الخميس 2 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
حسنى مبارك

حسنى مبارك

رحل الرئيس الأسبق مبارك. بطل الحرب والسلام. بطل الحفاظ على مصر فى فوضى يناير. الرئيس الذى تخلى عن السلطة طواعية لحفظ بلاده.



الرئيس الذى عصم دماء شعبه من شرور الفتن فى فوضى يناير.

 

صدام حسين رفض التخلى عن السلطة فضاع العراق ولم يعد.. وكذلك بشار الأسد وعلى عبدالله صالح ومعمر القذافى. وهرب على زين العابدين.

 

مبارك رفض أن يغادر بلاده ورفض التشبث بالسلطة. آثر بلاده على نفسه التى بين الضلوع!

 

الرجل تنحى وخضع للمحاكمة ولم يستطع من ادعوا الثورية أن يقدموا دلائلهم على الاتهامات التى وجهت له، ثم حكم التنظيم الاخوانى فلم يقدم دليلًا واحدًا، فلا يزايد أحد الآن على دولة ٣٠ يونيو لأن من عجز عن محاكمته حيّا ليس له أن يطالب غيره بمحاكمته ميتًا، أما عن موقف ٣٠ يونيو منه فلا محل للمزايدة لأن تكريمه هو تكريم لرمزيته العسكرية وليس لشخصه الذى خضع لمحاكمة علنية.

ما هذه الدولة العظيمة؟

دولة ٣٠ يونيو التى لا تزايد على أحد ولا تقبل المزايدة من أحد!

 

لا تترك التفاصيل الزائفة تشيد من حولها وفى واقعها فتصبح منهلًا آسنًا ينهل منه المغرضون فيزيفون التاريخ.

 

لكن دولة يونيو لم تسمح بأن تكون مراسم وفاة مبارك إعادة محاكمة له، دولة الوفاء والإخلاص قررت أن تذكر محاسن المتوفى إلى رحمة الله محمد حسنى مبارك، وفى علياء محاسنه نصر أكتوبر العظيم.

 

انظر إلى مبارك الذى أعاد بناء سلاح الطيران بعد نكسة ٦٧، تذكر الرجل الذى أعاد طابا، لا تنس موقفه من العدوان العراقى على الكويت.

 

كل ذلك تستوعبه دولة يونيو فتكرمه ميتًا إكرامًا لمقامه العسكرى الرفيع المستمد قيمته من جوهر عظمة القوات المسلحة المصرية. 

عاش مبارك عظيمًا ومات عظيمًا لأنه حكم بلدًا عظيمًا.. هو مصر.