الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

تقرير عالمى: القاهرة ضمن أفضل 01 نظم «أيكولوجية» توفر مناخًا مثاليًا للشركات الناشئة

كشف التقرير العالمى لبيئة الشركات الناشئة GSER 2020، أن مدينة القاهرة واحدة من أفضل الأنظمة الصاعدة على مستوى العالم التى توفر مناخا مثاليا لإنشاء ونمو الشركات الناشئة.



جاء ذلك فى التقرير الذى أعدته مؤسسة “ستارت أب جينوم Startup Genome” بالتعاون مع “الشبكة الدولية لريادة الأعمال GEN”، والذى تم إطلاقه اليوم على هامش المؤتمر الافتراضى “Global Ecosystems Couch Conference” والمنعقد بالتعاون مع جريدة “فايننشال تايمز” وموقع “ذا نيكست ويب”.

وصنف التقرير، والذى يعد الأبرز والأوسع انتشاراً على مستوى العالم حيث يحدد أفضل المناطق لعمل الشركات الناشئة ويتناول كيفية تطوير مناخ مزدهر لها، القاهرة كبيئة مثالية للابتكار وسوق جاذبة لتوسعات الأعمال الريادية، مستنداً إلى نماذج من قصص النجاح لشركات عالمية مثل سوق (أمازون) وكريم (أوبر) فى مصر، وذلك بفضل السوق الكبير الذى تتميز به القاهرة والذى يضم حوالى 20 مليونا معظمهم من فئة الشباب والذى يجيد استخدام التكنولوجيا جيداً.

وقالت هالة الجوهرى، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”: “تتمتع مصر بمناخ قوى وناجح للشركات الناشئة، حيث شهدت طفرة فى حجم المبادرات وبرامج دعم الابتكار التكنولوجى والجهود المشتركة بين الجهات الحكومية والخاصة والتى أدت إلى نمو ريادة الأعمال وقادت الشركات الناشئة إلى الازدهار”.

وأضافت الجوهرى: “مع توافر المهارات والكوادر المؤهلة وعدد الخريجين الذى يبلغ حوالى 500 ألف خريج سنويا، نجحت القاهرة فى حجز موقعاً رائداً لها ضمن أفضل 10 نظم أيكولوجية عالمية توفر المهارات بتكاليف تنافسية”.

وقامت مؤسسة Startup Genome بالتعاون مع الهيئة، باعتبارها واحدة من المنظمات الأعضاء بالمؤسسة، بقياس أداء مناخ الشركات الناشئة وتصنيف القاهرة وذلك مقارنة بأكثر من 250 بيئة أعمال على مستوى العالم، حيث جاء تصنيف القاهرة فى التقرير على النحو التالي:

ضمن أفضل 10 نظم إيكولوجية على مستوى العالم من حيث وفرة المهارات بأجور تنافسية.

ضمن أفضل 10 نظم إيكولوجية فى إفريقيا والشرق الأوسط من حيث مناخ التمويل. مناخ الشركات الناشئة بالقاهرة يقدر بقيمة مليار و200 مليون دولار، وذلك على مدار العامين ونصف العام الماضيين فقط.

قطاعى التكنولوجيا المالية والنقل هم الأفضل أداءاً على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وتضمن التقرير تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على الشركات الناشئة، وأبرز ضرورة تسريع الانتقال إلى الاقتصاد الرقمى، وتسريع عمليات الابتكار بطرق جديدة، وأهمية الدعم الحكومى والاستفادة من النظم الأيكولوجية التكنولوجية لإعادة تشغيل الاقتصادات التى تأثرت بالأزمة ومازالت فى مرحلة التعافى من عمليات الإغلاق التى اجتاحت العالم. وقال جيه إف جوتييه، المؤسس والرئيس التنفيذى لمؤسسة Startup Genome: “هذا هو الوقت المناسب لصناع السياسات وقادة المجتمع والمؤسسات المعنية لمضاعفة دعمهم للشركات الناشئة حيث تعد هى المحرك الأول للنمو الاقتصادى وخلق فرص العمل”.  وأضاف جوتييه: “التقرير العالمى لبيئة الشركات الناشئة هو أساس المعرفة لنا جميعاً حيث نجتمع كشبكة واحدة لتحديد السياسات الداعمة والتى تؤدى بالفعل إلى دفع الاقتصاد إلى الأمام “.

ورصد التقرير تفوق مصر عن غيرها من بلدان المنطقة وخاصة خلال الفترة الماضية حيث نجحت فى جذب أكبر عدد من الصفقات الاستثمارية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتى كان معظمها موجه نحو الشركات الناشئة العاملة فى مجال التكنولوجيا المالية.

وأبرز التقرير الفرص الهائلة التى تحظى بها مصر فى قطاع التكنولوجيا المالية خاصة مع وجود 95 مليون مستخدم للمحمول (المعدل الأعلى فى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا)، ووجود حوالى 14 مليونا محفظة إلكترونية، وكذلك نسبة الشباب الكبيرة، والمبادرات التى تقودها الحكومة لتحقيق الشمول المالي.

كما جاء قطاع تكنولوجيا خدمات النقل فى المرتبة الثانية فى مصر حيث شهد أعلى معدل نمو فى استثمارات الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن مؤسسة Magnitt.

يذكر أن مؤسسة Startup Genome تستهدف تعزيز نجاح الشركات الناشئة وتحسين أداء مناخ الأعمال الريادية على مستوى العالم حيث تعتبر من المنظمات الرائدة فى مجال الاستشارات والتوجيه ودعم الحكومات والقيادات من القطاعين الحكومى والخاص وتقدم عدداً من التقارير والدراسات المتخصصة استناداً إلى بيانات من أكثر من مليون شركة فى 250 مدينة حول العالم.