
كمال عامر
الاستثمار.. فرص عادلة
>> الدولة لديها مساحات خاصة بها.. ومساحات أخرى يجب أن تكون فيها شريك وموجودة. وجزء ثالث يمكن أن يقوم القطاع الخاص بها بعيدا عن الحكومة أو الوزراء.
>> فى وزارة الشباب والرياضة.. أيقن د.أشرف صبحى أن الحل فى مزيد من جذب القطاع الخاص للاستثمار فى الرياضة والشباب.. لاستكمال المشروعات فى مواعيدها.
وطالما أن الوزارة.. لها أجندة من أهداف لخطط عمل.. وتملك أجهزة مراقبة.. وتعمم كشروط عن ما تريده من المشروع كمردود وعوائد اقتصادية واجتماعية.
> وزارة الشباب والرياضة.. واهتمام الوزير شخصيا بالشركاء فى الاستثمار.. أمر واضح من الأرقام المحققة على الأرض.. وقد وصل ما تم التوقيع عليه إلى ٢ مليار و٢٠٠ مليون جنيه.. كاستثمارات مباشرة.
نجاح الشباب والرياضة فى الترويج للاستثمار الرياضى والتنفيذ وخلق رواج فى تلك المساحة ويرجع الى:
١- ثقة المستثمر فى الوزارة.. وهو أمر لم يأت من فراغ.. المجمل العام هنا أن المستثمر يهرب من العمل مع الحكومة.. والتى ورثت سمعة على مدار سنوات.. أوجدت صعوبة التناغم فى تلك النوع من التعاون وعادة ما يهرب المستثمر من هذا النوع من الأعمال.
>> د.أشرف صبحى وكوادر إدارات الوزارة.. وبتوجيهات من صبحى وهو المتخصص بهذا العمل خلال تاريخة الوظيفى.. ونظرا لمعرفته الدقيقة بهذا النوع من المشاكل فقد شدد على ضرورة منح كل التسهيلات الممكنة بالقوانين واللوائح للمستثمر.
والأهم أن التعامل مع المستثمر على أن هناك فرصا عادلة ومن المصلحة للوزارة فى نجاح المستثمر.
٢- كلمة السر فى نجاح البرنامج الاستثمارى د.أشرف صبحى.. وإيمان كامل بأن للشريك حقوقا وعليه واجبات وأن الوزارة محتاجة المستثمر المرحب به كحاجته أيضا للوزارة والأعمال.. أى تعادل الكفتين ويجب أن نتحرك بناء على ذلك. ٣- بالطبع هناك منظومة عمل تقود للنجاح فى هذا الملف بالوزارة يتقدمها رمزى هندى..هدى أيوب.. وكلاء وزارة للاستثمار الشبابى والرياضى.. والمسئولون عن تنفيذ أجندة الوزارة.
٣- كالعادة وفى كل وزارة.. هناك من يعطل العمل بالمدريات..فى تحقيق هذا النوع من الأعمال وهناك من انطلق بها.. الأمر يرجع إلى نوع شخصية مدير المدرية.خوفة وشجاعته.. كسلة واجتهاده.. علاقته بالمحافظ وطاقم العمل فى المحافظة.
٤- لو نجح وكلاء الوزارة بالمحافظات من تنفيذ مالديهم من مشروعات لربما حقق صبحى ووزارته أعمال بحجم ١١ مليار جنيه فى أنواع نشاط مفتوح ومعروض ومعلن عنه.
٥- فى وزارة الشباب والرياضة عدد من المشروعات الضخمة مع شركاء أقوياء والدولة موجودة فى كل خطوات العمل.. مثل مجموعة أندية «سيتى كلوب».والمرحلة الأولى.. افتتاح ١٥ فرعا فى محافظات مصر والملاحظ هنا أن هناك اتفاقا بين وزارة الشباب وشركة استادات القابضة ومحمد كامل رئيس الشركة على أن تكون تلك الأندية بالمحافظات بمثابة منصة لتقديم خدمات شاملة ومتنوعة لبناء الشخصية والمحافظة على القيم الإنسانية والوطنية.. وأعتقد أيضا أن قرار بناء ١٥ ناديا فى محافظات مصر باستثمارات ٤ مليارات جنيه كمرحلة أولى.. لم تكن ميزانية وزارة الشباب أن تتحملها وكان هناك ضرورة للبحث عن شركاء جدد تتوافر فيهم الالتزام بخطط وفلسفة برامج الوزارة.. وأعتقد أن دخول استادات القابضة على الخط كمستثمر وشريك أساسى مع الوزارة.. تطور نوعى مهم يصب فى صالح الأسرة المصرية التى تعانى ندرة مكان يحمى الأسرة والأولاد.. ويتوافر فيه برامج رياضية وترفيهية وفنية واجتماعية.. أسر المحافظات التى كانت تتابع عائلات القاهرة والإسكندرية وهى تتمتع بأندية الأهلى هليوبوليس الجزيرة الصيد سموحة سبورتنج والزهور وغيرها فى الوقت الذى تعانى أسر المحافظات...