
كمال عامر
عودة الحياة للرياضة.. علينا أن نبادر
وأجد ضرورة بالتركيز على أن أى أضرار قد تصيب المنظومة الرياضية بالتعطيل سينعكس على الجميع.. والدليل الكل بيصرخ الآن والمعاناة المختلفة تضربنا جميعًا كمجتمع غني أو فقير مثقف أو غير متعلم.. كلنا معًا والضريبة نتحملها.. وهى المرة الأولى التى نتحد فيها إجباريا كضحايا من باب أولى أن ننتبه.. ونعمل على المساندة التامة لأى خطوة فى طريق الإصلاح.
ومن هنا بالنظرة الشاملة.. لحال البلد.. يجب أن نبادر باتخاذ إجراءات كمساندة لما يحدث من تنمية.. والأمر هنا يتطلب كل فى موقعه.. بقدم المساعدة. وأنواع المساندة.. أن تجتهد فى عملك. تتعامل مع المشاكل التى تصلك وكأنها مشكلتك أو مشكلة بيتك.. تتعامل مع الجمهور على أن الله خلقك لحل مشاكل الناس.. لا تنهر طالب خدمة.. ابتسم فى وجهه.. ربما تمنح غيرك الأمل..
الأيام الصعبة التى نعيشها يجب أن نتعلم منها.
١- وأهم الدروس أنك لن تعيش وحدك.
٢- من مصلحتك الشخصية أن يكون المجتمع المحيط بك.. شبعان ولديه ما يعينه على حياة كريمة.
٣- لا يمكن أن تستقم الحياة فى ظل وجود فجوه معنوية وحياتية بينك وجارك.
٤- التراحم والتضامن مع غيرك ضرورة شخصية ومجتمعية ودينية ولصالح شخصك واسرتك اولا.
٥- مساندة الدولة فى البناء وفرض قواعد العدالة.. وإدخال سلوكيات على المجتمع تتيح له أن ينطلق ولجهود الحكومة لخدمة المجتمع أن تتحقق.
٦- خليك إيجابي.. بالفعل شعار للمرحلة الحالية ومهم أن نترجمه عمليا فى ظل الإيمان بان صحة الفرد وتعافيه فى أوجه الحياة من صحة المجتمع بشكل عام.
٧- التعاون بين أفراد المجتمع ضرورة للحياة بشكل عام وفرضيته مهمة
السؤال: كيف نعيش معًا؟ وما هو المطلوب من المنظومة الرياضية والحركة الشبابية فى تلك المرحلة؟ وإلى أى مدى يمكن أن نحول ألمنا من كورونا إلى زرع أمل جديد من خلاله ننطلق للأمام؟
فى الشباب. أدرك أن هناك تغيرات فى السلوك والتعاطى مع القضايا المرتبطة بالحركة الشبابية.
قيادات العمل أدركت أن المرحلة القادمة والتعافى من كورونا يجبرنا الحذر من فيروسات أخرى. من خلال السلوك. والدراسة والبرامج والمبادرات.
أعتقد أيضا أن وزارة الشباب ستدفع بجيل ثالث جديد وهو الأقرب إلى القاعدة سنًا وتفكيرا إلى القيادة الوسطية.. وهم الخط الأول للتعامل المباشر مع الحركه الشبابية.
على مائدة النقاش بدا د. أشرف صبحى فى تهيئة الأجواء فى تحديد عدد من المبادرات لموضوعات الحماية.
١- المياه ومستقبل مصر.. بمعنى مضاعفة الجهود المبذولة للمحافظة على نقطة المياه والتى أصبحت تمثل لنا الحياة. المستهدف الأسرة.. والمواطن. الفرد..
وشرائح المجتمع المختلفة.. وهو ما يجب فى تأجيج العقل للبحث عن أشكال المحافظة والتوعية بكل أدوات الإيضاح.. والنيل والمحافظة عليه بشكل واضح. وكيفية التعامل مع هدايا الطبيعة من أمطار وغيرها.
٢- كيف نستعد لإدارة الأزمات.. عنوان مهم ويشمل تهيئة المجتمع والشباب للتعامل مع الأزمات. المجتمع بشكل عام عليه أن يتعلم كيفية مواجهة الأزمات لامتصاصها أو على الأقل تقليل الخسائر بشكل عام وبالتالى المحافظة على المجتمع وخطط تطويره وتطور الحياة بشكل عام.
الحركة الشبابية ومن ضمن مبادرات وزير الشباب تم وضع خطط مهمه للتعرف على كيفية مقاومة والتعامل مع هذا النوع من محطات التغيير القوية والتى تهدد كل نواحى الحياة للفرد والمجتمع بشكل عام.
٣- خدمة المجتمع بشكل عام أصبحت ضرورة لنجاح كل البرامج الحياتية وحتى فى عملية التثقيف والتدريب للشباب أو غيرهم..
المح تحركات الوزارة فى هذا الشأن متنوعة.. والتحرك على أكثر من محور.. لتعظيم دور البرامج فى خدمة الجميع. مع إضافات لمنح اجندة العمل طابع انسانى لتوسيع مساحات العطاء. بالتالى مضاعفة المستهدف من إعداد المنظومة الرياضية.
مطلوب منها المشاركة بفاعلية.. فى وضع أسس للتحرك الجديد لتحقيق المنفعة لها.
وزارة الشباب والرياضه مطالبة بضرورة الدعوة لاجتماعات وحوارات للاتفاق على خطط عمل لمساندة المجتمع.. وليس خدمة الرياضيين فقط كما هو موجود.. وقد لاحظنا أن تعكير الصف حتى من خارج القطاع أوقف النشاط وشل حركة المنظومة الرياضية وضربها فى مقتل.
وهو ما يدفعنا للتعاون معا للمحافظ على المجتمع وأمنه ككل أولا وهو ما ينعكس على الرياضة وغيرها.
الأنانية التى تعيشها المنظومة الرياضية لا تحمى حتى المنتسبين لها.