الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

إطلاق أول برنامج للتدريب على تقنيات الذكاء الاصطناعى بجامعة أسوان

شهد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إطلاق أول برنامج للتدريب على تقنيات الذكاء الاصطناعى فى جامعة أسوان، والذى يضم عددًا من المتدربين والمتدربات من محافظة أسوان وعدد من محافظات الصعيد.



وتمّت إتاحة البرنامج التدريبى من خلال تقنيات التعلم عن بُعد؛ يأتى ذلك فى إطار تفعيل بروتوكول التعاون الذى تم توقيعه بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة هواوى تكنولوجيز العالمية بهدف تأهيل وإعداد 200 مدرب متخصص فى مختلف المجالات التكنولوجية من جميع المحافظات والجامعات المصرية.

وتدريب ما يزيد على 10000 متدرب من طلبة الجامعات وشباب الخريجين فى مجالات تكنولوجيات التحول الرقمى المختلفة (شبكات البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وشبكات الجيل الرابع والخامس، والحوسبة السحابية، وعلوم البيانات الضخمة، وشبكات الألياف الضوئية).

شارك فى اللقاء عبر الفيديو كونفرانس كولين هو نائب المدير التنفيذى والرئيس الإقليمى لقسم الحوسبة والذكاء الاصطناعى بشركة هواوى العالمية، والدكتور أحمد غلاب رئيس جامعة أسوان، بالإضافة إلى الطلبة المتدربين المشاركين فى البرنامج.. فى هذا السياق؛ وباستخدام تكنولوجيا التعليم عن بُعد تم إعداد واعتماد مدربين فى مجال الذكاء الصناعى ومجال شبكات البيانات، كما تم إعداد واعتماد نحو 19 خبيرًا من المعهد القومى للاتصالات بالمجالات المختلفة للتحول الرقمى لإعداد وتدريب مدربين، بالإضافة إلى الانتهاء من تدريب 146 مدربًا من مختلف المحافظات، كما قام المدربون المعتمدون بالانتهاء من تدريب 1061 متدربًا من خلال أكثر من 60 فصلًا تدريبيًّا.. كان الوزير قد شهد إطلاق أول مجموعة من التجارب المعملية التى يتم تنفيذها عن بُعد من خلال أجهزة ومعامل المعهد القومى للاتصالات بالقرية الذكية واللازمة لإتمام البرامج التدريبية التى يتيحها المعهد للدارسين، وذلك لأول مرة فى مصر، حيث شارك فى إجراء هذه التجارب مجموعة من شباب الخريجين فى مجال الأمن السيبرانى كلٌ من مكانه من مختلف المحافظات منها: القاهرة، وأسيوط، والفيوم، والغربية، والمنيا، وبنى سويف.. وصرح بأن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حريصة على إتاحة آليات التدريب والتعليم عن بُعد والذى يشهد فى المرحلة الحالية تزايدًا فى الاتجاه نحو استخدامه على المستوى العالمى باعتباره إحدى الركائز الأساسية فى مواجهة الظروف الحالية فى أعقاب انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) والالتزام بسياسات التباعد الآمن.