السبت 5 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
تغيرات فى جسد الرياضة

تغيرات فى جسد الرياضة

■ زمان علمونا بأن فى قاموس الرياضة مصطلحات معروفة ومتداولة وتعتبر مكملة للعقود أو الاتفاقات.. مثل الأخلاق.. المبادئ.الولاء. النادى أولًا.. 



علمونا أيضًا بأن النادى دائمًا هو صاحب الفضل.. ولجماهيره نصيب فى اللعب نفسه..  علمونا أن التوقيع على بياض هو أقل تأكيد على تطبيق القواعد المنظمة بين النادى.. ..صاحب الفضل واللاعب.

علمونا وعلمونا وصدعونا.. عن الأخلاق والمبادئ والنادى فوق الجميع.. والكثير من المصلحات إياها.. ..

وكان هناك استثناءات لعدد من اللاعبين لم يلتزموا وتمردوا وانتقلوا لغير ناديهم. 

نركز شوية 

تلك القواعد السابقة كان الأهلى والزمالك هما أكثر الأندية طنطنة بها.. بينما تقل النغمة بين الأندية الأخرى والدليل لم تعترض جماهير الأهلى ولا الزمالك على انتقال لاعبين من الإسماعيلى أو المقصة أو غيرهما إلى كلاهما وكأنه أمر عادى.

 البعض منا ما زال مؤمنًا بتلك القوالب لم يدرك أن قواعد اللعبة تبدلت.. تمامًا.. .والدليل فى انتخابات الأندية اختفى الساعون إلى المناصب والكراسى القاموس المتعارف عليه وشاهدنا أخلص, لم يكن صالح سليم أو حلمى زامورا أو عثمان أحمد عثمان  وأحمد جبر والفريق مرتجى أو حين أبو الفتوح لم يكن هؤلاء يدركون أن قد يأتى احد ما ويضرب ما تم الاتفاق حوله وعليه  فى مقتل. 

الإدارة الرياضية اختلفت  مع اختلاف قواعد اللعبة الإدارية الخاصة بأسس عملها.. أصبح الراتب قبل لون التى شيرت.. ووصل الأمر لحد إعلانهم عن الاحتراف.. 

إذا اللاعب ليس وحدة بشأن التزامة بالقواعد الجديدة للحياة وأيضًا للمنظومة الرياضية.. هكذا دخل كل العاملين فى المنظومة الرياضية عملية الاحتراف. 

عندنا رئيس نادى محترف.. ومجلس إدارة محترف ومدرب محترف وأيضًا إدارى..  الاحتراف هنا أن أيًا منهم عندما تتاح له فرصة لعائد مالى أفضل عليه ان يسعى للفوز بالفرصة. 

حتى الإعلام الرياضى.. كان هو الآخر سبّاقًا للدخول وفورًا وبقوة عالم الاحتراف والتنقل وراء الراتب الأعلى دون أى اهتمام للولاء أو الانتماء أو بدايتى.

رمضان صبحى لاعب سعى وراء فرصة أفضل.. ليس شرطًا المال.. وأعتقد أن هناك دوافع اخرى وراء انتقال اللاعب من الأهلى إلى بيراميدز.. منها استشعار اللاعب أن الأهلى غير جاد فى منحة عائد مالى معقول.. وأن هناك حملة مدبرة لتشوية سمعتة بين جماهير الأهلى.. والبداية أحدهم نشر خبرًا بأن المباراة الواحدة للاعب تكلف الأهلى ٣ملايبن جنيه.. والتقط الخيط الإعلام. 

نفس سيناريو تشويه عبدالله السعيد وأحمد فتحى.. إدارة تبدى رغبتها بالاستغناء عن لاعب ما ثم لو جاء رد الفعل ضدها تسعى لترضيته. 

وفى حكاية عبد الله السعيد رسالة شديدة الخصوصية.. وفيها يمكن ان ترصد ارتباك إدارة الأهلى.. فى هذا الشأن.. وهو ما يدفعنا لطرح سؤال: من الذى يدير كرة الأهلى.. .كابتن الخطيب صاحب الخبرة الكروية غير العادية أم أن هناك جيوبًا موجودة داخل النادى لها الكلمة العليا.. 

أتصور أن رئيس الأهلى يواجه صعوبات متنوعة داخل القلعة الحمراء.

بالطبع الأهلى مثل الأندية الأخرى يواجه مشاكل متنوعة.. بعد رفع خصوصية مشاكل الأهلى.. والملاحظ أيضًا أن التغيرات التى فرضتها الظروف على الأهلى وغيره نجحت فى تحطيم الأسوار  التى كانت تقى وتحمى قرارات مجالس الإدارات. 

بالطبع الأهلى تعرض لعدد من الهزات العنيفة وهى أشبه بالزلزال.. وأعتقد أيضًا أن الظروف الصعبة أربكت مجلس الأهلى,  وأن ظهور قوى كروية ذات نفوذ متنوع.. بالإضافة إلى خشية الأهلوية من مجاملة الأهلى فى كل الأمور خاصة من المسئولين.  الأهلى لم يعد وحده 

ورمضان صبحى أو عبد الله السعيد لن يكونا نهاية الألم..وعلى إدارة الأهلى أن تعيد النظر فى المنظومة الإدارية بشكل عام بل وعلاقتها لكل المجموعات أو التجمعات. 

■ ■

هناك قوى منافسة للأهلى بدات  تنطلق يساعدها أطراف تراهن على كسر الأهلى.. أو على الأقل مضايقته.. وتصدير حالة من الإرباك لإدارته.. وبالطبع مجموعات مستفيدة من هز الصورة والحل بسيط, إعادة ترتيب البيت الأحمر دون محاباة ووقف الابتزاز وتوزيع التورتة على المحاسيب والسنيدة.

التخلص من المجاملات  وجذب كل الأهلوية دون تميز..  مصالحة ضرورية.