
كمال عامر
البداية.. من هنا
■ نعترف فى بعض الجهات والوزارات بوجود فجوة ما بين الطموح وما يحدث على الأرض من عمل أو خطط، بل قد يمتد إلى الفكرة نفسها وطرحها أو فى التنفيذ. فى نفس الوقت، هناك وزارات لا تعرف «الهزار».. لأن عملها مرتبط بنتائج يمكن بسهولة رصدها.. يعنى وزارة الزراعة والرى عندما نتحدث عن استصلاح أراض ودخولها مرحلة الزراعة بعد الاستصلاح.. من خلال المساحة المزروعة نتعرف على مساحات التنفيذ.
نفس الحال فى وزارات المجموعة الاقتصادية بينما تتأرجح العملية فى وزارات الخدمات. وأرى.. أن الدولة المصرية الآن تحاول وبكل الطرق - وقد نجحت - فى تحجيم أى عوامل قد تلحق الضرر بالمصداقية التى تصر الدولة المصرية على صناعتها كصيغة تعامل مع الشعب وقطاعاته المختلفة.. مصداقية تصل بالإدارة إلى العدالة فى منح الحقوق.. أو الالتزام بالواجبات.
لذا أرى تراجعًا فى خروج الوزراء عن خطوط العمل التى أرساها الرئيس السيسى بنفسه ودولاب العمل معه، عندما أرسى من خلال عمله قواعد أخلاقية فى وظائف الوزراء والمسئولين.. منها الالتزام بما يتم إعلانه.. وعدم الإعلان عن المشروعات إلا بعد قطع 20 - 50٪ من الأعمال، وعدم الاحتفال فى أى مرحلة عمل إلا فى افتتاح المشروعات وبعد «نهو» كل الأعمال.. دى فلسفة الرئيس التى انتقلت للوزارات المختلفة.
= نتفق على أن كل وزير فى عمله يعمل بكل طاقته.. ويحاول أن ينقل إلى كوادر وزارته تلك الطاقة لتحقيق خطط التزم بها أو ما يستجد فى المساحة المقررة له.
= فى مصر - الناس تشعر بالتنمية وتراها، وترصدها وتتابعها، وأيضا الدولة المصرية لديها التصميم الأكيد فى ضرورة إحداث التغيير للأفضل وجذب الناس للاستجابة، والدولة تملك كل أدوات التأثير والتغيير للأفضل تمهيدا للانطلاقة.
■ وأعتقد أيضا بأن الوزراء انتقل إليهم التصميم والإرادة.
■ بلدنا بتتغير للأفضل..
■ فى مشكلة الأهلى ورمضان صبحى أتمنى من جماهير الأهلى أن تغلق الملف.. صبحى لن يكون اللاعب الأخير الذى يتعاقد مع ناد آخر.. على إدارة الأهلى أن تبحث فى أسباب النفور.. والهروب بالطبع تتحمل جزءا كبيرا من تلك المشكلة.
■ فى النادى المصرى.. انتصر مجلس الإدارة برئاسة سمير حلبية فى إدارة أزمة عدم اللعب أمام حرس الحدود بسبب إصابة لاعبيه بالكورونا.. وزير الشباب لعب دورًا مهمًا فى إثبات حقوق المصرى.
■ مراكز الشباب.. الأزمة والحل.. ملف ضخم يستحق الغوص فيه للوقوف على كيفية النهوض وتحقيق تنمية شبابية تتوافق مع احتياجات المجتمع لحمايته وتقدمه.
■ تجمع بدون رأس.. مشكلة.. الأفكار والمبادرات مهمة لتجديد نشاط العمل..
■ محافظ القاهرة.. مطلوب ليونة فى التعامل مع المنشآت الشبابية التى تخدم البسطاء.. ليس معقولًا أن ينتبه الرئيس السيسى ويوافق على منح تلك الهيئات كل التسهيلات لتؤدى دورها كالإعفاء من حق الانتفاع وغيرها ثم أسمع أن محافظة القاهرة ترفض..
بيت شباب المنيل يا سيادة المحافظ مطلوب تطبيق توجيهات الرئيس.. ومساندة البسطاء.