الجمعة 29 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
تبرعوا لنجيب ساويرس!

تبرعوا لنجيب ساويرس!

خرج المهندس المغرور نجيب ساويرس يعظ قبل يومين ماذا علينا أن نفعل فى أزمة كورونا. كانت إجاباته حمقاء مثلما عُرف عنه تتسم بالرعونة وفاقدة اللياقة الإنسانية.



تحدث بلسان ملطخ بالدماء ويد تعبث بإنسانية الأزمة!

كان فظًا غليظًا يتحدث بالإفك وكأن العالم يقف على أمواله التى حولها لسبائك ذهبية كما أخبرنا قبل عدة شهور.

مواجهة مصر مرض كورونا فضحت «ساويرس» وأشباهه وستتحول إلى عملية كاشفة للمواقف وللرجال. 

فقد ظهر الرجل علينا وهو يعانى من الملل بسبب حالة الحظر التى تُحول دون سهراته فى حاناته المملوكة له.. والمغلقة بفعل الحظر الصحى!

بدأ ساويرس بسلوك مماثل لتنظيم الإخوان الذين يعتبرون مصر مجرد سكن، بينما يعتبرها «ساويرس» مشروعًا أو فرصة استثمارية تخضع لمعايير المكسب والخسارة والإثراء المادى!

رجل الأعمال نجيب ساويرس يجاهر بأنه يحول أمواله لذهب وهنا تطرح مجاهرته عدة أسئلة:

١ - هل يشترى الذهب من الأسواق المصرية بهذه المبالغ المليارية، فيؤكد بذلك أن السوق المصرى متين ويتحمل تداولات بهذه المبالغ؟.

٢- هل يُودع ذهبه فى بنوك مصر وهو ما يعنى أن نظامها المصرفى أمين ومؤتمن وآمن؟

٣- هل أمواله التى استخدمها فى الشراء موجودة فى مصر وزادت من استثماراته فى وطنه أم إنها مجهولة المصدر؟.

٤- هل ساويرس هو المالك الوحيد لهذا المال أم أنه واجهة لجهات غامضة؟.

٥- أم أن ذهبه وأمواله خارج مصر لتكون بعيدة عّن الرقابة المصرفية؟

٦- لماذا يستثمر أموالًا ضخمة فى تشغيل وإدارة المنطقة الأثرية فى هضبة الهرم، وهل هذا مدلول لمستقبل واعد للسياحة المصرية؟.

فليقل لنا ما هى إجراءاته التى اتخذها لحماية موظفيه داخل مؤسساته أم انشغاله بمراكمة الذهب جعله ينسى مسئولياته الإنسانية!

لا يعتبر ساويرس فى عالم رجال الأعمال الحقيقيين رقمًا بالمعنى الأخلاقى الذى نراه فى دول أخرى وخاصة أوروبية.  ساويرس مصاص دماء!