الخميس 9 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
دين الإخوان!

دين الإخوان!

للإخوان دين وشريعة. ليس صحيحًا بأنهم جماعة من المسلمين.  هم طائفة بذاتها لها شرعة ومنهاج ورسول وحواريون!



فى كل مرة تبرز المواقف حقيقة هذا الدين، والحقيقة تقول إن اعتناق دين الإخوان للإخوان جريمة ضد الإنسانية لأنها ديانة تسيطر على معتنقيها وتدفعهم نحو تجاوز إنسانيته!

وفاة الرئيس مبارك كانت إحدى اللحظات الكاشفة لحقيقة الإخوان.. إذ كانوا يظنون وينتظرون أن تجحد دولة ٣٠ يونيو وتتنكر لأحد أهم قادة نصر أكتوبر العظيم وعلى أرضية هذا «الجحود» كان التنظيم سيبنى خليطًا ومسخًا سياسيًا يحاول أن يكون أحد مكوناته شركاء فى ثورة ٣٠ يونيو، ولكنهم متعاطفون مع مبارك، وبالتالى سينفصلون عن دولة يونيو التى تعمدت الإساءة له! عظمة ثورة ٣٠ يونيو أنها واضحة الرؤية، وهى بحق ثورة الدولة المصرية التى تعاملت مع مبارك كرئيس خضع للقضاء، وكقائد عسكرى فذ وأسطورى منذ لحظة إعادة بنائه لسلاح الطيران بعد النكسة وصولًا إلى الضربة الجوية. 

كان الإخوان ينتظرون تشويه الرجل من أجل تشويه العسكرية المصرية عله يساهم فى وغر صدر الجيش المصرى، وهو سلوك إخوانى أصيل لمن لا يدرك معنى الدولة ولا يفهمها ولا يتسق وجوده معها. 

فوجئ الإخوان بعظمة ٣٠ يونيو فلم يجدوا سوى التجريح فى شخص القائد المتوفى أملا فى نيل رضاء آخر فلول يناير الذين وقفوا مع الإخوان على نفس أرضية هدم الدول، حتى واصلوا أوهامهم بأن ضغوطًا عربية قد مورست على مصر من أجل التعامل الجنائزى اللائق مع مبارك فأضافوا بذلك زخمًا وقيمة للرجل الذى مات وتنحى عن الحكم منذ عشر سنوات إلا قليلًا، إلا أنهم فوجئوا خلال الجنازة أن التمثيل العربى يكاد يكون غير حاضر!

مارست ديانة الإخوان الشماتة فى موت الرئيس مبارك كما مارسوها فى وفاة الكثير فى الوقت الذى كانوا يطلبون فيه من الناس الترحم على رحيل محمد مرسى العياط بدعوى تبجيل الموت!

شمت الإخوان من قبل فى كل سيئة حاقت بمصر من هزائم يونيو و٥٦ حتى هزائم منتخب كرة القدم. 

ديانة الإخوان جريمة إنسانية مضادة لكل الأديان السماوية والأرضية!