الأحد 6 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مصر أمانة

مصر أمانة

■ لدى قناعة بأننى من المحظوظين.. لأننى شاهدت وعشت الواقع.. أحداث متنوعة.. كنت أسمع عنها.  ■ منذ 2011 وقد تعرفت على حرق المصالح الحكومية.. حرق ذاكرة الوطن - المتاحف - صناعة الفتنة - حرق الكنائس والجوامع - عشت المؤامرات العالمية. والحرب بالوكالة - والمرتزقة.. وخونة الداخل ممن تم تجنيدهم لصالح أجندات عالمية. على الطبيعة شاهدت الثوار.. وكيف يتم تجنيد البسطاء من الناس.. واقتربت من صناع المواقف والأحداث.. عشت وتعرفت على مصطلحات قرأت عنها مثل حريق القاهرة.. وحريق الأقسام... اقتحام المصالح الحكومية.. خنق الدولة. عشت وتعرفت عن قرب على نتائج غياب الدولة.. ومؤسساتها.. وهيئاتها.. وتذوقت نتائج غياب الشرطة وكيف سيطر الميكروباص على الشارع.. والبلطجية على الحياة.. هناك فرق بين ما قرأته.. وما شاهدته.. والفروق هى نتيجة مؤكدة. بأن العيش تحت سقف الدولة يساوى الحياة مهما كانت هناك عقبات أو منغصات.. هى أشبه بالنوم فى الشارع وفى فصل الشتاء القاسى.. الدولة هنا هى الغطاء الذى يحميك من الموت.. العيش تحت سقف الدولة أصبح أملًا لى ومصطلحًا تعرفت عليه منذ 2011.. مصر الآن تحتاج للمساندة.. والمساندة هنا لا تتوقف أو ليست حكرًا على فئة أو أشخاص فى السلطة أو خارجها. إنها دعوة ورسالة لكل المصريين ليتقدموا ويسهموا فى بناء البلد.. وهو ما يؤدى إلى المشاركة فى عملية التنمية وبالتالى الدفاع عنها والمحافظة عليها. م.أحمد المحمودى.. الأمين العام لتجمع أو مؤسس مصر أمانة.. من واقع وانطلاق وطنى نجح فى تجميع فئات المجتمع.. أطباء.. مهندسين.. أساتذة جامعة.. إعلاميون.. خبراء فى العسكرية.. وفى الحياة.. رجال أعمال.. ورؤساء أندية.. محافظون.. سياسيون.. دكاترة فى الاقتصاد.. ورؤساء شركات.. مؤسسة مصر أمانة فى يوم الوفاء لرجال الشرطة وزوجاتهم فى نادى المقاولون العرب للتجديف.. تكريم تلك الشريحة اعترافًا من المجتمع المصرى بقيمة عطاء رجال الشرطة.. وفدائهم للبلد بدمائهم وحياتهم.. مؤسسة مصر أمانة عندما تكرم نيابة عن الشعب المصرى - شهداء الشرطة ممن استشهدوا فى أحداث الارهاب الغاشم ومن خلال جمعية شهداء الشرطة ثم تكريم عدد كبير من أهالى الشهداء.. الشهيد النقيب الحسن الشريف، والشهيد المقدم رامى هلال والشهيد العميد عامر عبدالمقصود والمقدم محمد أحمد عبدالحافظ والمقدم فتحى قدرى جعفر والشهيد محمد السيد أبوشقرة.. والشهيد ضياء فتحى فتوح.. والشهيد باسم محسن فاروق والشهيد أحمد جمال الفقى والشهيد تامر الشابورى.. مؤسسة مصر أمانة.. كرمت أيضًا عددًا من الرموز الشرطية كعطاء من أجل الوطن.. كل من اللواء حمدى الجزار ومصطفى الباز وهانى زكى ومحمد هنيدى وبهاء حسن ومنير عبدالوهاب وأحمد جمال. بالطبع مصر أمانة تقود حملة دعم مؤسسات الدولة أحد روافد ائتلاف مساندة الدولة المصرية تهدف إلى عمل توعية واصطفاف وتناغم فى التنسيق بين المصريين لخدمة البلد وضمان سلامتها بالطبع مؤسسة مصر أمانة.. كما حدد المؤسسون لها من أهداف.. «صوت مصرى.. مهتم ببناء البلد.. والمحافظة على الدولة المصرية.. ومساندة مؤسساتها وخلق حالة مساندة.. عن طريق منح طاقات الإبداع والفرصة للمبتكرين لضخ أفكار بحلول لمشاكل وعقبات تواجه انطلاقة البلد. مصر أمانة.. أيضا تؤمن بأن المشاركة فى بناء البلد.. أمر مهم لتحقيق غاية أهم وهى المحافظة على الانطلاقة.. ودفعها للأمام تؤمن بضرورة المشاركة.. والمساندة.. وحماية المجتمع بشكل عام.. ومساعدة أجهزة الدولة وأذرعها فى جهودها المبذولة لصالح بناء وطن قوى قادر على التطور والانطلاق. لاحظت أيضا أن عددًا من الوزراء السابقين أو المسئولين ممن تركوا مناصبهم إلا أن رغبة العطاء والمساعدة ما زالت موجودة والأمر هنا يعكس إيمانًا بأن زوال المناصب لا تلغى العطاء ولا توقف ولا تصادر الوطنية. أهم ما لاحظته أيضا.. فى مجموعة المؤسسين لمصر أمانة.. هو التنوع فى الرؤى.. وطريق تحقيق الأهداف.. وأيضا اتفاق واضح بين الجميع.. بأن مصر أمانة فى «يد» جيل حال عليه أن يسلمها وراية الأمة مرفوعة فى كل أمورها. مجموعة تؤمن بأن قوة مصر الحالية.. أفضل استثمار للمصريين.. وسط عالم لا يعترف إلا بالأقوياء. أعتقد أن مساندة مصر أمانة للدولة المصرية وخطوات تنامى قوتها والتنمية الشاملة والعادلة وفى كل ربوع مصر.. أمر يوضح خيوط العمل.. والرغبة فى حشد المجتمع كله ليقف خلف الدولة المصرية مؤيدًا ومساندًا ومشاركًا. خطوة مهمة من المشاركين فى تجمع مصر أمانة لدفع الجبهة الداخلية لأن تكون خلف الدولة المصرية.. والدفاع عن حاضر ومستقبل البلد.. وحمايتها من العبث وتنقيتها من شوائب خونة الداخل وأخطار الخارج.