
كمال عامر
نادى شيراتون
■ بناء الأندية الآن حكرًا على رجال الأعمال وأعتقد أن الـ1200 ناد مثل الأهلى والزمالك وهليوبوليس والصيد وسموحة والاتحاد والإسماعيلى.. وغيرها من الأندية.. ساهمت الدولة ومازلت فى تقديم كل المساعدات المالية والمعنوية.
بينما القطاع الخاص دخل النشاط وأقام الأندية.. وحقق المليارات مستغلا حاجة المواطن وأسرته لمتنفس.
هناك مشاكل متنوعة من دخول القطاع الخاص لهذا النوع من الاستثمارات.
حيث تصر الدولة ووزارة الشباب على أن تحكم تلك الأندية بشكل عام القيم وتحدد قراراتها ضمن خطط الدولة لرفع ثقافة المواطن وبناء الشخصية كمحددات واضحة.
النادى مش ملعب وصالة چم وتراك جرى.. فقط هو أهم من ذالك.. بمثابة كلية للعلوم والفنون والحياة بشكل عام.مهمتة حماية المجتمع وتطور أفرادة.. من هنا تدخلت الدولة ببناء الأندية للحفاظ على الأسرة المصرية ومحاربة الغلو فى العضويات الجديدة فى الأندية.. والأهم حماية الأسرة من التلاعب فى الأسعار أو الخدمات.
■ فى وزارة الشباب والرياضة.. ود.أشرف صبحى أيقن أن على الوزارة أن تتدخل عمليا على الأرض لتحقيق خططها لبناء الإنسان والمحافظة على الأسرة.. بالطبع الوزارة كانت قد حددت حدود المساعدة من خلال مراكز الشباب كأماكن وأندية البسطاء.. وكمنصات لها لخدمة المجتمع بشكل عام.
>> وبمرور الوقت لوحظ أن إدارات الأندية..عدد منها يتحكم فى النادى بطريقة قد تعوق تحقيق الأهداف المطلوبة.. إذا ما دققنا فى عنوان أن الانتخابات قد لا تفرز الأصلح.
د.أشرف صبحى أطلق سلسلة من الأندية.النادى. النادى.. فى 6 أكتوبر.
والنسخة الجديدة فى شيراتون هليوبوليس..
■ زرت ظهر الجمعة نادى شيراتون.. وهو نفس مركز التنمية والذى كاد الاهمال أن يسقط خرسانات المنشاءات ويقضى على الزرع وخضرة الملاعب.
■ نادى شيراتون.. أطلقته وزارة الشباب.. رسومات إضافية فيها حمامات سباحة.. كافيهات.. ملاعب صالات چم.. مبنى اجتماعى فاخر.. قاعات للاجتماعات.. مول تجارى.. منطقة خدمات البنوك والشهر العقارى.. محلات لماركات عالمية.
أنا شخصيا عشت كل مراحل العمل فى تلك المساحة من الأرض منذ أن اشترى الأرض من جهاز المدعى الاشتراكى الأرض كانت من املاك المرأة الحديدية هدى عبد المنعم «هيدكو مصر» وقتها.
د.عبد المنعم عمارة.هو من اشترى الأرض وعمل الرسومات.وبدا التنفيذ للمشروع وترك منصبه.
د.على الدين هلال وجد نفسه أمام مشاكل بين المقاول والإدارة الهندسية مشكلات قانونية وتحقيقات.م حسن صقر حرر المكان من المشاكل القانونية وتدخل بفعالية لانطلاق العمل والتطوير.ولكن ظل المكان طارد للناس وانغلق على عدد من المترددين والأخطر المشاكل الفنية تهدد المكان.
■ أشرف صبحى أيقن بأن قيمة المكان التسويقية بالمليارات والعائد صفر إذا ما تم احتساب القيمة التأجيرية للأرض وأيضا الإنشاءات الموجودة.
المبنى حزين والأتربة غطت علية.. والأخطر غياب الأفكار فى التطوير والذى ظل محصورًا فى تطوير فى حدود مكان ضمن أملاك الوزارة.. مؤقت مع استنزاف للموارد.
■ أشرف صبحى بيطبق رؤية وفلسفة الدولة بضرورة الدخول فى الاستثمار مع القطاع الخاص. ويملك رؤية وله هدف محدد.. إن مفهوم النادى خدمات متنوعة لبناء الإنسان العقل والجسد.. حماية المجتمع من أخطار أمراض العصر.. البحث عن المواهب فى الرياضة والثقافة والفنون.
نادى شيراتون أحد مشروعات وزارة الشباب الخدمية ومنحة لبناء المجتمع والكشف عن المواهب فى كل مناحى الحياة. ■ وأرصد ١- دخول وزارة الشباب مجال الاستثمار فى بناء الاندية الرياضية بجانب تطوير مراكز الشباب أمر مهم أرى فيه حماية أكثر للأعضاء وتوسيع الثقة.. خاصة وسط اقتناع تام بأن وزارة الشباب لا تسعى للربح.. بل هدفها فى اطلاق سلسلة الأندية تحقيق أهدافه لخدمة المجتمع وكنشاط يليق بالمواطن وإدارة محترفة.. والأهم عدم الاستغلال والذى يتعرض له المواطن فى ظل إدارات لأندية خاصة هدفها الربح وتقديم الخدمات بأسعار مرتفعة وغير محددة السقف.. وهناك عشرات الشكاوى من استغلال ادارات الاندية الأعضاء.
■ سكان شيراتون هليوبوليس والبالغ 2 مليون والتوسعات الموجودة وأصحاب العقارات الجديدة فى تلك المنطقة على موعد مع أجمل وأشيك الأماكن.. نادى شيراتون.. أحدث أندية وزارة الشباب والرياضة.
الثقة.. كلمة السر بين المجتمع ووزارة الشباب والرياضة، وأعتقد أن الوزارة تستكمل بناء سلسلة الأندية كخدمة مجتمعية.