
كمال عامر
الدولة المصرية ومبارك
>> الموضوع مُهم.. اللقطة تكشف عن جانب من مرتكزات سياسة الدولة المصرية وتعاملها فى الداخل والخارج.. التعامل مع «ملف» الرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك والمشهد الأخير من حياته وقرارات الرئيس السيسى المنظمة لمنح الشعب الفرصة لتوديع مبارك.. وداعا يليق بالرجل كتاريخ.. وكفاح.. وخدمة بلد بحجم مصر.. أمر فى غاية الأهمية. >> الموقف التاريخى للرئيس السيسى وللقوات المسلحة المصرية من الرئيس السابق مبارك.. بالطبع يعبر وبوضوح أن الدولة المصرية تنتهج سياسة أخلاقية فى قراراتها الداخلية والخارجية.
وأن القوات المسلحة المصرية تعظم عطاء رجالها المخلصين لخدمة مصر والمصريين. رد فعل المصريين تجاه الموقف الوطنى والأخلاقى للدولة المصرية والرئيس السيسى بضرورة منح الرئيس مبارك التكريم اللائق لعطاء الرجل رسميا وشعبيا.. هذا الموقف لقى استحسانا من العالم.
مبارك لم يعد يملك شيئا إلا سمعته وتاريخه وعطاء لصالح دولة وشعب والعالم.. وأسرته فى حاجة إلى صيانة تلك العناوين..
> الرئيس السيسى لم ينتظر الجدل البيزنطى بين أطراف مع أو ضد وأعلن صراحة احترام الدولة المصرية لعطاء مبارك وجهوده وعُمره الذى منحه لصالح مصر وصيانة أرضها وكرامتها.
>> موقف الرئيس السيسى.. هو موقف أخلاقى مُهم.. ولو دققنا فى المشهد نلاحظ أن تحركات الدولة المصرية لحماية الوطن والمواطن لم تجئ على حساب أطراف أخرى.. بل هى مساندة واستكمال لخطط مصرية لحفظ الأمن والسلم الدوليين.. والأمن القومى العربي..
الدولة المصرية تعمل الآن لتحرير إرادة الدول.. لحفظ وحدة أراضى دول سوريا.. وليبيا.. والسودان.. واليمن.. ولبنان.. والعراق
الدولة المصرية لا تتآمر على أحد.. ولا تتدخل فى شئون أحد.. تسعى للسلم وقوتها للحفاظ على سلامة الوطن والمواطن.
مصر الآن تنطلق إلى آفاق جديدة.. تنمية شاملة عادلة فى كل محافظات مصر.. وبأشكال متنوعة.. وأيضا هناك تغير اجتماعى مُهم.. وخطط لبناء الإنسان.. بمشاركة كل من فى الدولة.. تغيير اجتماعى مطلوب على الاقل تتيح للمواطن التعامل مع التنمية والتطور والاستفادة من الانطلاقة التنموية وهو ما يصب فى صالح المواطن.
> أؤكد دوائر العالم الكبرى لا يسعدها أن تنطلق مصر للأمام.. دول ومخابرات أجنبية لديها يقين بأن مصر القوية وعلى مدار التاريخ قد تزعج قوى دولية باغية تستخدم ما لدينا لصالحها.. وتفرض سطوتها على غيرنا.
الأخطار تحيط بالدولة المصرية من كل جانب لسبب أن مصر - الآن - تقود عملية لم شمل الدول العربية وتهدئة وتيرة الحروب.. والتصادم.
لذا..
هم يعاقبون مصر بإثارة القلاقل حولنا.. وعلينا كمصريين الانتباه بأن محاولات تكسير ارادتنا لن تنتهى.. مساندة الدولة المصرية هى آخر وصايا الرئيس الأسبق «مبارك» الالتفاف حول قيادتها.. ونهضتها.. والانتباه لقوى الشر الراغبة فى كسر إرادتنا ونشر الخلافات لتمزيق وحدتنا.
عندنا تجارب من يناير 2011.. ولدينا قصة وتجربة معمقة.
وحتى لا ننسى..
مع كل تقدم للأمام للدولة سيزداد الاعداء شراسة ضدنا.. وأيضا يمكن هزيمة قوى الشر ولو وقفنا صفا واحداً خلف الدولة المصرية المنطلقة للأمام.