الثلاثاء 11 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
ودخل التيك توك دائرة الصراع

ودخل التيك توك دائرة الصراع

صرح وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيوبان الولايات المتحدة الأمريكية تدرس حجب موقع التواصل الاجتماعى الصينى الشهير «تيك توك» للاعتبارات تتعلق بالأمن القومى وحماية بيانات المواطنين الامريكيين.



التطبيق حديث نسبيا  حيث اصدرته احدى الشركات الصينية فى سبتمبر من العام 2016 ولاقى نجاحا كبيرا فى الفترة الاخيرة خاصة مع اجراءات العزل والحظر والاغلاق المرتبطة بمكافحة انتشار فيروس كورونا..

يربط البعض بين سرعة انتشار التطبيق فى الفترة الاخيرة وبين تعيين كيفين ماير كمدير تنفيذى للشركة وهوالمدير السابق لمجموعة ديزنى العالمية وفى كل الاحوال فان التطبيق لاقى نجاحا كبيرا فى فترة قصيرة جدا مقارنة بالفترات الزمنية التى استغرقتها نجاح وانتشار تطبيقات التواصل الاجتماعى الاخرى.

عودة الى الولايات المتحدة والتى اضافت التيك توك الى دائرة الصراع بين الولايات المتحدة والصين مع ما سبق من فرض للقيود على الشركات الصينية العاملة فى مجال الاتصالات وعلى رأسها شركة هواوى وخاصة التضييق عليها فيما يتعلق بأجهزة البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس G5.

الخطاب الأمريكى يتضمن تحذيرا للمواطنين من تشغيل هذا التطبيق مما يعرض كل بياناتهم الشخصية وكل محتوى اجهزة التليفونات المحمولة الى الكشف والسرقة والاطلاع من قبل الحكومة الصينية...هذا بالرغم من تأكيدات الشركة الصينية ومديرها الأمريكى بان البيانات محمية وتتمتع بأقصى درجات التأمين والسرية بل وبالإضافة الى هذا فان مركز البيانات الرئيسى الذى يحتوى على كل ما يتعلق بالتطبيق وبالمستخدمين موجود فى الولايات المتحدة الأمريكية والمركز الاحتياطى (التبادلي) موجود فى سنغافورة الا ان كل تلك التطمينات لم ولن تؤثر فى القرار الأمريكى المتوقع اصداره فى القريب العاجل.

فى الهند تم منع التطبيق من العمل تماما... ربما يكون هذا مرتبطا ايضا بالصراع الدائر حاليا بين الهند والصين... ذلك الصراع الذى تحول الى مجموعة من الاشتباكات المسلحة والتى نجم عنها وفاة حوالى 20 مقاتلا هنديا.

على المستوى المحلى ارتبط التطبيق بالعديد من البلاغات والقضايا المرتبطة بنشر الرزيلة والتحريض عليها من قبل مجموعة من الفتيات الصغيرات اوبعض الشخصيات الفنية المثيرة للجدل دائما وهوما اعطى هذا التطبيق بعدا لا اخلاقيا ربما لا يحظى بنفس الاهتمام لدى الغرب ولكن فى جميع الاحوال فانه يمكن القول بانه يمكن اضافة نوعا جديدا من الحروب قد يطلق عليها «حرب التطبيقات» وهى حرب لها خلفيات امنية وسياسية واقتصادية ...تماما مثلما هوالحال فى حروب الانسان جميعها بداية من الرمح وصولا الى القنبلة النووية.