الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
لماذ خسرحزب الكذب والخيانة؟ «5»

لماذ خسرحزب الكذب والخيانة؟ «5»

هناك عدد من الملاحظات على المشهد قبل وأثناء 30يونيه، وبعد حكم الإخوان للبلد 



١-الإخوان سرقوا «تغير «يناير، وسطوا علية وهم الذين رفضوا النزول فى بدايته تاكيدا على ان المعارضة قبل يناير ٢٠١١فى هذا الوقت هشة وقد تمت تجربتين للحشد فى ميدان التحرير فى الاولى حضر حوالى ١٥٠٠شخص، وفى الثانية حوالى ٥٠٠شخص التفوا حول الميكرفونات، الإخوان هنا رفضوا النزول فى بداية تغير يناير وخوفا وتشكيكا ونزلوا للمشاركة بعد ان تاكدوا التغير قادم ومضمون ، وان هناك فرصة لاستكمال، وهنا سيطر الإخوان على تغير ليسوا صناعة ولو بالمشاركة الرمزية. 

٢-الإخوان فى المرحلة الثانية وبعد تنحى الرئيس مبارك وفى غياب كل القوى السياسية عن الساحة حيث إن الحدث لم يكن متوقعا لها وهو ما يعنى غياب الخطط البديلة أو على الاقل كيفية التعامل مع الازمة، النتيجة غاب الجميع عن الساحة السياسية، ووجدها الإخوان فرصة تاريخية استغلوها وقدموا انفسهم على أنهم الحل البديل والوحيد.

٣- بالطبع حدث اتفاقات وجلسات واجتماعات بين الدولة والإخوان وجهات اخرى، أعتقد أنها صبت فى صالح الإخوان، لم تكن الجماعة الكاذبة تحلم بان تشارك فى تحديد مستقبل مصر وأعتقد أن الإخوان أعلنوا بعدم الترشح للرئاسة أو الانفراد بالحكم. 

٤-الإخوان استشعروا بأنهم وحدهم على الساحة، وأن المعارضة قد اختفت خشية أن تطولها التحقيقات التى كانت تجرى على أطراف بلاغات ولو كيدية، الكل منها استسلم، وتراجع، مع وجود آلة إعلامية اخوانية تغتال كل يفكر ان ينافسهم الإخوان لم يلتزموا بعهدهم وقرروا الترشح للرئاسة بل وتطبيق أخونة الدولة كلها بالدفع بأنصارهم أو المتعاطفين معهم للسيطرة على المناصب. 

٥-انتخابات جائت بمرسى رئيسا.ونعلم تفاصيل وأسرار منحة المنصب، والأهم أن الرجل بالفعل تصرف على أنه ملك مصر وحاكمها والمتصرف فى شئوننا، ودخل فى صراع مع الشعب، والاخطر أنه لم يصمد فى اخفاء أهدافه والتى دارت حول احتلال مصر لمدة ٥٠٠سنة على الأقل. 

مرسى افتكر مصر عمارة ورثها عن أبوة والإخوان نظرا لان المشهد أكبر من كل السيناريوهات لذا لم يستوعبوا الأحداث وسقطوا فى معالجة مشاكل مصر.

٦-فى ٣٠ يونيو نزل الشعب المصريبالملايين، ليقول لا للإخوان، والأهم ليطلق صرخته المدوية بجوار قصر الاتحادية بهتاف، »ارحل»

••يونيو ليست بثورة فقط بل تجميع لصوت المصريين فى رفضة لفلسفة الإخوان بان : البلد ملك الجماعة وليس لغيرهم فيها اى حقوق، أرادوا ان يحرقوها فى حربهم للاستمرار فى الحكم قتلوا الجنود وأحرقوا الكنائس، وقتلوا المصلين فى الجوامع وروعوا البسطاء، .

ولانهم جماعة قامت على العنف لذا كان من السهل أن يرصد الشعب هذا السلوك المجرم وينبذة 

٧-اسكن بجوار قصر الاتحادية وعشت ادق تفاصيل المشهد المؤلم، قبل ٣٠ يونيو وبعدها، وقد شاهدت جنون الإخوان بالسلطة وحرصهم على قتل خصومهم ـو سجنهم، شاهدت تلاحم المسلم مع المسيحى لمقاومة العنف وحرق البلد.. وإصرار الشعب على سقوطهم 

••يونيو؛

الناس نزلت، برغبتها ولخوفها على بلدها من مجموعة ادعت انها تدافع عن الإسلام وتسعى لرفع راية المسلمين والحقيقة غير ذلك، الكثير من دعاة الجماعة الملاكى من شيوخ، اتضح أنهم متربحين ماليا من مساندة الإخوان 

••المصريون قالوا كلمتهم فى ٣٠ يونيو وانحازوا لدولتهم واسقطوا الإخوان 

•الاخطر أن سلوك الإخوان بعد طردهم من حكم مصر كشف عن حقيقتهم بانهم مجموعة حاقدة كاذبة يهمها المناصب والمكاسب وابس لها ادنى علاقة بالدين أو التديين، 

والدليل ما يفعلوة ضد البلد والشعب، واهدار دم كل المصريين 

المتابع لسلوك قيادات الإخوان الآن، يجدهم يطرقون أبواب الدول ومكاتب المخابرات فى العالم لمحاصرة مصر اقتصاديا او سياسيا او مائيا.

مجموعة من خلال اعلامهم، يدعون للتطوع مع مليشيات السراج، ومع اردوغان ومع اثيوبيا، لحرق مصر وتجويع شعبها، ومعاقية المصرين لانهم قالوا لا لحكم الإخوان. 

الإخوان المجرمون مجموعة انتهازية تسعى للحكم ادواتها اكثر قسوة من ـى فصيل حتى من لم يعترف بالاديان. 

ادواتهم تخريب .. وتعذيب .. وفوضى .. وحرق .. وقتل .. كل من يرفضهم 

ولان الشعب المصرى قال لهم لا لاخونة الدولة واحكم الاحقاد واللامبادئ

لذا يحاولوا معاقبته الآن

الجيش المصرى ايضا تدخل وانحاز للشعب.كعادتة لايمانة بان دورة هو المحافظة على الوطن والمواطن، لذا الإخوان صنعوا المتطرفين ومازالوا يصنعون التوتر على الحدود.

جيش مصر حافظ على الدولة المصريه، من العبث بمقدار المصرين، والإخوان المجرمين مازالوا يهددون جنودنا بالقتل والشعب بالحرق. 

انا شايف انهم مجموعة فقدت عقلها، اصيبت بالجنون عندما فقدت كرسى الحكم 

يونيو تعنى عودة مصر للمصرين والقبض على السارق 

حالة الجنون التى يعيشها الإخوان ناتجة من خطوات التنمية التى يحققها السيسى، وعلى تنامى القوة فى عناصر الحياة المختلفة 

مصر فى طريقها لان تكون قوى كبرى، 

وفى كل خطوة يزداد جنون الإخوان 

انظروا لكومبارس من إعلامين الإخوان.. ستتاكدون انهم مجموعة فقدت عقلها وتحمل الحقد على كل ماهو مصرى.