الخميس 2 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
«إدلب».. عملية تأديب أردوغان

«إدلب».. عملية تأديب أردوغان

كما لا يثق الرئيس الإخوانى رجب طيب أردوغان فى الجيش التركى لا يثق فيه أيضا أحد.. الرجل مراوغ وكاذب ومخادع وبراجماتى رخيص.



 

الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هو الأكثر خبرة به من بين رؤساء الدول، يعامله بالعصا والجزرة.. كلما تجاوز ضربه على رأسه! 

 

أردوغان ليس حليفًا لأحد.. حلفاؤه إرهابيون إخوان ومرتزقة بالأجر!

«بوتين» يضربه الآن بالعصا فى الشمال السورى ويقوم بتأديبه كما يؤدب الكلاب الضالة.

 

يعاقبه بعد أن نقض عهوده فى سوتشى بوقف الدعم للدواعش وجبهة النصرة فأخرج له الجيش السورى وحظر على سلاح الجو التركى أن يطير فوق الأجواء السورية فجعله بين خيارين: 

 

الهزيمة أمام الجيش السورى.. 

 أو الهزيمة أمام الشعب التركى!

فالرجل يقدم نفسه للشعب التركى بطلًا مغوارًا فإذا بالرئيس الروسى يجعل منه فأرًا تم ضبطه فى مصيدة وضيعة!

بالأمس قرر «بوتين» أن يمارس هوايته فى ضرب الرئيس أردوغان بالنواصى والأقدام فى ليبيا من خلال لقاء بين المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبى ووزير الدفاع الروسى من أجل التدخل مباشرة فى ليبيا للقضاء على مرتزقة السراج المدعومة من تركيا.. يبدو أن الرئيس التركى يعيش أسوأ أيامه فالرجل لا حليف له ولا صديق.. الأمريكان يعرفون جيدًا بأنه يجيد اللعب على الحبل فهو يلاعب روسيا بأمريكا ويلاعب أمريكا بروسيا لكنه لا يدرى أن كليهما يلعب به!

غدًا نكمل