
كمال عامر
كيف نحمى المدرجات والمجتمع من التعصب؟
■ شغب المدرجات أو التعصب فى الكرة أمر لا يتحمل اتحاد الكرة وحده مسئوليته.. ولا وزارة الشباب.. ولكنه أزمة مجتمعية. وعلاجها تضافر جهود جهات عديدة بالمجتمع.. المهتم يمكنه أن يرصد بسهولة. انسجام جماهيرى وتشجيع مثالى من الجماهير للفرق المصرية وهى تلعب مع فريق غير مصرى.. بينما تتحول تلك الجماهير إلى الشغب لو أن الطرفين فرق مصرية…
■ مع المنتخب كل الإعلام بيساند بل يطلقون ماراثون فى خدمة المنتخب.. وبجد ليشجعوا من قلبهم.
■ ■ ■
وأرى أن الإعلام الرياضى هو المشكلة الأهم فى عملية تأجيج الغضب. وصناعة شغب الملاعب
وممكن اذكر الأسماء. ولكن أنا هنا عاوز نحل المشكلة بجد من جذورها
■ طيب ايه الضرر اللى الإعلام بيعمله؟
١-لو أنت أهلاوى وأمامك ميكروفون بصرف النظر عن اسم المنبر الإعلامى. أنت هنا بتوسع لناديك. بتشيد بيه. والأخطر بتبرر له السقوط أو تراجع المستوى وعندك شماعة عليها كل الحجج بدأ من التحكيم. اتحاد الكرة. الإجهاد ورئيس الزمالك وغيرها.
■ ولو أنت زملكاوى بتشجع فريقك وتحمسه وبتدافع عنه بحق أو بالباطل .ثم تبحث معه عن أسباب لشماعة لتبرير السقوط. لازم تهاجم سيد عبدالحفيظ. الحكام. اتحاد الكرة وغيره وهكذا
إذا
الإعلام أهم أسباب الظاهرة
■ تأتى قوة لتنفيذ القانون وحماية نصوصه
■ قانون الرياضة يتضمن عقابا مشددا ضد المشاغبين ولكن ليس لدينا قوة تحمى القانون..
هناك أطراف يجب أن نجددها للعمل معا لو عاوزين نقضى على الظاهرة
١-الجامع
٢-الكنيسة
٣-المجتمع المدنى
٤-المدرسة وزارة التعليم
٥-وزارة التعليم العالى
٦-الداخلية
كل واحد يقوم بدوره
الأهم ممكن جدا نحل مشكلة الإعلام بدون شو إعلامى والتدخل رسمى ولا ميثاق الشرف إياه
■ المهم يكون عندنا أراده بجد مش هزار
هكتب مرة تانية للتعمق فى كيفية تحقيق مبادرة وزير الشباب بشأن نظافة المدرجات ورفض التعصب
واعتقد هنا أن الجهود المبذولة فى هذا الشأن لن تتسع ولن تحقق أهدافها. لأن هناك تقاعسا متعمدا من جهات متشابكة فى الملف..
ولكى تحقق مبادرة د.أشرف صبحى لمكافحة الشغب عليه أن
١-فتح ملف الإعلام. ووضع إطار لخطط العلاج.. والأمر ممكن أن ينجح لو ساهم بجهوده لتنوير الإعلام بأبعاد المشكلة. ثم يطلق التنافس بينهم وتكريم الفائز وهو صاحب الفكرة وأيضا الأفضل تنفيذا لها
■ أنا عندى الحل والكثيرون يعلمون كيفية اخضاع الإعلام الرياضى للقواعد الأخلاقية لخدمة البلد بعيدا عن خدمة الشخصنة
٢- المتابعة ورصد السلوك المعيب وتصحيحه بالتدخل
٣-حزمة عقوبات على اللاعب المنفلت والإدارى والمدرب وغيرهم ممن يمارسون توتير الملعب بأى شكل من الأشكال ويثيرون الجماهير
٤-مكافأة
للأفضل (جماهير وفرق ولاعبين وإداريين)
والتنافس هنا فى السلوك والقيم والأخلاق
٥-حملة إعلامية مخطط لها ومستمرة وجاذبة
٦-مشاركة من الجامعات والمدارس. ندوات حوارات. أبحاث. نقل تجارب وأيضا تنافس ومسابقات فى المعالجة والملف بشكل عام.