عودة مدرسة الفن والهندسة فى زمن الكورونا
نجح قطبا الكرة المصرية فى التأهل للدور قبل النهائى لدورى أبطال إفريقيا خارج ديارهما الزمالك على حساب الترجى التونسى بملعب رادس الرهيب والأهلى على حساب صن دوانز الجنوب إفريقى ببريتوريا ليكمل بطلا مصر الأهلى والزمالك والوداد والرجاء من المغرب أضلاع المربع الذهبي للبطولة الأقوى والأهم داخل القارة على مستوى الأندية ولنرفع القبعة للأهلى والزمالك النجاح الإفريقى فى ظل المعوقات الكبيرة من غياب الجماهير فى المباريات المحلية والأزمة المالية التي تواجه الأندية هذا الموسم الزمالك هذا الموسم يقدم موسما استثنائيا وتحديدا منذ بداية السنة الحالية 2020 مع قدوم الفرنسى كارتيرون المدير الفنى والفريق يعيش أزهي فتراته الفنية والنفسية وفتح النادي من جديد أبواب مدرسة الفن والهندسة المشهور بها الفريق محليا وعربيا والمغلقة من 2003 آخر بطولة إفريقية للفريق ويعود الفضل لعودة زمالك الفن والهندسة الذى يجول وينافس على البطولات الإفريقية لمنظومة الكرة فى النادي من جهاز فنى متمرس يكمل نجاحات المدرب السويسرى الأسبق جروس الحاصل مع الزمالك الموسم الماضى على كأس الكونفدرالية الإفريقية وتوفير مجلس الإدارة برئاسة مرتضى منصور شتى سبل النجاح بالانضباط وحل المشاكل الإدارية والمالية خلاف إبرام صفقات من العيار الثقيل سواء المحترفون أوالمحليون قلما تجدهم فى فريق واحد بهذه الموهبة والتجانس الزمالك خلال شهر فبراير الماضى نجح فى حصد بطولة السوبر الافريقى بالفوز على الترجى التونسى والسوبر المحلى على حساب الاهلى الكبير والتأهل لنصف نهائي دورى أبطال إفريقيا بعد الإطاحة بحامل اللقب فى آخر نسختين الترجى التونسى كل ذلك والنادى يعانى من أزمات مالية وهروب بعض اللاعبين من القائمة الإفريقية فسخوا تعاقدهم مع النادى مثل محمود كهربا المنتقل للأهلى لرفض إدارة الزمالك تعديل عقده السنوي والتونسى حمدى النقاز بسبب مستحقاته المالية المتأخرة . الجيل الحالى من أبناء القلعة البيضاء فى زمن تفشى وباء فيروس كورونا أعادوا الجماهير البيضاء أوشعب الزمالك للاحتفالات والغناء بعد سنوات عجاف باسم مدرسة الفن والهندسة وحرص الجماهير على الحشد ومساندة اللاعبين فى المباريات الخارجية خاصة بالوطن العربى كما حدث فى الدوحة وأبوظبى واستقبال ومؤازرة هذه المجموعة الجيدة المنتقاة من اللاعبين يدركون قيمة قميص الزمالك وتمثيل الجماهير التى يسعدها فقط وصول فريقهم لمنصات التتويج والفوز بالبطولات القارية والمحلية مثلها مثل الأندية الكبرى المتأقلمة على البطولات وترفض الغياب عن شمس البطولات. اتفقنا واختلفنا مع مجلس إدارة الزمالك لكن الحقيقة التى لاينكرها إلا جاحد أن المجلس الحالى أعاد الكثير من هيبة الزمالك محليا وإفريقيا وعربيا على المستوى الادارى والفنى وفى شتى الألعاب الجماعية والفردية كرة القدم حصلت على 11بطولة آخر خمس سنوات منها بطولتان قاريتان بعد 17عاما من الغياب وتنافس هذا العام على دورى الأبطال الافريقى المؤهل لمونديال العالم للأندية وكرة اليد تسيطر على إفريقيا وأصبح الفريق الأكثر تتويجًا بدورى الأبطال 12مرة منها 4 مرات فى آخر خمس سنوات وتأهلت لكأس العالم 5 مرات أيضا وكرة السلة استعادت درع الدورى بعد غياب 12 عاما










