تدريب محترم وخلوق. أعلم أن كرة القدم أمر مربك فى نادى أولاد الذوات.. وهناك اهتمام مضاعف باللعبات الأخرى. أكثر عشرات المرات من الكرة. الفريق الأول لكرة القدم فى نادى أولاد الذوات يلعب وسط ظروف نفسية صعبة. لذا هم مجموعة متحمسة ولديها إصرار وكرامة حكم مباراه هليوبوليس مع البساتين. لم يكن موفقًا فى إدارته المباراة وحدث ما حدث.. ظلم واضح وتعامل بعدم خبرة حياتية أو تحكيمية مع الموقف. لقد شاهدت عددًا من مباريات القسم الرابع والثالث.. عادة ما تجد الخشونة والخروج عن النص لكن أيضا تحكيم سيئ جدا وظلم واضح وواسطة ومحسوبية. الأمر هنا يحتاج تدخل لجنة الحكام الرئيسية للبحث عن حلول لتصحيح الأوضاع. أنا ضد أى اتهامات لأى حكم من حيث النزاهة والنية.. وفى نفس الوقت.. يجب ألا نبرر على طول الطريق للحكام أو التحكيم إنهم بشر مثل أى فئة. فيها وفيها.. ويبقى الأمر فى إيجاد ضروره للتصحيح والاستفادة من الأخطاء. قد تكون تلك المباراة وملابستها درسًا لنا .بأن هناك حكاما لا يستحقون التحكيم.. إنهم فتوات شارع.. ويحب استبعادهم فورا مهما كانت الأسباب. بالمناسبة لاعب هليوبوليس سنون سدد الكرة برعونة تعبيرا عن ظلم رأى أن حكم المباراة ارتكبه ضده والحكم منحه إنذار ثم الطرد ولا يمكن أن يعاقب بثمانية أشهر إيقاف وأربعة مباريات تكفى. وأيضا يوسف كمال والذى سبه الحكم بألفاظ يعاقب عليها القانون وكل ذنبه أنه طلب الحكم بعدم السب والشتائم إلا أن الحكم سب اللاعب وسب أمه وأمهات اللاعبين. أمر فى غاية الخطورة أن ينال اللاعب ثمانية أشهر إيقاف.. وساهر أيضا لا يستحق الإيقاف. والذى يستحق الشطب هو حكم المباراة صانع الأزمة بألفاظه وشتائمه للاعبين. ننتظر تصرفات اتحاد الكرة ولجان منطقة القاهرة. هى قضية واضحة وأركانها معلومة. بالطبع منطقة القاهرة معذورة فى قراراتها ضد اللاعبين المظلومين لأن نادى هليوبوليس لم يرسل رؤيته للأحداث للمنطقة قبل انعقاد لجنة الانضباط. أثق فى ضرورة أن يحصل المظلوم على حقوقه.