الأحد 6 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
فى أسوان النوبة «الرياضة للانتماء»

فى أسوان النوبة «الرياضة للانتماء»

لم تنتظر وزارة الشباب والرياضة ــ كعادتها ــ بل بادرت فى تنفيذ توجيهات الدولة المصرية، وضعت خططا متكاملة لتوصيل الخدمات الشبابية والرياضية إلى المواطنين حتى أقصى «بقعة» أرض على الحدود.



فى حلايب وشلاتين، مرسى مطروح، وحتى سيناء شمالاً وجنوبًا، الإسكندرية.. محطات لوزارة الشباب والرياضة، ومنصات تنطلق منها إدارات الوزارة للعمل وتحقيق أهداف خطط رياضية وشبابية تهدف  إلى ترسيخ الانتماء.. والأهم أن يشعر أهالينا فى تلك المحافظات بأنهم معنا ونحن معهم.

وزير الشباب والرياضة يدرك أن الرياضة حق مكفول للجميع.. ولكنه والوزارة على دراية تامة بأن الرياضة أحد أهم آليات تنمية وترسيخ القيم والتراث والانتماء.

وزير الشباب والرياضة يدرك أيضًا، بأن أهالينا فى محافظات الحدود لهم كل الحق فى الحصول على الخدمات الشبابية والرياضية بل هم فى حاجة أكبر من غيرهم وإدارات الوزارة من الرياضة، تتعامل مع الحدث بأنه فرصة مهمة لجذب الشباب لممارسة الرياضة.

الأنشطة هى أهم أدوات لجذب.. وهو شعار نرى الإدارة المركزية للتنمية الرياضية.. لواء إسماعيل الفار، د.سونيا بنا، د. غادة جمال الدين ومجموعات العمل من كوادر الإدارة بأن مبادرة وزير الشباب والرياضة «الرياضة تنمى الانتماء».. ومبادرة «حدودنا فى قلوبنا».. التى أطلقها وزير الشباب بين الإدارات الرياضية والمهتمة بالفن والتثقيف.

وزير الشباب فى محاولة منه لمضاعفة العائد وضمان تحقيق أهداف المبادرات جذب المجلس القومى للمرأة ووقع بروتوكولا معها للمساعدة فى تنفيذ مبادرات الوزير «لأنى رجل مصرى» للفرق المتميزة بمحافظات مصر لتمكين المرأة خلال هذا الشهر.

وزارة الشباب والرياضة، لها رؤية وأفكار 2030 تهدف إلى المساواة بين الجنسين، تمكين المرأة. ولها أيضًا رؤية فى ضرورة أن تكون الرياضة وسيلة لجذب، وتنمية وحماية الشباب من أمراض العصر. مثل الإدمان أو التطرف.

فى أسوان دورى للأهالى فى كرة القدم.. الطائرة وتنس الطاولة ألعاب بينية وشعبية تعبر عن التراث المميز لأهالى النوبة مهرجان رياضي.. حفلة فنية وتوزيع جوائز.. ماراثون دراجات وآخر للمشى.

فى أسوان.. شباب النوبة وغيرهم فى مسابقات رياضية.. شكلها رياضى.. هدفها اندماج مكونات المجتمع.. المحافظة على شباب وأهلنا فى محافظات الحدود وجنوب الوادى من أمراض العصر.. من قوى الشر.

أجمل ما فى مصر هو التلاحم بين مكونات المجتمع.. التناغم فى مواجهة مشاكل الحياة وأيضًا فى النظرة للمستقبل.

حلم يجمعنا.

وهموم بوطن بحجم مصر

والتفكير بالمساعدة فى الانطلاقة نحو عصر القوة.

شباب مصر هم أهم عوامل الاستقرار والانطلاقة.

وزارة الشباب تبدأ بقوة فى إحداث تغييرات اجتماعية متنوعة، معمقة، حقيقية على السلوك الاجتماعى للمواطن.. لماذا.

1- ليتفاعل مع التنمية.

2- ليشارك فى صناعة المستقبل.

3- لزيادة وتيرة العمل الجماعى.

4- لزيادة الوعى بالوطن والمواطن.

5- المحصلة.. أن نشارك جميعًا.. فى العمل والتنمية والبناء.. وأيضًا فى الدفاع عن بلدنا.

6- تشجيع الدولة المصرية على المضى قدمًا فى تنفيذ خطط تقوية الدولة.

7- التنمية فى التعمير واضحة ويمكن رصدها وعلينا جميعا أن نستشعر بالتغييرات الاجتماعية التى تضرب المجتمع لتصحيح المفاهيم، وغربلة ما لدينا من عادات قد تكون معوقة للعمل. بالطبع مهرجان للنوبة الرياضية الذى يقام اليوم  وغدا فى أسوان.

رسالة للطرفين.. نحن معًا.. وطن واحد.. حلم واحد.. لا تصدقوا الشائعات لكن تأكدوا.. أن هناك حلما لبلدنا يجمعنا أن تكون قوية.. موحدة، غنية، تتمتع فيها وأولادنا بكل ما نحلم به.

■ أجمل ما فى خطط عمل وزارة الشباب أن هناك وزيرا مؤمنا بضرورة العمل الآخر فى تنفيذ الخطط.

يرفض أن يجرى وراء زفة مؤقتة، ويطالب إدارات وزارية، بأنه يمتد العمل حتى نهايته.. حتى لو تم إطفاء الأنوار وقد رأيت ذلك فى:

1- مازالت وزارة الشباب والرياضة تنفذ خطط مصر فى قلب إفريقيا رغم انصراف وزارات أخرى!

2- خطط الوزارة ممتدة، ويطورها ويتدخل لإصلاح المسار.. ويتابع دون يأس أو تراجع اهتمام كل خطوات العمل والتفاصيل.

بالطبع التنافس بين إدارات الوزارة، أمر واضح.. وهو تنافس شريف هدفه «الوصول لحالة الرضا فى التنفيذ ولدى المتلقى للخدمة».