الإثنين 17 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

مدير المتاحف السورية: تركيا نهبت الكنوز التاريخية فى «حلب» و«إدلب»

قال المدير العام للآثار والمتاحف فى سوريا، محمود حمود: إن تركيا لعبت دورًا كبيرًا فى التخريب الذى تعرضت له المواقع الأثرية فى المناطق التى تقع تحت سيطرتها، وسيطرة الجماعات التابعة لها فى إدلب وحلب.



 وأوضح «حمود» ، فى تصريحات صحفية، أن أنقرة وفرت التغطية والحماية للمسلحين فى عمليات التدمير الممنهج للآثار السورية وعمليات التنقيب العشوائي، بل وشاركت فى ذلك بشكل مباشر، مؤكدًا أنه تم الإثبات بالوثائق قيام الجيش التركى بتدمير الآثار السورية فى تلال عفرين شمالى (حلب) بالآليات الثقيلة، بحثًا عن الكنوز والتماثيل واللقى الأثرية، وهو ما يقوم به فى إدلب لإخراج الكنوز السورية شمالًا باتجاه تركيا ومنها إلى الأسواق العالمية.

وأشار المسئول السوري، إلى أن السلطات التركية صادرت أكثر من 30 ألف قطعة ورفضت إعادتها إلى سوريا، على الرغم من كل المطالبات والشكاوى إلى المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية.

وكان مصدر رسمى بوزارة الخارجية والمغتربين السورية، أكد أن اعتداءات النظام التركى على الأراضى السورية لن تنجح فى إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية، وأن الجيش سيواصل محاربة هذه التنظيمات للقضاء عليها، واستعادة السيطرة على كل الأراضى السورية.

 وأكد فى تصريح أوردته وكالة الأنباء السورية، رفض سوريا القاطع لأى تواجد تركى على الأراضى السورية الذى يشكل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولى واعتداء صارخًا على سيادتها، ويتناقض مع بيانات: «آستانا»  وتفاهمات «سوتشى»  بخصوص منطقة خفض التصعيد فى إدلب، الأمر الذى يؤكد إصرار نظام أردوغان عدم احترام أى تعهدات ومواصلة التصرف كنظام خارج عن القانون.

وأشار المصدر إلى أنه فى الوقت الذى تهيب فيه سوريا بالمجتمع الدولى اتخاذ المواقف الواجبة للجم السلوك العدوانى للنظام التركى ودعمه «اللامحدود»  للإرهاب فى سوريا وليبيا، فإنها تؤكد مجددًا أن هذه الاعتداءات لن تنجح فى إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية، وستستمر قوات الجيش السورى فى مطاردة فلول هذه التنظيمات حتى القضاء عليها بشكل كامل واستعادة السيطرة على الأراضى السورية.

ومن جهته قال الكرملين: إن تركيا لا تلتزم بالاتفاقات التى أبرمتها مع روسيا «لتحييد» الإرهابيين فى محافظة إدلب السورية، وأن الهجمات على القوات السورية والروسية مستمرة فى المنطقة.  وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمترى بيسكوف، أن موسكو لا تزال ملتزمة بالاتفاقات مع أنقرة، لكنها تعتبر أن الهجمات فى إدلب غير مقبولة وتتنافى مع الاتفاق مع أنقرة.

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، واصل تهديداته بشن عدوان على قوات الجيش السورى، فى شمال سوريا، إذا ما أصيب أى جندى تركى، موضحًا أنهم سوف يستخدمون القوة الجوية فى شن هجمات على المنطقة.

وتمثل تهديدات أردوغان بمثابة انعكاس صريح لرغبته فى انتهاك السيادة السورية، فى إطار دعمه اللامتناهى للميليشيات الإرهابية، ورغبته فى إحيائها، لتكون ذراعا له فى سوريا فى المستقبل.

 وقال الديكتاتور التركى: إن بلاده ستضرب قوات الحكومة السورية فى أى مكان بشمال سوريا إذا أصيب أى جندى تركى آخر وأنها قد تستخدم القوة الجوية.

وقال أردوغان فى أنقرة: إن تركيا عازمة على طرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة التركية فى منطقة إدلب بشمال غرب سوريا بنهاية فبراير. وأضاف «سنقوم بكل ما يلزم على الأرض وفى الجو دون تردد».