
كمال عامر
جمهور النادى المصرى
■ فى بورسعيد وعلى مدار 48 ساعة.. تنقلت بين المقاهى.. الكافيهات.. الشارع التجارى.. الكورنيش.. الفنادق.. ومراكز الشباب.. وأيضا النادى المصرى.. حوارات مع الجميع.. دارت الاسئلة حول.. 1- لماذا يرفض اتحاد الكرة والجهات المعاونة مساواة النادى المصرى بجماهير الأندية الأخرى.. وتوفير العدالة فى السماح بأعداد متساوية من جماهير بورسعيد لحضور المباريات مثل غيرها.. كأندية الأهلى والزمالك؟ 2- لماذا تغيب المساواة فى اللقاءات الإفريقية.. مع الفرق المصرية.. فى الوقت الذى يسمح للأهلى بحضور 30 ألف متفرج.. يحدد للمصرى 1500 دعوة منها 500 للاتحاد الإفريقى.. أى أن للمصرى 1000 تذكرة فقط؟ 3- لماذا التأخير فى بناء استاد المصرى الجديد.. فى الوقت الذى أبدت كل الاطراف الموافقة على مشروع استاد المصرى الجديد نقل الملعب.. زيادة المساحات.. حمامات سباحة.. مبنى اجتماعى.. حدائق.. ومطاعم.. وأنشطة تجارية وتأجيل البدء فى المشروع؟ بالنسبة لعملية غياب العدالة بشأن عدم السماح لجمهور المصرى بحضور مباريات فريقه الإفريقية باعداد تتقارب مع الاندية الأخرى. أيضا عملية الظلم الواضح والمؤكد فى تحديد عدد الحضور من جماهير المصرى للمباريات بـ10 أو15 فردا بنيما الأهلى وغيره اعداد فى حدود 500 شخص. ■ أنا شخصيا لى رؤية.. أ- جمهور المصرى منذ 4 سنوات فى أول مباراة لفريقه إفريقيا كانت على ملعب الاسماعيلى حضرها 25 ألف مشجع بورسعيدي متعطش للتشجيع.. كنت أحد الحضور وشاهدت الملعب.. وقتها حضر ثلاثة محافظين ووزراء ومديرو أمن القناة.. قال لى أحد الوزراء ممن حضروا.. صوت جماهير المصرى فى استاد الاسماعيلى واصل لخارج محافظة الاسماعيلية. وبالمناسبة المباراة كانت نموذجية.. لافتات الترحيب بالضيوف.. وبكل مؤسسات الدولة.. ولافتات تحية لجماهير الأهلى.. بعدها أيقنت الدولة أن جماهير بورسعيد مسالمة.. تعصبها لناديها فى الحدود الآمنة.. بل هى فى سلوكها أفضل مرات من غيرها. ■ لعب المصرى أكثر من 30 مباراة إفريقية على ملعبه بحضور 800 ألف متفرج ولم تحدث أى خروجات ولو هتاف ضد الدولة أو أى جهة فيها.. وأذكر فى نهائى السوبر بالامارات بين الأهلى والمصرى رفع جمهور المصرى لافتات الترحيب بالأهلى. ■ أذكر أن جمهور المصرى هو الوحيد فى العالم الذى حضور استاد المصرى لمشاهدة فريقه من خلال شاشات التليفزيون وامتلأ الاستاد بـ20 ألف مشجع دون حضور أمنى وانصرفت الجماهير بعد المباراة فى سلام ودون خروقات. ■ النادى المصرى وجماهيره يعيش أزمة.. هناك عقوبات مفروضة على الفريق بعدم اللعب فى بورسعيد ولا فى الاسماعيلية وتم السماح له أن يلعب فى برج العرب والمباراة الواحدة تكلف النادى المصرى 300 ألف جنيه ما بين معسكر لثلاثة أيام وقيمة ايجار الملعب وعذاب للجماهير أخيرا استاد الجيش بالسويس وبدون جمهور.. القضية تحتاج للتوضيح.. البلد كلها وزراء ومسئولون بنسمع منهم أحلى كلام لبورسعيد.. بالعقل هى المحافظة الاكثر استفادة من ثورة التنمية التى يقودها الرئيس لبناء البلد. ولكن على مستوى النادى المصرى وجماهيره.. الجهات المسئولة لا توفر العدالة.. بل هناك ظلم مؤكد وواضح على الجماهير والفريق. مازال المصرى هو الفريق الوحيد فى العالم الذى تطبق عليه حزمة عقوبات منذ ثماني سنوات ولا أعلم حتى الآن من المسئول عنها؟ ■ الجمهور يحتاج للعدالة.. والنادى المصرى يحتاج الى المساواة مع الاندية الاخرى فقط لا غير يعنى بورسعيد مش عاوزه حاجة غير حقها الطبيعى. على ملعب استاد السويس لعب المصرى أمام نهضة بركان المغربى وتعادل الفريقان.. المصرى دفع ثمن غياب جماهيره بتعادله 2/2 مما شكل صعوبة فى اللقاء الثانى. جماهير الاهلى وراء فوز الاهلى على صن داونز 2/صفر.. جماهير الزمالك بحضورها لعبت دورا فى تحويل هزيمة الزمالك من صفر/1 إلى 3/1 وكانت وراء تشجيع الفريق. غياب جماهير المصرى عن التشجيع بسبب قرار اتحاد الكرة بالسماح لـ1000 مشجع فقط وراء التعادل وتهديد فرصة المصرى فى المشوار الافريقى. ■ جماهير المصرى تعلن أنها مساندة للدولة المصرية.. تحب فريقها مثل غيرها.. وتطالب بالعدالة مع الاندية الأخرى.