الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

رضا عبدالرحمن.. حب وعزيمة زوجتى أنقذتنى من «كورونا»

رضا عبد الرحمن فنان تشيكلى من أصول مصرية له بصمة واضحة فى هذا الفن فى الأوساط المصرية لم يكتف رضا فى هذا الانتشار والإثناء على أعماله فى مصر بل رحل إلى بلاد العم سام آملا فى وضع اللبنة الأولى لدمج الفنان بالمجتمع الجديد. وبالفعل نجح من خلال بعض أقرانه الذين جمعتهم أحلام واحد فى إنشاء منظمة تهتم بهذا الشأن وتكون صوت المثقف العربى فى أمريكا بجانب كونها طاقة نور لانطلاق أعماله. 



وبالفعل تم تدشين المنظمة العربية الأمريكية للثقافة والتى أصبحت مرسى للمثقف العربى الذى يحلم أن ترى أعماله للنور من خلال المجتمع الأمريكى. ولم تكتف المنظمة بذلك بل أصبحت أداة لنشر الثقافة والفكر وعقد ندوات واجتماعات تجذب محبى الفنون والثقافات العربية.

وكانت الأمور تسير بنجاح على حد قوله وأصبحت المنظمة محل اهتمام العديد من المثقفين وكان هناك العديد من اللقاءات الثقافية إلى أن بعض العواصف تؤجل الأحلام. وهذه العواصف على حد قوله هى إصابته بالكورونا. والتى حطمت جزءًا من أحلامه المؤجلة وجعلته مشلولا فى معزله, الآن المساندة المتوقعة التى جاءت من قبل زوجته السيدة رشا طاهر المصرية الأصيلة التى لم تخش العدوى وطالت بجانبه طوال الـ١٥ يوما دون كلل أو ملل وأن كلمات الأمل كانت طريق النجاة فى هذه المِحنة بجانب العديد من الشخصيات المصرية التى وقفت بجانبه ولم تتركه لحظة وكانت كلمات الأمل تأتى يوميًا عبر الأسير وعلى مواقع التواصل الاجتماعى وجروب الأصدقاء.

كل هذه التحديات جعلته يقف صامدا هو ورفيق الدرب فى استعادة قارب أحلامه لمواصلة مشواره الفنى. فى بلاد العم سام.