احمد رفعت
حتى تجديد الخطاب ومحاربة الفساد.. التعليم هو الحل!
حتى أزمة تجديد الخطاب الدينى.. العقلية التى لم تعرف إلا التلقين والحفظ ستكبر لتكون عقلية نقلية اتكالية على إنتاج من سبقوها..قدرتها على التحليل والنقد منعدمة ـ والنقد هنا بمعنى التأمل والتدبر ـ ولذلك الأسهل لها سيكون اتباع ما وجدوه وليس تقديم جديد..الأفق مغلق غير قادر على فهم أبعاد الأمور والموضوعات وبالتالى لن يرى أى حرج فى السير خلف أفكار تجاوزها الزمن وتجاوزتها المجتمعات والأمم فضلا عن عدم القدرة أصلا على الإبداع وتقديم الجديد! التعليم قادر على صناعة الشخصية المؤمنة بروح الفريق القادرة على التكامل مع غيرها وستجدها إيجابية منتجة متقدمة متطلعة إلى الأمام.. وشخصية كتلك ستؤدى واجبها فى محلها.. مدير فى مؤسسة أو هيئة أو فى موقع كبير عامل فى مصنع مهندس فى موقع مدرس فى فصل لا يتطلعون جميعهم وغيرهم إلى أسباب غير وظائفهم للحصول على الدخل أو على أحلام الصعود الاجتماعى المشروعة وسيؤدون واجباتهم ومهامهم على أفضل ما يكون وسيتراجع بالتالى الانحراف والفساد والإهمال إلى درجات متدنية فلا رشوة ولا استغلال نفوذ أو على الأقل إلى نسب أقل وكذلك الدروس الخصوصية والإهمال والتسرب من أماكن العمل قبل موعد الانصراف وهكذا! التعليم يثقل الإنسان ويرتب عقله ويمنحه قدرات أعلى على الفهم والإدراك والاستيعاب وبالتالى الوعى بأنه جزء من كل ستختفى معها عبارات «يعنى هى جات على» و «يعنى أنا عملت أو معملتش هيحصل إيه يعنى» إلى آخر هذه العبارات السلبية التى تتسبب فى كوارث إدارية ووظيفية وإنتاجية ومجتمعية.. الدول المتقدمة لم تصدر قرارا بالتقدم..إنما تم عبر تراكم استمر سنوات طويلة إيماننا الراسخ أن نقطة انطلاقته التعليم.. كل هذه الأسباب تدفعنا إلى استمرار دعمنا لمشروع مصر للتعليم الذى يتولى الدكتور طارق شوقى وزير التعليم إدارته والإشراف عليه..أعداؤنا يدركون كل ما سبق ولذلك يستهدفون المشروع والقائمين عليه..






