الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
الخطيئة  الكبرى لوزير الأوقاف!

الخطيئة الكبرى لوزير الأوقاف!

عاير الإسلاميون وشيوخ ودعاة المساجد فى العالم الإسلامى كله العالم بأسره فى أزمة كورونا. ظنوا فى البدء أنهم بعيد عنها وأن لعنة الفيروس تصيب العصاة وتجلب غضب الرب على مخالفيهم من العقائد الأخرى. دارت الأزمة دورتها فإذا بها تطال كل شىء حتى بلاد القبلتين ومنعت الصلاة فى الحرمين الشريفين. فى مصر كانوا أول من زايد على المواطنين والدولة.  كان العالم يعرف أن التجمعات الدينية فى إيران وإيطاليا السبب فى هجوم الفيروس عليهما والفتك بهما دون غيرهما إذا ما استبعدنا دولة المنشأ وهى الصين. فى إيران كانت الشعائر فى مدينة قم الدينية السبب فى الانتشار وفى إيطاليا السياحة الدينية باعتبارها بلد الفاتيكان السبب. عرف علماء السعودية ماحدث فى إيران وكيف كانت سببًا فى انتشار المرضى فى الخليج فأغلقت الحرمين وعلقت صلوات الجماعة فى قرار تاريخى لهيئة كبار السعودية ومن خلفها الحكومة. وكذلك قرر الفاتيكان منع القداسات وظهر بابا روما لأول مرة من الفيديو كونفرانس! فى مصر زايدت المؤسسات الدينية وخشيت من اتخاذ قرار منع الصلوات جمعة وجماعة.. وجدنا الأزهر يلقى بالمسألة فى حجر الدولة والكنيسة صمتت صمت القبول ووزير الأوقاف ذهب يخطب الجمعة! كان العنوان البارز هو اللامسئولية والانتهازية وعدم الخوف على الصالح العام.. ثم حتى ثار المصريون على هؤلاء فإذا بهم يجبرون على اتخاذ قرار منع الصلوات فى المساجد! لقد كان قرار هؤلاء خاليًا من المسئولية ومن كل شىء يمكن احتسابه لصالح الأزمة.