
كمال عامر
الكرة فى ملعب الجناينى
> مباراة عادلة فى النتيجة واللعب.. أوضحت أن الأهلى والزمالك قوى كبرى.. ونجوم الفريقين استثناء.. وأعتقد أن نهاية مباراة السوبر بين الأهلى والزمالك بالتعادل يؤكد تقارب المستوى.. ثم فى ضربات الجزاء الترجيحية حسمها الزمالك..
حتى الآن الزمالك يستحق الكأس ولكن خارج المباراة.. حدث تجاوزات من كهرباء واستحق الطرد.. ثم شيكابالا.. وجمعة وغيرهما.. هناك خروقات وخروج عن النص من جانب الجماهير..
تلك التجاوزات يجب أن تعالجها.. والفرصة مواتية لاتخاذ قرارات صارمة وصادمة ضد تلك التجاوزات لسبب.
1- إن ظروف إقامة المباراة استثناء.. ثم توفير كل الإمكانيات لتخرج، تتساوى مع أى مباراة مهمة فى أفضل دوريات العالم..
2- المباراة فى ظل تلك الظروف هى ما نفكر فيه من مستقبل للكرة المصرية.
3- فى حالة توافر كل الظروف المساعدة.. ستظهر قدرات وإمكانيات اللاعبين فى كيفية التأقلم مع التطوير.
4- هناك جهات منفلتة بالمنظومة الكروية من اللاعبين الاطقم الفنية والجماهير والإعلام.. والكتائب الإلكترونية ونجاح مجلس أبوظبى الرياضى والاشقاء فى الإمارات وشركة بريزنتيشن فى توفير الأجواء الصحية للحدث سيساعد فى كشف المنفلتين.
5- ما حدث أن المباراة كانت استثنائية فى كل عناصر نجاحها.. جهود غير عادية من الجميع.. تحكيم عادل.. وتوفير كل عناصر النجاح بما فيها استديوهات التحليل.. النقل التليفزيونى.. الانضباط.. التأمين.. الملعب..
فى ظل تلك الظروف الجيدة..
>> إذًا خروج عدد من اللاعبين والجماهير عن النص فى مشاهد من السهل جدًا رصدها وكأنها شوائب من تعكير الأجواء.
>> السؤال: ما هو العقاب المتوقع والمفيد؟
أولًا: اتحاد الكرة - اللجنة - لا تتعرض لأى ضغوط. هم مجموعة متطوعة لخدمة اللعبة.. ولا ننتظر انتخابات ولا أصوات الكباب والكفتة..
لذا يجب أن تكون حزمة العقوبات مؤثرة ومهمة ونقطة انطلاق نحو سلامة الملاعب والمدرجات.
ثانيا: يجب معاقبة مالية ضخمة.. ولتكن مليون جنيه على كل لاعب.. شيكابالا.. جمعة.. كهرباء.. وكل من خرج عن النص وجاء فى فيديوهات الجماهير.. حتى لو كانت الخروجات بعيدة عن الحكم والمراقب.. الفيديو يكفى..
ثالثًا: عملية الـ50 ألف جنيه إياها.. لم تعد تروع أى لاعب أو إدارى.. لكن الملايين قد ترضخ المنفلتين.. مع الحرمان من اللعب لعدد من المباريات.
رابعًا: الجماهير المنفلتة التى هتفت ضد اللاعبين فى الفيديوهات يجب معاقبتها بـ2 مليون جنيه وليس بعشرة آلاف أو خمسة عشر ألفا..
والنادى هنا قد يقول: وأنا مالى.. رد اتحاد الكرة عليه: عليك أن تعين حراسًا منك بين الجماهير لضبط المنفلتين وردعهم.
>> بمعنى أدق:
أ- عقوبات الملايين تدفع اللاعب فى التفكير مرات عديدة قبل أن يشير بفعل فاضح.. أو يلحق الضرر بزميل له فى اشتباك..
ب - ممكن تضاعف العقوبة فى حالة تكرار ارتكابها هنا اللاعب الشتام أو المنفلت قد تدفعه العقوبات إلى الاعتزال وهو ما تسعى إليه.
جـ - أخشى من خوف لجنة «الجناينى» من الأهلى والزمالك وقد يدفعه هذا الخوف إلى المهادنة..
ولو فعلها..
أعتقد أنه فوت أجمل فرصة وأخطرها لضبط الملاعب والمدرجات.
>> الخلاصة:
1- لجنة الجناينى لو عظمت حزمة العقوبات ورفعتها إلى الملايين.. ستخلق رادعًا مُهمًا وتضع قواعد نظيفة لمعاقبة وعلاج المنفلتين.
2- أمام الجناينى فرصة تاريخية لن تتكرر، أن مصر مستاءة والأهلى، والزمالك ضحايا وأيضا متهمان.. والعقوبات تشمل الفريقين والناديين.
وهنا مصر كلها ستقف مع لجنة الجناينى وستعارض أى هجوم من مؤيدى الشعب هنا أو هناك.
>> السؤال: هل يمكن للجنة الجناينى أن تكون اليد الغليظة لتفتيت قوى الشر المنفلتة أخلاقيًا فى الملاعب والمدرجات.. أم أن الرجل سيكون ولجنته مثل غيرهما من جهات بالدولة تفضل الموائمة.. المهادئنة الطبطبة.. التسامح.. «وعفا الله عما سلف».. مع انتظار حريقة أخرى فى مكان آخر..
>> إلى وزير الشباب والرياضة..
الدولة بشكل عام رفعت الغرامات فى كل الأمور لردع المخالفين.
فى ملاعبنا نحتاج لرؤية الدولة فى تعظيم الغرامات على المخالفين فى ملاعبنا والمدرجات.. والأمر سهل.. والله هتدخل التاريخ لأنك هنا تصنع وتضع قواعد صارمة جديدة لمحاربة شغب معروف صناعه وهى فرصة.