الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

فى أكبر صفقة شراكة فى تاريخها «المصرية للاتصالات» تتحالف مع 7 شركات عالمية لإنشاء أكبر وأضخم كابل بحرى يربط 23 دولة

كشفت الشركة المصرية للاتصالات عن عقد شراكة مع تحالف للكابلات البحرية يضم 7 من مقدمى خدمات الاتصالات العالميين لإنشاء الكابل البحرى «2Africa» وهو كابل ضخم يدور حول القارة الإفريقية مروراً بـ16 دولة ويهدف إلى تعزيز خدمات الاتصالات وتطوير مستقبل خدمات الإنترنت فى أفريقيا والشرق والأوسط،  كما وقعت المصرية للاتصالات اتفاقية عبور معأ عضاء تحالف الكابل وشركة ايرتيل الهندية لتوفير مسارات أرضية حديثة وفريدة من نوعها فى جمهورية مصر العربية باستخدام مسارات مختلفة لربط البحر الأحمر والبحر المتوسط بواسطة محطات إنزال جديدة برأس غارب والسويس.



ويضم التحالف إلى جانب المصرية للاتصالات كل من شركة الصين الدولية لخدمات المحمول، وفيسبوك، وشركة إم.تي.إن جلوبال كونكت، وشركة أورانج، وشركة الاتصالات السعودية، ومجموعة فودافون العالمية، وشركة غرب المحيط الهندى للكوابل. ويعد الكابل الجديد أحد أضخم مشاريع الكوابل البحرية فى العالم، وسيقوم بربط قارة أوروبا شرقًا عبر مصر، مع 21 نقطة إنزال فى 16 دولة أفريقية. ومن المتوقع دخول الكابل الخدمة بنهاية عام 2023.

تأتى مشاركة المصرية للاتصالات فى الكابل البحرى اتساقًا مع استراتيجيتها التى تتفق مع الخطط التنموية للدولة فى تحقيق رؤية شاملة لتطوير وتعزيز البنية التحتية لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر بما يدعم التحولإلى مجتمع رقمى متكامل وتحول مصر لمركز رقمي إقليمي، فضلاً عن توطيد العلاقات السياسية وزيادة حجم الأعمال مع القارة الإفريقية.

كما تدل اتفاقية العبور مع المصرية للاتصالات على تفوق البنية التحتية للمصرية للاتصالات والمتزامنة مع الزيادة الهائلة فى استثمارات الشركة فى بنيتها التحتية الدولية والمحلية لتوفير تعددية فائقة للمسارات العابرة بمصر وتطوير محطات إنزال جديدة ومتعددة على البحر الأحمر والمتوسط.

وقال المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات: “تمثل مشاركة الشركة المصرية للاتصالات فى نظام الكابل البحرى 2Africa علامة فارقة وهامة فى سعى الشركة المستمر للمشاركة فى تحقيق التحول الرقمى فى أفريقيا. فعلاقة جمهورية مصر العربية بالدول الإفريقية كانت وستظل دائماً من أهم أولويات الدولة المصرية وتمتد هنا لتتوافق مع استراتيجية الدولة للمساهمة فى تحقيق التنمية الحالية فى القارة الإفريقية.. وتتشرف الشركة بكونها ضمن هذا الكيان الضخم بمرافقة كبرى الشركات العالمية والأفريقية.» مضيفًا «يعد الكابل الجديد إضافة مهمة لاستثماراتنا المتنوعة فى مجال الكوابل البحرية ودليل على تفوق البنية التحتية للمصرية للاتصالات».

تعمل الشركة المصرية للاتصالات من خلال اتفاقية العبور على تنفيذ مسارات أرضية جديدة تتميز بالتنوع الجغرافى والاختلاف عن المسارات الموجودة حاليًا، وتمتد هذه المسارات لربط البحر الأحمر والبحر المتوسط ومن خلال محطات إنزال حديثة بمواصفات فنية عالمية.. وقد تم اختيار مواقع محطات الإنزال بعناية لتحقيق التعددية والمرونة حيث تم اختيار مدينة رأس غارب على ساحل البحر الأحمر ومدينة بورسعيد على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وتمتد المسارات بين نقطتى الإنزال موازية لقناة السويس، بالإضافة إلى ذلك قامت الشركة المصرية للاتصالات بتصميم وتوفير وصلة بحرية جديدة للربط بين محطات رأس غارب والسويس والتى تعتبر بمثابة مساراً إضافياً.

ويعد الكابل البحرى الجديد أحد أضخم مشاريع الكوابل البحرية فى العالم، وسيقوم بربط قارة أوروبا شرقًا عبر مصر، مع 21 نقطة إنزال فى 16 دولة أفريقية كما يوفر المشروع سعات دولية كبيرة تصل إلى 180 تيرابيت/ ثانية فى بعض أجزاء الكابل والتى تعد أعلى من إجمالى السعات المتوفرة من خلال الكوابل البحرية الأخرى والتى تخدم القارة الأفريقية حالياً.. وسوف يقوم كابل2Africa  بتلبية الاحتياجات الملحة لسعات الإنترنت بمناطق عديدة فى أفريقيا فضلاً عن الطلبات المتزايدة للسعات الدولية بمنطقة الشرق الأوسط، هذا بالإضافة إلى دعم النمو المتزايد لخدمات الجيل الرابع والخامس وخدمات النطاق العريض والتى من شأنها أن تخدم مئات الملايين من البشر.

وقد تم اختيار شركة الكاتيل للشبكات البحرية لتنفيذ وإنشاء النظام البحرى باستخدام أحدث تقنيات أنظمة الكوابل البحرية.