الإثنين 30 مارس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
«الأسوانى» و«عمار على حسن».. جريمة سب الشعب!

«الأسوانى» و«عمار على حسن».. جريمة سب الشعب!

فى مكالمة مسربة لمحمد البرادعى يقر بأن مصر ليس فيها ٣٠ حمارا أو زبالا! بهذه النفسية الاستعلائية تنظر النخبة إلى المصريين.. على امتداد نفس النهج يستمر علاء الأسوانى فى سب وشتم المصريين اعتراضا على تعاطف بعضهم مع الرئيس الراحل مبارك! وهو ما كان يمارسه من داخل «بار» فندق «الهابى سيتى» ثم ارتقى فى الدرجات واستمر فى سب المصريين من داخل «بار الفور سيزونز». المدهش أن من يتكلم عن الحرية والديمقراطية هو من يسب كل من يقول برأى لا يتفق مع أفكاره، وهو نفسه من أيد قانون العزل السياسى، ودعا لمنع ظهور الكاتب الصحفى الكبير الراحل عبدالله كمال فى التليفزيون المصرى! منهج «احتقار» الشعب المصرى أحد أهم سمات تيار سياسى كامل يعبر عنه علاء لتبرير فشل أفكاره وعجزها عن الوصول للقاعدة الجماهيرية بادعاء أنها جاهلة.  وهو أمر يعبر عن كسل وتنطع سياسى لأن هذه القاعدة إذا كانت جاهلة فإن عليك أن تعلمها أو تتواصل معها بخطاب على قدر عقولها.. أو أنك تطلب منها أن تستقبل أفكارك كمن يستقبل مفعول السحر! هذه القاعدة الشعبية التى تتلقى السباب من النخبة المستعلية هى من أنقذت وطنها بكامل وعيها وغريزتها وفطرتها من براثن الإخوان فى ٣٠ يونيو. علاء ومن على شاكلته يعمدون إلى تنميط العقلية المصرية لتستقبل أفكارا معلبة، وهم بذلك يخدعون أنفسهم لأن هذا الشعب إذا كان جاهلا لكان قد فقد القدرة على فرز الثقافة الوافدة الضارة ولكانت شخصيته قد مسخت منذ قديم الأزل. استكمالا لمنهج التحقير تجد النطع عمار على حسن يمارس السباب الأدبى فى حق الشعب المصرى واصفا إياه بالذليل بسبب تعاطفه مع مشهد جنازة مبارك دون أن يبرر سبب التذلل لشخص قد مات ورحل، وقد كان الأولى الانصراف عنه لكن مخزون حضارة إنسانية لا يدركها «عمار» حالت دون ذلك برغم أن عمار نفسه عاد وتعاطف مع الإخوان برغم ثبوت تورطهم فى قتل المصريين! علاء وعمار يسبان الشعب المصرى وهما مدركان أنه ليس بجاهل بل يمارسان السباب الاستباقى لشعب اكتشف حقيقة أفكارهما فلم يعد يراها أو يسمعها لكن من يرفع صوته بالسباب يمكن أن يكون مسموعا لوقت قصير.. ولكنه سيفقد الاحترام للأبد.