السبت 5 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مصر أولاً.. تعالوا نتعلم..

مصر أولاً.. تعالوا نتعلم..

■ إن تعترض على النادى المنافس.. ودائما تحقد عليه.. وتدعى ربك ضده ولاعبيه فى الصلاة ده لو أنت بتصلى.. جايز وماشى الحال.



إن تتحول مع الكورة إلى شخص متطرف فى تشجيعه وهتافاتك.

كل دى أمور بنشفها فى الكرة

لكن لو سرت فى هذا الطريق لفترة دون مراجعة.. أعرف أنك فى خطر على نفسك وأهلك وناسك وفريقك علشان كده.. لازم تعيد نظر فى سلوكك.. فى التشجيع وغيره كل فترة.

■ بجد أنا هنا خايف عليك  التطرف أنواع.. ولكن فى النهاية يتحول صاحبه إلى قنبلة منزوعة الأمان.. معرضة للانفجار فى أى وقت وفى أى شخص..

■ الكرة حاجة حلوة بنحبها.. علاج نفسى اختيارى.. بنفس ونتنفس فيها.

بنصرخ ونحزن وبنهتف بصوت عالٍ فى زمن المباراة.. بنفرح لهدف والانتصار ونغضب للهزيمة..

والمفترض نطلع من الملعب وقد غسلنا أنفسنا من شوائب الحياة.. فى نفس الوقت وبعد الخروج من الملعب نشارك فى نهضة بلدنا وتقدمها.. كل واحد بيروح شغله.. بيندمج ويؤدى واجباته..

وأنا مع هذا النموذج من الحياة فى عالم كرة القدم. 

■ الملاحظ أنه مع ضيق الحياة وزيادة المشاكل المجتمعية.. عادة ما ينحرف التعصب الكروى الحميد إلى تعصب مؤذى.. وهو أمر يجب أن ننتبه له.

■ مؤمن بأن تعصب الكروي ليس مؤذيًا.. بل مشروعا كمساندة فيما لو كان فى حدود الملعب وقوانينه وقيم الرياضة الحاكمة والمعروفة بما فيها احترام المنافس.

فى مسألة عودة النشاط الكروى.. أيقنت للحكم على صاحب الرأى المتطرف.. من صفحته وانتمائه.. وتوجهه السياسى.. ووظيفته.

أنا شخصيا عندما أجد معارضا متشددا لوجهة نظرى.. برجع لصفحة صاحب هذا الرأى.. لأعرف الشخصية بعمق.. لو كان تعصبه يرجع إلى أنه أهلاوى أو زملكاوى أو صاحب مصلحة.. أتركه فى حاله.. ولو كان لا يعلم أبذل جهداً للتواصل والشرح.

■ عاوزين نتعلم.. بأن نحترم الحدود ولو لن نستطيع رصدها لنقم بتحديدها بأنفسنا.. حدود نمنح فيها غيرنا ما نؤمن به وتسعى لتحقيقه من خلال السلوك والحياة.. نتعلم 

■ حدود الاختلاف..

■ حدود التشجيع 

■ حدود الرأى 

■ وحتى الرضا والغضب 

■ تعالوا نتعلم ازاى نفكر  ونشغل  منحة الله لنا وهو العقل 

■ تعالوا نتحكم فى الغضب 

■ ونتخلص من أسهل الطرق وأغباها بأن نتهم المختلف معنا بما ليس فيه

■ تعالوا نتعلم بأن عدم الاقتناع بوجهة نظرى ليست هزيمة.. بل ممكن يرجع لنقص الخبرة والمعلومات 

■ تعالوا نقدر الأشخاص ورؤيتهم الآن وليس غدا ولى ملاحظات :

■ يجب أن ننتبه ونتخلص من ألوان التيشيرتات عندما يتعلق الأمر بالبلد.. كتبت بضرورة عودة نشاط مسابقات الرياضة والكرة.. مع تطبيق الاحتياطات المطلوبة للحفاظ على حياتنا من كورونا.. لاحظت أن الأهلوية يرحبون.. بينما الزملكاوية رافضين.ومع الأسف تلقيت عددا من التعليقات من جماهير الزمالك.. بأننى أهلاوى وكأننى اكتب لمصلحة الأهلى..

طبعًا لن اشتبك.. لكن يعلم الله بأن ما أكتبه ليس له أى علاقة بأى فريق.. بالعكس أنا أكثر قسوة على الأهلى.. وأكثر مساندة للزمالك. طبقا للموقف الواحد..

■ لكن نظرية المؤامرة دائما تجد أنها مسيطرة على الأطراف.. وكل واحد بيحاول يثبت أنه الصح.

١- عاوز أقول قرار عودة الدورى.. قرار دولة وليس غيرها.. واللى عاوز يرد يذهب لمجلس الوزراء وبلاش بطولة على الورق.

٢- أيضا من حقك أن تؤيد أو تعارض ده حقك ولكن بأسلوب عقلانى ده لو عندك إضافة.

٣- أو أبدًا تعليقك.. بأننى أرى.. وأعتقد.. وأكمل زى ما أنت عاوز.. ولكن لا تتهم المعارض لك بأنه ضدك وضد ناديك وتحاول تثبت لنفسك أن من يختلف معك متآمر ضد  فرقتك.

خلينا نشغل دماغنا ونتحرر من شوائب الحياة 

عودة الدوريات الكروية..قرار دولة..

وعلينا أن نبحث عن مساندة فى حماية الفرق ليس مقبولا أن يكون الرفض أو القبول مبنيا على مبررات لمصلحة خاصة، وعلى الرياضيين أن يتسابقوا فى البحث عما يجمعنا لا ما يمزقنا ويشوه موقفنا.